الرئيس الفرنسي يؤكد بشار الأسد هو أصل المشكلة في سورية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الرئيس الفرنسي يؤكد بشار الأسد هو أصل المشكلة في سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الرئيس الفرنسي يؤكد بشار الأسد هو أصل المشكلة في سورية

الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند
باريس _ صوت الامارات

 اعتبر الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أن الرئيس بشار الأسد هو أصل المشكلة في سوريا ، ولا يمكن أن يشكل جزءا من الحل.

وقال أولاند - في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة - إن الجميع يتفق علي أن الشعب السوري يعيش مأساة ، ولا بد من بلوغ الحل المناسب والتباحث حول الأمور التي لم يتم إنجازها.

وأضاف " أنا تحدثت منذ سنوات أمامكم ، وكان عدد الضحايا 30 ألفا ، أما اليوم فتجاوز 250 ألفا ، وهذه المأساة بدأت مع الثورة التي حاولت التخلص من ديكتاتورية بشار الأسد ، وحينها لم يكن هناك ارهابيون وأصوليون".

وأشار الى أزمة المهاجرين واللاجئين السوريين من رجال ونساء وأطفال والى الإرهابيين الذين يقتلون ويدمرون إرث البشرية، مؤكدا أن وجود مجموعة ارهابية لا يبرر وجود نظام دكتاتوري.

وشدد على أنه لا يمكن التوصل الى حل خارج العملية السياسية ، مشيرا الى أن فرنسا ، بفضل صلاتها في هذه المنطقة ، مستعدة لتحمل مسؤولياتها ، وهذا ما قامت به مؤخرا ، بما في ذلك من خلال تدابير قوية واللجوء الى القوة.

وأضاف " نحن نرغب في العمل مع كل من يريد العمل معنا ، نتحدث عن ائتلاف واسع النطاق ، وهو أمر ضروري لنضع حدّا لما حدث اليوم في سوريا ، ولكن هذا الائتلاف يجب أن يستند الى أسس واضحة ، وإلا لن يرى النور".

وأشار الى أهمية اتفاق جنيف لإحراز التقدم القاضي بتشكيل حكومة انتقالية ذات صلاحيات كاملة تضم أعضاء الحكومة الحالية وأعضاء من المعارضة استنادا الى توافق متبادل.

وأضاف أن هناك بعض الجهود الدبلوماسية يتم بذلها لإدماج بشار الأسد في هذه العملية ، ولكن لا يمكن أن يشكل بشار الأسد عنصرا في الحل ، فلابد من وضع حد لمعاناة الشعب السوري.

ومن ناحية أخرى ، أشار أولاند الى أن هناك الملايين من اللاجئين الذين يفرون من منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية بحثا عن الحماية وعن إنقاذ أرواحهم ، وهذا اضافة الى الإرهاب الذي يضرب المدنيين.

وقال " ما من دولة بمنأى عن هذه الآافة ، وهذا بالإضافة الى النزاعات التي ما زالت معلقة ولم نجد لها حلا منذ سنوات عديدة ، بينما نحن نعلم انه يمكن لهذه النزاعات أن تتدهور خاصة في الشرق الأوسط".

ولفت الى أن %80 من اللاجئين في العالم سواء بسبب النزاعات أو الحروب أو المناخ أو الفقر هم من الجنوب ، ودعا الى التحرك لمنع استغلال مهربي البشر لأزمة اللاجئين ، ونوه بأن أوروبا استقبلت أعدادا قادمة من اريتريا والعراق والسودان وسوريا ، وذلك تنفيذا لمبدأ الحق في اللجوء.

وطالب أولاند بمساعدة المفوضية السامية لحقوق اللاجئين ودعم برنامج الغذاء العالمي ، وقال " اذا أردنا الحد من مشكلة اللاجئين وإبقائهم بالقرب من دولتهم الأم ، فعلينا مساعدة الدول المجاورة مثل لبنان والاْردن وتركيا ، وإن فرنسا تقوم بما في وسعها وما يترتب عليها من واجبات ، وقررت زيادة مساعدتها بواقع مائة مليون يورو للدول المجاورة لسوريا".

وعلى جانب آخر ، أكد الرئيس الفرنسي أن شرعية منظمة الأمم المتحدة تستند الى مصداقيتها ، وإن لم يكن هناك من قدرات لديها لحل الأزمات التي بدأت منذ زمن بعيد ، وتلبية حاجات اللاجئين والمدنيين ، فهذا سيفضي الى نتائج سلبية ، داعيا الى اصلاح هذه المنظمة وتوسيع نطاق مجلس الأمن والزام كافة القارات بمسؤوليتها في اطار مجلس الأمن.

وأكد أن فرنسا ، كدولة دائمة العضوية في مجلس الأمن ، ترغب ألا يتم اللجوء الى حق النقض (الفيتو) في حالات ارتكاب الفظائع على نطاق واسع ، متسائلا" كيف يمكن أن نقبل أن الأمم المتحدة عاجزة عن التحرك عند وقوع هكذا مأسي ؟، فحق النقض حين تم إنشائه منذ ٧٠ عاما لم يكن هدفه منع التحرك بل ضرورة التحرك".

وحول ظواهر تغير المناخ ، تحدث الرئيس أولاند عن الكوارث الطبيعية مثل التسونامي والزلازل والجزر التي ستختفي بعد وقت قصير والسواحل المغطاة بالمياه وذوبان الكتلة الجليدية ، داعيا الى مواجهة هذه التحديات على كافة المستويات.

وأضاف " إن فرنسا أرادت أن تنظم مؤتمر المناخ لأنها تعي في ضوء إخفاق مؤتمر كوبنهاجن أنه كان ينبغي اتخاذ القرار الصائب وأنه كان يتعين أن يكون قرار المجتمع الدولي بأكمله ولكن علينا أن نطرح سؤالا واحدا على أنفسنا في باريس ، فهل نحن قادرون على اتخاذ قرار بالمحافظة على الحياة على كوكبنا ، إن مجرد هذا السؤال يضعنا على مستوى لم تبلغه في جيلنا ، وأؤكد لكم بكل وضوح إن لم يتم ذلك في باريس فسيكون قد فات الآوان".

وتابع أن الأمور في الأشهر الماضية أحرزت تقدما ، وكان هناك إعلانات قوية من قبل الدول الأكثر تسببا في تغير المناخ ، وهي الصين والولايات المتحدة الأمريكية ، وهي قطعت التزامات لتغيير هذا الوضع ، وهذا بالإضافة الى النداءات الآتية من كل القارات للتركيز على الحالة الطارئة والخطيرة لظاهرة تغير المناخ.

وأضاف "إن هناك ثلاثة شروط أساسية لنجاح مؤتمر باريس ، الأول هو أن نتوصل الى اتفاق عالمي ملزم للجميع لكي يقدم كل طرف إسهامه وفق حالته ، فنصف الدول في الأمم المتحدة (90 دولة) قدمت إسهاماتها الوطنية ، وهذا إسهام كبير ويمثل %80 من انبعاثات الغازات الدفيئة " ، داعيا الدول التي لم تبادر بعد بالاعلان عن خطتها بفعل ذلك حتى يتم تحديد الحدود التي سنرسمها لتغير المناخ.

والشرط الثاني هو العمل على المدى الطويل من خلال آلية تضاف الى الإتفاق الذي نتطلع اليه لإجراء عملية متابعة وتقييم كل خمس سنوات للتأكد من أن درجة حرارة الأرض لن تتخطى درجتين مئويتين بحلول نهاية هذا القرن.

والشرط الثالث هو أن تقدم الدول المتقدمة التزامات مالية ، ولقد تحدثنا عن مائة مليار دولار في كوبنهاجن لضمان التكيف في المرحلة الانتقالية ونقل التكنولوجيات " ، مشيرا الى السعي لجمع هذا المبلغ بحلول 2020 ، لكي تتأكد الدول النامية من حصولها على المساعدة ، وتكون هناك نقلة نوعية في تشاطر التكنولوجيات.

كما دعا الى حشد طاقات البنك الدولي والمصارف التنموية الكبيرة للاتفاق على جمع المائة مليار دولار قبل مؤتمر باريس ، لافتا الى أن التمويل السنوي لفرنسا للمناخ سينتقل من ثلاثة الى خمسة مليارات يورو في 2020.

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الفرنسي يؤكد بشار الأسد هو أصل المشكلة في سورية الرئيس الفرنسي يؤكد بشار الأسد هو أصل المشكلة في سورية



GMT 23:23 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

"الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل

GMT 17:59 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 31 نوفمبر/ تشرين الثاني لبرج العقرب

GMT 09:54 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

قصص تطبيق "سناب شات" بمُجسّمات ثلاثية

GMT 09:45 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تجهيز غرفة مولودك الجديد متى وكيف نبدأ

GMT 21:26 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الإعصار "يوتو" يضرب شمال الفلبين

GMT 07:39 2018 السبت ,14 إبريل / نيسان

تطبيقات تصفّح بديلة توفر الخصوصية والسرعة

GMT 06:58 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سلمى حايك تخطف الأنظار بفستان وردي في حفل سينمائي

GMT 15:28 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل غرف النوم الملكية الراقية

GMT 08:13 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

رسميًا يوفنتوس يمدد عقد الكولومبى كوادرادو حتى 2022

GMT 05:15 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تطبيق جديد لحماية نظام ويندوز من الاختراق

GMT 03:31 2019 الثلاثاء ,30 تموز / يوليو

تعلّمي طريقة وضع الرموش الاصطناعية المنفصلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon