سياسة تعظيم الملك تفرض على مدارس تايلاند
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

سياسة "تعظيم الملك" تفرض على مدارس تايلاند

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سياسة "تعظيم الملك" تفرض على مدارس تايلاند

مدارس تايلاند
بانكوك ـ أ ف ب

يعتمد المجلس العسكري الحاكم في تايلاند القمع حينا و"التربية" حينا اخر، وسيلة لحماية الحكم الملكي المبني على تمجيد الملك المريض الذي احتفل للتو بعيد ميلاد السابع والثمانين.

فعلى غرار كل اسبوع، ينتظم الفتيان والفتيات بالزي الموحد امام صور للملك بهوميبول ادولياديج ولبوذا، مرددين نشيدا تتوارثه الاجيال في تايلاند.

وعزز المجلس العسكري الحاكم بعد استلامه مقاليد السلطة في انقلاب قبل ستة اشهر، مكانة الملك في المناهج الدراسية، بالتوازي مع تشديد القبضة حيال من يتهمون بالاساءة للذات الملكية.

وتتحدث كتب التاريخ اصلا عن دور اساسي اضطلع به الملك واسلافه من اسرة شاكري في تنمية البلاد التي حكموها منذ القرن الثامن عشر، لكن البرامج الدراسية الجديدة تنطوي على "اثنتي عشرة قيمة" اخلاقية تشير الى رغبة العسكريين في الذهاب بعيدا في هذا الاتجاه.

على مدخل مدرسة ساتريويتهايا المرموقة المجاورة للقصر الملكي، علقت هذه المبادئ على لوحة كبيرة خضراء، كما في سائر مناطق البلاد، بطلب من المجلس العسكري.

ويقول البند الاول فيها "احب أمتك، والدين والملك"، اما السابع فيذهب مباشرة الى جوهر القضية " تعلم الديموقراطية الحقيقة مع وجود ملك على رأس الدولة"، ويذهب البند التاسع ابعد "قم بالاعمال الصالحة كما يعلمك الملك".

اما سائر البنود فتدور حول النزاهة والصبر والعمل الدؤوب والحفاظ على التقاليد وتطوير القدرة على ضبط النفس.

وتدور حصة التربية المدنية الاسبوعية في المدارس على هذه المبادئ المشروحة بحسب ما تعلمه المدرسون من ورشات عمل نظمت في الآونة الاخيرة.

وتقول المدرسة بوناوان العاملة في هذه المدرسة المخصصة للاناث "القيم الاثنتي عشرة، تشكل هوية تايلاند، ومن شأنها ان تجعل منا مواطنين صالحين".

وتقدم مسرحيات صغيرة لشرح المبادئ، يكون فيها موضوع الملك الحاضر الأكبر.

فحتى عندما يجري الحديث عن البند الثالث "بر الوالدين"، فان التلاميذ يقولون "يجب ان نفعل ذلك كما فعل الملك حين بقي في المستشفى الى جانب امه المريضة".

ويقول التلميذ ناباتسورن ذو الخمسة عشر عاما "لقد بني البلد بفضل الملك، لولا الملك لما كانت تايلاند".

ويؤدي انتشار ثقافة تمجيد الملك الى تعلق الكثير من مواطني تايلاند به، يضاف الى ذلك ان الذين فتحوا عيونهم على العالم بعد العام 1946 لم يعرفوا حاكما غيره، وهو ضرب الرقم القياسي في اطول مدة حكم ملك في العالم.

ويزيد من ذلك ايضا ان الاصوات المنتقدة له لا تكاد تسمع في بلد هو الاقسى في العالم في معاقبة "جريمة اهانة الذات الملكية"، وملاحقتهم حتى على صفحات الانترنت.

ويقبع في السجون عدد كبير من الشباب لاقدامهم على انتقاد الملك ، او لمجرد مشاركتهم في مسرحية جامعية لم ترق للسلطات.

غير ان صمت الاكثرية ازاء هذا الواقع، وازاء المبادئ الاثنتي عشرة، تخرقه بعض اصوات الطلاب المعارضين الذين ينتقدون "هذا الترديد الآلي" الذي يتشابه اصلا مع نمط المناهج التعليمية الضعيفة مقارنة مع دول الجوار.

وتقول طالبة ناشطة في مجموعة "الثقافة لتحرير سيام" (الاسم القديم للمملكة) "انها طريقة تعود الى عصور غابرة، ولم تعد تتوافق مع وسائل التعليم في القرن الحادي والعشرين".

وقد نظمت هذه المجموعة تظاهرة بهذا الشأن امام وزارة التربية.

وتضيف الطالبة التي طلبت عدم الكشف عن اسمها "لم يعد ممكنا العيش في مجتمع مؤلف من آلات متشابهة مبرمجة بنفس الطريقة".

لكن يبدو ان المجلس العسكري ماض في سياسة تمجيد الملك.

وفي الآونة الاخيرة قال رئيس المجلس الجنرال برايوت شان او شا في خطابه الاسبوعي "ان الجيل الجديد يعي ان الرفاه والنعيم الذي يعيشه الشعب التايلاندي يعود الفضل فيه الى برامج التنمية التي اطلقها جلالة الملك".

وحيا طالبين قطعا مسافة 500 كيلومتر على الدراجة الهوائية من اجل "تحقيق حلم ان يلقيا التحية على الملك" الذي يقبع في المستشفى منذ اسابيع.

ويروج الحكم العسكري لتوجهه هذا بمختلف الوسائل، منها اصدار 12 فيلما قصيرا حول المبادئ.

ومع ان الملك لا يمارس صلاحيات فعلية في هذه المملكة الدستورية، الا ان اي تغيير لا يمكن ان يجري فعليا دون موافقته، بحسب ما يقول خبراء يشيرون الى ان الهدف الاهم لدى العسكريين اليوم هو الحيلولة دون عودة الطبقة السياسية المنتخبة التي انقلبوا عليها الى الحياة السياسية.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسة تعظيم الملك تفرض على مدارس تايلاند سياسة تعظيم الملك تفرض على مدارس تايلاند



GMT 21:04 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 18:04 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

بوسي تتفوق على ابنتيها جمالًا في أحدث صورة تجمعهما

GMT 13:26 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

سعر الدرهم الإماراتي مقابل دينار اردني الاربعاء

GMT 12:43 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 09:51 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صفوت يتصدر اللاعبين العرب في التصنيف العالمي للتنس

GMT 04:40 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

1.6 مليار درهم سيولة «دانة غاز» والإنتاج 70 ألف برميل

GMT 17:03 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان فاروق الفيشاوي يكشف تفاصيل إصابته بمرض السرطان

GMT 21:25 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

راتب هاري كين الضخم يُشغل غيرة لاعبي توتنهام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon