منزل مارتن لورانس يشمل على عبق الشرق واللمسات العصرية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

منزل مارتن لورانس يشمل على عبق الشرق واللمسات العصرية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - منزل مارتن لورانس يشمل على عبق الشرق واللمسات العصرية

منزل مارتن لورانس
القاهرة ـ شيماء مكاوي

لا تقتصر شهرة مارتن لورانس بيلارد ونجوميته على شخصه فقط، بل تنسحبان على مشاريعه بكل مواقعها وتصنيفاتها. ولعل أكثر ما يحظى بالشهرة والنجومية من بينها، هو منزله في لوس أنجلوس. ففي هذا المنزل يكشف بيلارد عن الكثير من أسرار أسلوبه وعمله، وبالتالي يؤكد خبرته وبراعته وموهبته في مستويات عدة وفي اتجاهات متنوعة، لذا نجد أنفسنا هنا في فضاء يضيق الى حد التعبير عن شخصية صاحبه ويتسع ليعبُر حدود الدول والقارات.

ففي هذا المنزل استطاع هذا الزخرفي الكبير أن يحقق مزاوجات غير مسبوقة بين الشرقي والغربي، بين الجمالي والعملي بطريقة يصعب رسم حدودها أو التمييز بين تراتبياتها. ويكفي أن نعبُر عتبة هذا المنزل لكي نغادر لوس أنجلوس بكل غربيتها وغرابتها، لننتقل إلى الشرق بكل عراقته وإشراقه.

والحال أن هذا الانتقال ليس افتراضياً ولكنه أيضاً ليس واقعياً. فالواقع هنا – عند مراقبة دقيقة له – يؤكد أن الاستعارات الشرقية تتسع أكثر فأكثر، لتمتزج بسلاسة بديعة مع تفاصيل غربية منتقاة بدقة فيها من البراعة ما يثير الدهشة.

وحين نقول "الشرق"، فإننا لا نعني مساحة محددة بعينها، وإنما روحية تتنوع نغماتها وجرعاتها من مراكش حتى الهند. كذلك حين نشير الى الغرب فإننا نكون أمام ملاءمات لعناصر تنتمي الى أصالة زخرفية تتمدد على مساحة جغرافية تبدأ بأوروبا وتصل الى أميركا. ففي هذا المنزل تتجاور القيم الجمالية، وتتآلف القيم العملية لتولّد حالة خاصة يصعب تصنيفها بين الأساليب أو الطرز أو الحقب.

ويبدو المنزل من الداخل، والخارج أيضاً، كأنه قادم من أطر هندسية غابرة، غير أن التجول في أركانه يكشف عن أسرار ملامحه الزخرفية التي تنسجم تماماً مع الحاضر، بل وتوفر أقصى درجات الراحة والاسترخاء. ففي الصالون الذي يلي المدخل مباشرة، نجد أن الكنبات بأحجامها الكبيرة لم تؤثر في المساحة المحدودة، بل تم دعمها بأكسسوارات تؤكد أن المبالغة في الحجم ما هي إلا هدف زخرفي من أجل تثبيت مسائل تتعلق بالرفاهية المطلوبة.

وسنجد مثلاً أن الطاولة المنخفضة بين الكنبات يمكن أن تستوعب أعداداً كبيرة من الكتب تُغني المكان عن الحاجة الى مكتبة، بل هي هنا في متناول كل الجالسين حولها. كذلك فإن هذه الطاولة تتيح مساحة كافية لعرض الأكسسوارات اللازمة على سطحها، وتحتفظ أيضاً بمساحة كافية لتناول القهوة أو الشاي. ولكي تكتمل الصورة تماماً، علينا ملاحظة أن عناصر الإضاءة على جانبي الكنبة الكبيرة أو تلك المعلّقة، تضيف بأحجامها الى فضاء المكان الشعور بالامتلاء والأبّهة، وهذا ما يرمي إليه اختيار لوحة بحجم كبير، وكذلك المدفأة التي تبدو وكأنها مستعارة من صالات أحد القصور المئوية.

كل ما في الصالون يشارك في دعم فضائه ويعكس صلابة الفكرة الزخرفية التي تم اعتمادها له. كما أن انفتاح الصالون مباشرة على الحديقة التي تم تأثيثها بطريقة تبدو وكأنها صالون ثانٍ في الهواء الطلق يؤكد البراعة المتناهية في التعامل مع المساحات والإدراك العميق لمفهوم الفضاء والرفاهية. وما ينطبق على الصالون ينسحب على كل أركان المنزل. صالة الطعام المزدوجة هي الأخرى تتميز بغلو أحجام أثاثها، وعلى الأخص الكنبات بدل الكراسي والمرايا الشرقية العملاقة التي تتطاول على الحائط.

ويمكن أن نضيف إلى هذه المغالاة بالأحجام، الثريا القديمة التي تتدلى فوق طاولة مستديرة في الصالة الأولى، بينما في الصالة الثانية تتدلى فوانيس نحاسية فوق طاولة مستطيلة بجانبين مستديرين حولها مجموعة من الكراسي والكنبات، وعلى الحائط المجاور مرآة كبيرة قديمة تساير نمط الكراسي وقطع الأثاث الأخرى، وتتصل هذه الصالة بفضاء خارجي تم تنسيقه بعناصر زخرفية تذكّر بالتراث "المورسكي"، وتنقلنا الى أجواء الجنوب الإسباني.

أما المطبخ، ورغم محدودية مساحته، فيبدو أنه قادر، كغيره من مساحات المنزل الأخرى، على استيعاب حركة الحياة اليومية في المنزل، فهو يوفر كل الخدمات المطلوبة من المطبخ، ويتيح تناول الإفطار في إحدى زواياه المخصصة لذلك، ويتمتع بمزايا جمالية وعملية تندر حيازتها في مكان منمنم كهذا.

وغرفة النوم تبدو هنا خاصة جداً، فهي وإن بدت للوهلة الأولى كغرفة نوم في متحف خاص، غير أن تأمل أثاثها وأكسسواراتها وطريقة تنسيقها تشي بحميميتها، فهي بسيطة ومتكلفة في الوقت نفسه، مطلقة الخصوصية وعالمية أيضاً، يكاد يفوح من أجوائها عبق التاريخ، ولكنها تؤمّن كل الرفاهية لحياة معاصرة، ويكمل هذا الدور حمّام لا يقل خصوصية وتميزاً عن غرفة النوم، وكذلك غرفة الملابس التي تكثّف آفاق الرفاهية والراحة للمالك.

قبل أن نغادر المنزل، لا بد لنا من وقفة قصيرة مع مروحة الألوان البالغة الاتساع والتي شكلت خيارات ناضجة، ليس في نغماتها وإيقاعاتها الفريدة فقط، وإنما أيضاً في طريقة توزيعها التي تتطلب معرفة عميقة بطبيعة الألوان ومزاجها وتأثيراتها. فالألوان في المنزل تشكل شهادة حاسمة للمستوى المتقدم الذي يعتمده مارتن لورانس بيلارد في تعامله مع المواد والعناصر والأدوات الزخرفية.

أما الحديقة المُلحقة بالمنزل فتبدو وكأنها امتداد لروحية الداخل، وقد وُزّعت على مستويين بشكل بديع، حيث تم تزويدهما بكل العناصر والتنسيقات التي تجعل من الحديقة ملاذاً للاسترخاء وقضاء لحظات يمكن القول إنها خارج الزمن.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منزل مارتن لورانس يشمل على عبق الشرق واللمسات العصرية منزل مارتن لورانس يشمل على عبق الشرق واللمسات العصرية



GMT 08:05 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 19:34 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الحمل

GMT 06:59 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

وفيات كورونا في بلجيكا وهولندا تقترب من 7 آلاف

GMT 03:50 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

ستيرلينج ودي بروي يقودان هجوم السيتي أمام يونايتد

GMT 02:20 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نمو سوق الهواتف الذكية في الهند خلال الربع الثالث من 2019

GMT 11:03 2019 الأحد ,12 أيار / مايو

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في قطر الأحد

GMT 20:04 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

كندة علوش تلمع في فستان زفاف جدتها في حفلة زواجها

GMT 21:53 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

محقق بديل في انفجار مرفأ بيروت

GMT 12:27 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

صدور أوّل رخصتين لتدريب الموسيقى في المملكة السعودية

GMT 09:03 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أتلتيكو مدريد يكشف حجم إصابة كوستا

GMT 13:26 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

5 توصيات مهمة لمكافحة السمنة في مرحلة الطفولة

GMT 04:47 2019 الخميس ,04 تموز / يوليو

3 أبراج يصعُب التعامُل معها أبرزها الحمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon