حارب الاسترتش بدلاً من العلم نور على جدران مدرسة في الاسكندرية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

حارب الاسترتش" بدلاً من "العلم نور" على جدران مدرسة في الاسكندرية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حارب الاسترتش" بدلاً من "العلم نور" على جدران مدرسة في الاسكندرية

الاسكندرية – أحمد خالد
حافظو على مصر", "العلم نور", "علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل"..هذه نماذج لعبارات موجودة على أغلب جدران المدارس الحكومية في الإسكندرية. هذه العبارات ليست غريبة فتقريباً أغلب المدارس توجد عليها مثل تلك العبارات التي تدعو إلى مكارم الأخلاق وحب الوطن, إلا أن الغريب في مجمع مدارس منطقة "زيزينيا" هو وجود عبارات مسيئة كتبها مجهولون تسللوا في جنح الظلام ليتفاجئ بها سكان الحي "الراقي" لينزل عليهم كالصاعقة . العبارات المكتوبة تحارب ما يسمي بالعري والملابس الضيقة , مثل "حارب الاسترتش", "ألا تخافي الله", بالإضافة إلى بعض العبارات الأخرى البذيئة التي لا يمكن أن تخرج من شخص متدين وعرف تعاليم الإسلام السمحة التي لا تسمح بنشر مثل هذه الألفاظ. وتسببت العبارات في حالة من الضيق بين سكان المنطقة خاصة أنها تعدت أسوار المدرسة لتنتشر في أرجاء الشارع بشكل فج لما تحمله من عبارات مسيئة. تقف سيدة خمسينية ومعها ابنتيها في ذهول أمام تلك العبارات وعلامات الامتعاض على وجوهها, قائلةً:"ما هذا التخلف.. أهكذا تكون النصيحة.. ومن الذي نصبهم ليكونوا قضاة يحكمون على الملابس بأنها محترمة أو غير محترمة ". علامات الذهول أصبحت واضحة علي ابنتيها اللتان لم يتعدا عمرهما العشرين ربيعاً.. تتمتم إحداهن قائلة:"من الذي كتب مثل هذه العبارات .. وهل تكون النصيحة بهذا الشكل ؟". ردود الفعل المستهجنة لم تقتصر على هذه الأسرة فقط فأغلب المارة يلاحقهم نفس الشعور الذي وصلت إليه السيدة وابنتيها .. وسط همهمات تخرج منهم وكأن لسان حالهم يقول أين ذهبت الإسكندرية مدينة الحضارة والتاريخ الذي كان يستوعب كافة الأجناس والثقافات ليعيشوا في ود وسعادة . الأفكار الغريبة والمتطرفة لم تظهر إلا بعد إنطلاق ثورة 25 كانون الثاني/ يناير, إلا أن المتعمق في الأمر سيجد أنها كانت موجودة تحت جنح الظلام تنتظر اللحظة المناسبة لتخرج إلى الشوراع . هذه الواقعة ليست الأولى في الإسكندرية، فقد ظهرت مثل هذه العبارات على كورنيش البحر من فترة قبل أن يخرج أيضا بعض دعاة الظلام ليلون تمثال عروس البحر المواجه لمكتبة الإسكندرية في إشارة منهم إلى رفضهم لوجود مثل هذا التمثال. وأبدى مثقفوا " الثغر" إستيائهم تجاه هذا التصرف مطالبين الجهات المختصة بأهمية الحفاظ على تراث المدينة وفنها من يد المتطرفين الذين يكرهون الفن.
albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حارب الاسترتش بدلاً من العلم نور على جدران مدرسة في الاسكندرية حارب الاسترتش بدلاً من العلم نور على جدران مدرسة في الاسكندرية



GMT 04:28 2015 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب في علم التوقيت بعنوان "خليل المؤقت"

GMT 00:37 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميليسا تطلق "أنا مغرومة فيك" وسط أجواء من السعادة

GMT 08:16 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

علاج جديد للحكة باستخدام الضوء

GMT 13:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف علي مواصفات "سيارة" رام 1500 موديل 2019

GMT 22:24 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الأهلى السعودى يوافق على شروط كوزمين لقيادة الفريق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon