دبي – صوت الإمارات
أظهر استبيان أجراه موقع بيت.كوم للوظائف، مؤخراً، بالتعاون مع منظمة يوجوف المتخصصة بأبحاث السوق، إلى أن حوالي ثلاثة أرباع المجيبين (74 ٪)، يتوقعون تحسّن أوضاع العمل في الإمارات، في حين يعتقد 17 ٪ بأنها ستبقى على حالها، ويتوقع 9 ٪ فقط تراجعها.
وفي ما يتعلق بمدى توافر الوظائف حالياً، يعتقد العدد الأكبر من المجيبين في الاستطلاع، الذي حمل عنوان "مؤشر ثقة الباحثين عن عمل في الشرق الأوسط"، بأنه يتوفر حالياً الكثير من فرص العمل عبر مختلف القطاعات. وبالنسبة لظروف العمل الحالية، يعتقد أكثر من 8 من كل 10 مجيبين (82 ٪)، أنها جيدة أو جيدة جداً أو متوسطة. كما أظهر المجيبون في الإمارات تفاؤلاً كبيراً بشأن ظروف العمل خلال العام المقبل.
وفي ما يتعلق بمستويات الرضا، عبّر 50٪ من المجيبين في الإمارات، عن رضاهم عن فرص نموهم المهني، في حين كان 24 ٪ محايدين، وفي ما خص فرص التدريب والتطوير المهني، فقد أظهر 50 ٪ من المجيبين رضاهم عنها، و19 ٪ حيادهم. ومن حيث التوازن بين العمل والحياة، قال 48 ٪ من المجيبين في دولة الإمارات بأنهم راضون، و24 ٪ بأنهم محايدون.
نمو وظيفي
وبالنظر إلى فرص النمو الوظيفي المستقبلية، يعتقد 53 ٪ من المجيبين بأنها ستتحسن خلال الأشهر الستة المقبلة، في حين قال 35 ٪ بأنها ستبقى على حالها، و12 ٪ فقط بأنها قد تزداد سوءاً. وقد انعكست هذه النظرة الإيجابية للمجيبين على توقعاتهم تجاه التعويضات خلال الأشهر الستة المقبلة، مع اعتقاد نسبة 47 ٪ بأنها ستتحسن، و38 ٪ بأنها ستبقى على حالها، و15 ٪ فقط بأنها قد تتراجع.
وقال سهيل المصري نائب الرئيس لحلول التوظيف في بيت.كوم: نعمل حالياً مع أكثر من 29 مليون مهني، ونوفر لهم الأدوات والتقنيات اللازمة لتعزيز ملفاتهم الشخصية وسيرتهم الذاتية على موقعنا. كما نعمل أيضاً مع أكثر من 40 ألف شركة تعلن عن أكثر من 10 آلاف فرصة عمل على بيت.كوم يومياً، فضلاً عن استخدامها لأداة البحث عن السير الذاتية لتوظيف أفضل الكفاءات.
الوضع الاقتصادي الشخصي
ويعتقد 63 ٪ من المجيبين في الإمارات، بأن وضعهم أو وضع عائلتهم المادي سيتحسن خلال الأشهر الستة القادمة، بينما يتوقع 24 ٪ بأن أوضاعهم المادية ستبقى على حالها، في حين يعتقد 12 ٪ فقط بأنها قد تزداد سوءاً.
وقالت أنجالي تشابرا مديرة الأبحاث في يوجوف: "من المهم جداً بالنسبة لنا، إجراء دراسة شاملة حول آراء الباحثين عن عمل والموظفين، ومشاركة نتائجها مع كافة المهنيين حول المنطقة. ولقد وفر لنا مؤشر ثقة الباحثين عن عمل في الشرق الأوسط، العديد من المعلومات حول الأوضاع الشخصية والتجارية والاقتصادية في المنطقة. فعلى سبيل المثال، يتوقع غالبية المجيبين تحسّن ظروف العمل بشكل كبير، وتوافر المزيد من الوظائف. وإذا صحت التوقعات، فإن ذلك سينعكس إيجاباً على جميع النواحي الاقتصادية".
بيانات
تم جمع البيانات بمشاركة أشخاص من الإمارات، والسعودية، والكويت، وعُمان، وقطر، والبحرين، ولبنان، والأردن، ومصر، والمغرب، والجزائر، وغيرها.


أرسل تعليقك