مجلة المسرح الإماراتية تقدم ترجمات عالمية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مجلة "المسرح" الإماراتية تقدم ترجمات عالمية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجلة "المسرح" الإماراتية تقدم ترجمات عالمية

أبو ظبي ـ وكالات
خصصت فصلية «المسرح» الإماراتية ملف عددها الجديد نيسان (أبريل) 2013 لـ «مختارات مترجمة»، وضم دراسات ومقالات ونصوصاً مترجمة من الإنكليزية والفرنسية والسويدية. في افتتاحية العدد دعا رئيس التحرير أحمد بورحيمة إلى زيادة الاهتمام بالترجمة في المجال المسرحي العربي، والانفتاح أكثر على تجارب المسرح في العالم من حولنا. وتطرق في هذا الإطار إلى تجربة مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة باعتباره قنطرة تربط شباب المسرح في الإمارات بمكتبة المسرح العالمي، إذ إن المهرجان الذي تحل دورته الثانية في أيلول (سبتمبر) المقبل يدعو شبابه إلى إخراج النصوص المسرحية الراسخة والنموذجية والتي أمكنها تجاوز نطاقها المحلي إلى ذاكرات الشعوب في مختلف أنحاء العالم. ويُستهل ملف العدد بمقال لروبرت كوهين في عنوان «مسرح اليوم: نحن لا نعبر النهر ذاته مرتين» ترجمته لمى عمر. يقرأ كوهين تأثير التغييرات السياسية والاجتماعية والتقنية التي شهدها العالم أخيراً في موضوعات - وأشكال - العروض المسرحية التي تقدم حالياً في أنحاء مختلفة من العالم. وتنشر المجلة مجموعة من الرسائل الخطية التي كتبها قسطنطين ستانسلافسكي 1863 - 1938 إلى أصدقاء وكتّاب وزملاء وفرق مسرحية حول قضايا المسرح والحياة، وقدم للرسائل وترجمها حميد علاوي. وفي الملف أيضاً مقالة مطولة تحت عنوان «كيف نقرأ الفعل المسرحي؟» للناقدة آن أوبرسفلد ترجمها عبدالمجيد شكير، تقترح الناقدة الإلمانية عبرها طرائق عدة في تلقي العمل المسرحي في حالتيه «نص وعرض» وهي تستند هنا إلى خبرة طويلة في المشاهدة والقراءة. وتترجم أريج رباح دراسة للباحثة «لوسي أوت» حول تجربة المخرج الكندي باتريك لورو في إطار مفهوم «ما بعد الحداثة»، فيما تساهم أمل بنويس في الملف بترجمة دراسة روبير أبيرشيد وعنوانها «الممثل... ولعبه» والتي يتتبع عبرها مكانة الممثل في المسرح على مر التاريخ، وعن اللغة الفرنسية أيضاً ترجم حسن اليوسفي مقالة الباحث «ماساو ياما» حول الوظيفة الدلالية المغايرة للعيون في المسرح الياباني فـ «من غير المستحسن في الثقافة اليابانية أن تنظر إلى المرء حين تحادثه إذ إن نظرتك ستعتبر عدوانية». وفي الملف نقرأ أيضاً «ماتس أيك: الإخراج المسرحي بوصفه لعبة حلم» بقلم آريا أوسيتالو ومن ترجمة فاضل الجاف، فيما ترجم سعيد الناجي مقالة رشيقة بعنوان «كيف نقاوم... الفرجة؟» كتبها جويل جوانو. وأخيراً، ضم الملف نصاً مفتوحاً في عنوان «احتراق العالم» للكاتب كلود ريجي ترجمه يوسف الريحاني. باب «حوار» خُصص لمقابلة مع الكاتب البريطاني مايكل فراين أجرته معه شوشا جوبي وترجمته للمجلة بسمة محمود. وفي باب «شهادات وتجارب» نقرأ رد المسرحي الاحتفالي عبدالكريم برشيد على الناقد خالد أمين تحت عنوان «سيروا بسير ضعفائكم»، وفي الباب أيضاً يكتب محمود الحلواني عن نصوص إبراهيم الحسيني بين الكتابة والعرض فيما يقرأ رشيد بناني تجربة المسرحي المغربي أحمد الطيب العلج الذي رحل أخيراً. وضم الباب قراءة في العرض المسرحي الجزائري «افتراض ما حصل فعلاً» كتبها عبدالرحمن بن زيدان، ومن بيروت كتبت رنا زيد عن عرض لبناني في عنوان «اليسانه»، ومن القاهرة ساهم إلهامي سمير بقراءة في مسرحية «الأيام»، وقرأت أمل ممدوح تجربة مصرية في إخراج مسرحية «زيارة السيدة العجوز» لفريدريش دورينمات، ومن أوكلاند كتبت شريفة فداج عن راهن المسرح الأميركي فيما أنجز مصعب محمد من الخرطوم تحقيقاً في عنوان «مسرحيو السودان... بلا مسارح» وضم الباب الكثير من المواد الأخرى. وخصصت المجلة باب «نصوص» لمسرحيتين قصيرتين: الأولى في عنوان «الأسطونة الأخيرة» لصموئيل بيكت من ترجمة أحمد عثمان والثانية بعنوان «البحّار» لفرنادندو بيسوا وترجمها حسين عيد.
albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلة المسرح الإماراتية تقدم ترجمات عالمية مجلة المسرح الإماراتية تقدم ترجمات عالمية



GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon