مطالبات بأجهزة تشويش للحد من الغش الإلكتروني
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مطالبات بأجهزة تشويش للحد من الغش الإلكتروني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مطالبات بأجهزة تشويش للحد من الغش الإلكتروني

الغش الإلكتروني
لندن ـ صوت الإمارات

لجأ العديد من الطلبة إلى الوسائل الإلكترونية الحديثة، سعياً للنجاح في الامتحانات دون تعب أو عناء، واصفين أنفسهم بالمبدعين في استخدام تلك الوسائل المبتكرة، في وقت تعجز فيه المراقبة عن كشفها، وإزاء ذلك، طالبت العديد من المدارس بأجهزة تشويش تسيطر على الوسائل التكنولوجية التي يتحكم فيها الطلبة، وذلك خلال فترات الامتحانات.

وأفاد عدد من طلبة الثاني عشر، بأن أحدث الوسائل التكنولوجية الحديثة التي تصدرت العام الحالي، هي استخدام الساعات الذكية في عمليات الغش، وأرجعوا استخدامها إلى عدم تمكن المراقبة من ضبطها، وخاصة أنها تشبه الساعات التقليدية.

ولا يمكن تفريقها نهائياً، فضلاً عن اتصالها بالهاتف، واستخدام الهاتف بعد تسليمه إلى صندوق المراقب المعني في اللجنة، إذ تقوم الإدارات المدرسية بالتنبيه على المراقبين، بمصادرة الهواتف النقالة من الطالب ووضعها داخل صندوق أمام المراقب.

ولفت عدد من الطلبة الذين تحفظوا على ذكر أسمائهم، إلى أن الغش وسيلة تقليدية، تطورت بفعل الزمن، فبعد أن كانت قصاصة من الورق «برشامة»، يكتب عليها كم هائل من المعلومات بخط صغير، أصبحت في زمن التكنولوجيا، شريحة صغيرة «الذاكرة»، تسع لتخزين كتاب بكامله توضع في الهواتف المحمولة والآلات الحاسبة والأقلام والساعات وأحذية تعمل بخاصية البلوتوث.

وحول عمليات تداول الأوراق الامتحانية على مواقع التواصل الاجتماعي، أفادوا بأن العديد من الأوراق التي تداولها، ولكن الطلبة تحفظوا على نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي، ولكنهم نجحوا في تصويرها وتداولها في ما بينهم داخل اللجان عن طريق وسائل الغش الحديثة.

تسريب

من جانبها، أكدت إدارات مدرسية، وخصوصاً للمرحلة الثانوية، التي تكثر فيها عمليات تسريب الامتحانات، على خلاف ما شهده الفصل الدراسي الثالث، من عمليات تسريب وتداول للأوراق الامتحانية عقب مرور 5 دقائق و20 دقيقة للورقة الامتحانية في مواقع التواصل الاجتماعي، حاجتها لأجهزة تشويش، تسيطر على إمكانات الطلبة والوسائل التكنولوجية التي يتحكمون فيها.

وذلك خلال فترات الامتحانات، وذلك لتوقف خاصية الإنترنت لدى الطلبة، وخاصة أن المدارس استجابت لقرارات وزارة التربية والتعليم، وأوقفت الإنترنت خلال ساعات الامتحانات، إلا أن كلاً من الطلاب لديه خاصية الإنترنت الخاصة به، من دون الحاجة إلى الولوج إلى شبكة المدرسة.

بدوره، قال الخبير التربوي أحمد عبدالله، إن الغش عادة سيئة، تقضى على مبدأ تكافؤ الفرص، حيث سهلت التكنولوجيا عملية الغش دون جهد يبذل، فيؤثر ذلك في نتيجة الطالب المجتهد، ليصبح متساوياً مع الغشاش، وهذا ظلم بيّن وإهدار لحقه.

عقوبات

وطالب عبدالله بتفعيل لوائح وعقوبات صارمة لمن يسهم في عملية الغش الإلكتروني، معتبراً أن المؤسسة التعليمية يجب أن تعزز منظومة القيم الأخلاقية، وهى الصدق والأمانة والإخلاص والتعاون، لتحاشى عملية الغش بشكل عام، وبالأخص الإلكتروني، الذي أصبح شائعاً بين الشباب، كونهم أكثر الأشخاص المواكبين للتكنولوجيا المتطورة.

وقال الطالب (م. ك) من الصف الثاني عشر: «إن الطالب الكسول هو من يلجأ للغش، ولكن ذلك يضايق الطلاب المجتهدين الذين يبذلوا الجهد والتعب، ليحققوا معدلات عالية». ويتابع: «إن الطلبة أحياناً تبلغ عن حالات الغش الإلكتروني عندما يكتشفونها داخل اللجان».

ومن جهتها، أوضحت الطالبة (س. أ) أن البعض يلجأ إلى الغش الإلكتروني، بسبب عدم استيعابهم لفهم المادة، أو خوفه من عقاب والديه.

ضغوط

أوضح الخبير التربوي أحمد عبد الله، أن الطالب الذي يلجأ للغش الإلكتروني، هو الذي لا يرغب في بذل أي جهد لتحقيق النجاح، وفي بعض الأحيان يكون مجبراً على ذلك، كونه يقع تحت ضغط الحساب العسير من والديه، إذا لم يحقق الدرجات التي تؤهله لدخول الجامعة، فيلجأ لأسلوب الغش السريع والآمن بالنسبة إليه، وهو الغش الإلكتروني كونه يصعب ضبطه.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالبات بأجهزة تشويش للحد من الغش الإلكتروني مطالبات بأجهزة تشويش للحد من الغش الإلكتروني



GMT 19:22 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج السرطان

GMT 23:23 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الثور

GMT 15:18 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الدلو

GMT 20:16 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 10:58 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

أسماء جلال تشارك في الموسم الثاني من مسلسل "أنصاف مجانين"

GMT 19:34 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الحمل

GMT 08:00 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

خطوات خاطئة في تطبيق الماكياج تُفقدك جمالك

GMT 01:48 2020 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

غدًا يارا تقدم حفلًا “لايف” للجمهور على انستغرام

GMT 15:37 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

نائب ديمقراطي أميركي ينشق عن الحزب لمعارضته عزل ترامب

GMT 06:40 2014 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

«عينا» واحدة ترمق اللقب الآسيوي

GMT 22:48 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الإسكان يزور مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل

GMT 17:58 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد تنظيم "داعش" من آخر معاقله في العراق

GMT 04:26 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

أجمل تصميمات الحقائب الوردية من وحي أشهر النجمات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon