واشنطن – صوت الإمارات
قالت وكالة التصنيف الائتماني العالمية فيتش في تقرير إن مؤشرات جودة الأصول في البنوك الكويتية تحسنت في عام 2016، وأن تغطية احتياطي خسائر القروض في القطاع المصرفي الكويتي كانت الأعلى خليجيًا؛ مضيفة إن تراجع رسوم مخصصات انخفاض قيمة القروض LICs أسفر عن تحسن معدلات الربحية، في الوقت الذي انخفضت فيه ضغوط السيولة.
ووفق التقرير فقد استقر متوسط هامش صافي الفائدة في العام الماضي، نظرًا لارتفاع أسعار الفائدة التي أدت إلى ارتفاع تکالیف التمویل والتي تمت تلبيتها من خلال إعادة التسعیر المتکافئة لدفاتر القروض.. وتحسنت بالإضافة إلى ذلك مؤشرات ربحية التشغيل (إذ تحسّنت الأرباح التشغيلية مقابل الأصول المرجحة وفق المخاطر إلى الأرباح التشغيلية ليبلغ معدلها الوسطي 1.8 %)، بفضل تراجع رسوم مخصصات انخفاض قيمة القروض أما المعدل الوسطي للدخل إلى التكلفة في القطاع فكان ثابتًا تقريبًا بسبب مراقبة التكاليف بشكل صارم.
وبحسب «فيتش» فإن جودة الأصول في البنوك الكويتية الآن في أفضل مستوياتها منذ الأزمة المالية، مشيرة إلى أن متوسط معدل القروض المتآكلة قيمتها بلغت 2.1 في المئة حتى نهاية 2016. وتحسن معدل تغطية احتياطي خسائر القروض لتبلغ 323 في المئة (أو حوالي 5 في المئة من إجمالي القروض)، وهو أعلى معدل بنسبة هامش كبير في دول مجلس التعاون الخليجي. أما مخصصات القروض المتآكلة إلى متوسط نسبة القروض الإجمالية فانخفضت (إلى نسبة %0.9 في 2016) نتيجة استكمال العديد من البنوك الكويتية عملية تنظيف دفاتر قروضها.


أرسل تعليقك