اوروبا تعد لمرحلة ما بعد بريطانيا ودعوة اسكتلندا إلى بروكسل
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

اوروبا تعد لمرحلة ما بعد بريطانيا ودعوة اسكتلندا إلى بروكسل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اوروبا تعد لمرحلة ما بعد بريطانيا ودعوة اسكتلندا إلى بروكسل

اوروبا تعد لمرحلة ما بعد بريطانيا ودعوة اسكتلندا إلى بروكسل
بروكسل - صوت الامارات

 بدا القادة الاوروبيون اجتماعا صباح الاربعاء في بروكسل للمرة الاولى دون مشاركة لندن من اجل تحديد افاق جديدة للمشروع الاوروبي الذي لا يزال يعاني من تبعات صدمة خروج بريطانيا.

وبعد مغادرة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مساء الثلاثاء اثر المشاركة الاخيرة له في قمة اوروبية ، توجهت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجن في الصباح الى بروكسل لتقييم فرص انضمام اسكتلندا الى الكتلة الاوروبية ككيان مستقل.

ولم تتم دعوة ستورجن الى المشاركة في القمة لكنها ستلتقي خلال الصباح رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز كما سيستقبلها رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر عند الساعة 17,00 (15,00 ت غ)، حسبما اعلن مجلس اوروبا بعد ان اتخذ القرار بعقد اللقاء في اللحظ الاخيرة.

وتاتي زيارة ستورجن على خلفية التوتر في المملكة المتحدة بعد تصويت الناخبين لصالح الخروج من اوروبا في الاستفتاء الذي نظم في 23 حزيران/يونيو.

ووافق قادة الدول الـ27  الاعضاء الاخرى في الاتحاد الاوروبي على منح بريطانيا مهلة قبل اطلاق الية الخروج رسميا مع التشديد على انهم لن يقبلوا الانتظار "طيلة اشهر".

- كاميرون "متاثر" -

اعلن رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك امام صحافيين اثر عشاء للدول الـ28 ان قادة دول وحكومات الاتحاد الاوروبي يقرون بضرورة "اعطاء الوقت لعودة الهدوء".

لكن يونكر قال ان على لندن ان تبدا "باسرع وقت ممكن" الية خروجها من الاتحاد الاوروبي.

ولم يتراجع كاميرون عن موقفه حول هذه النقطة وكرر انه سيترك لخلفه مهمة تطبيق "بند الخروج" في اشارة الى المادة 50 من معاهدة لشبونة.

وكرر كاميرون التاكيد على ان "قرار تطبيق المادة 50 يعود الى الحكومة المقبلة بعد ان تحدد الهدف الذي تريد تحقيقه".

وفي مشاركته الاخيرة في قمة اوروبية، اضطر كاميرون الى شرح هزيمته المؤلمة في الاستفتاء الذي اجري في 23 حزيران/يونيو وصوت فيه 52% من البريطانيين على الخروج من الاتحاد الاوروبي.

ودافع كاميرون عن قراره اجراء الاستفتاء "انا اسف للنتيجة بالطبع لكنني لست نادما على تنظيم الاستفتاء لانه كان الامر الصواب".

وعلق الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قائلا "كان متاثرا...كان يشعر انه قرار تاريخي وبانه مسؤول"، مضيفا ان احدا من المشاركين "لم يكن يرغب في اذلال كاميرون لان ذلك كان سيعني اذلال الشعب البريطاني".

- مخاطر الجمود -

في المقابل كانت الانتقادات من نصيب معسكر مؤيدي الخروج. وتساءل يونكر "ما لا افهمه هو عدم قدرة الراغبين في الخروج على اطلاعنا على ما يريدونه فعلا".

ومنذ الفوز المفاجئ لمعسكر الخروج، بدا مسؤولون فيه بالتراجع عن بعض الوعود التي قاموا بها خلال حملة الاستفتاء.

ودعا كاميرون في بروكسل الى اقامة "علاقة وثيقة الى اقصى حد" بين لندن والاتحاد الاوروبي بعد الخروج مشددا على ان الدول الـ27 الاخرى ستبقى "جيراننا واصدقاءنا وحلفاءنا وشركاءنا".

الا ان المستشارة الالمانية انغيلا ميركل حذرت البريطانيين من انهم لن يكون بامكانهم "انتقاء ما يريدون" في علاقاتهم المستقبلية مع الاتحاد الاوروبي، وذلك حرصا منها على تفادي انتقال العدوى الى دول اخرى.

وقالت ميركل ان "الاتحاد الاوروبي قوي بما يكفي لتجاوز انسحاب بريطانيا والاستمرار في المضي قدما حتى بعضوية 27 دولة".

ودعت المانيا وفرنسا وايطاليا، الدول الثلاث التي تعتبر من دعائم الاتحاد ومؤسسيه والقوى الاقتصادية الثلاث الكبرى في منطقة اليورو، الى اعطاء "دفع جديد" للمشروع الاوروبي الذي لا تزال ملامحه غامضة. 

وشدد هولاند على ضرورة التركيز على مجالات "الامن ومكافحة الارهاب والنمو والتوظيف ودعم الاستثمارات ومساعدة الشباب".

وحذر يونكر من ان الدول المؤسسة للاتحاد "ليست الوحيدة التي تضع المشروع"، ملمحا بذلك الى وجوب عدم تجاهل دول اوروبا الشرقية التي تبدي استياء لعدم اشراكها بصورة كافية.
 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اوروبا تعد لمرحلة ما بعد بريطانيا ودعوة اسكتلندا إلى بروكسل اوروبا تعد لمرحلة ما بعد بريطانيا ودعوة اسكتلندا إلى بروكسل



GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 17:31 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

بيكجان تؤكّد قبول طلبات جدولة ألف شركة مُتعثّرة

GMT 15:58 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج القوس

GMT 18:45 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تقنية جديدة لشحن الأجهزة المحمولة في غضون ثوان

GMT 04:12 2021 الأحد ,14 شباط / فبراير

آيسر تطلق حاسوب TravelMate Spin B3 لدعم الطلبة

GMT 14:29 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك

GMT 17:50 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

ماسكرا من الألياف الطبيعية لرموش جذابة

GMT 20:08 2019 الأربعاء ,05 حزيران / يونيو

وفاة الفنان محمد نجم بعد صراع مع المرض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

"بي إم دبليو" تكشف رسميَا عن "إكس وان" الجديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon