إمرأة في نيبال تنقذ الأطفال من حياة وراء القضبان
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

إمرأة في نيبال تنقذ الأطفال من حياة وراء القضبان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إمرأة في نيبال تنقذ الأطفال من حياة وراء القضبان

كاتماندو ـ أ.ف.ب
  يلعب الاطفال لعبة المربعات في حين تقشر امهاتهن الخضار وتعتني بالغسيل تحت اشعة الشمس الشتوية الخجولة.. قد يكون هذا المشهد في اي حي فقير في كاتماندو الا ان هؤلاء الاطفال النيباليين يعيشون وراء قضبان السجن. فهم الضحايا البريئة لنظام سجون غالبا ما يسجن ابناء وبنات النساء المحكومات. فبين 300 معتقلة في سجن النساء المتداعي في كاتماندو الذي يعاني من الاكتظاظ، هناك 15 قاصرا. وتفيد منظمة اليونيسف ان 80 طفلا يعيشون مسجونين مع امهاتهم في 74 سجنا في نيبال غالبيتها مختلطة. وغالبية هؤلاء الاطفال هم من الرضع. فعندما تدخل الام الى السجن وغالبا ما تكون المعيل الوحيد لهم، لا مكان لهم للعيش الا معها وراء القضبان. الا ان ثمة بارقة امل لهم تتمثل بأنديرا رانا ماغار التي سمحت منذ 12 سنة تقريبا لاكثر من 500 من هؤلاء الاطفال من الخروج من السجن والدخول الى مراكز استقبال. ومع انها لم تعش يوما وراء القضبان الا ان هذه الام العزباء عرفت ايضا طفولة صعبة. فقد شبت في عائلة مزارعين فقراء في شرق النيبال وعملت عاملة تنظيفات لتمويل دراستها. واكتشفت مصير هؤلاء الاطفال في السجن عندما كانت تزور سجناء سياسيين في التسعينات في اطار نشاط تطوعي. في مكان مغلق في السجن الوحيد المخصص للنساء في هذا البلد الفقير الواقع في جنوب آسيا، تستعد سيدات لتوديع اطفالهن الجالسين على ركابهن وتسليهم الى انديرا. وتقول سابانا بانداري (22 عاما) انه حكم عليها بالسجن عشر سنوات "لضلوعها في نشاطات جنسية". وهي لا تريد ان يشب ابنها البالغ اربع سنوات بين جدران اربعة. وتؤكد لوكالة فرانس برس "اذا ارسلته الى مركز الاستقبال سيحصل على تربية فعلية وسيتمتع بطفولة طبيعية". والانفصال عن ابنها وتسليمه الى اناس اخرين يشكل تضحية كبيرة للمرأة الشابة الا انها تدرك ان انديرا (41 عاما) ستوفر لابنها اكثر بكثير مما ستنجح في تقدميه له . اذ ان العيش صعب جدا بالنسبة لطفل في هذا السجن وظروفه غير الصحية. فلا مدرسة في السجن فيما يتكدس الاطفال في زنزانات قد تعيش في الواحدة منها عشرون امرأة. وغالبا ما تقتصر يوميات القاطنات على الكفاح من اجل الحصول على مساحة حيوية للعيش. وتدير انديرا رانا ماغار راهنا ثلاثة مراكز استقبال احدها في ضاحية كاتماندو يستضيف اكثر من ستين طفلا بين سن الثالثة والخامسة عشرة. واليوم يسميها هؤلاء الاطفال الذين تستقبلهم في مراكزها "أما" اي "ماما" باللغة النيبالية. ويسهر فريق من العمال الاجتماعيين والمدرسين على تغذيتهم وإلباسهم. ويحرصون على تعليمهم الانضباط واحترام الاخرين حتى لا يعودوا الى السجن يوما. تسلم اوسا توراها المحكوم عليها بتهمة الاتجار بالهيرويين، ابنتها البالغة خمس سنوات الى إنديرا محملة اياها قطعة شوكولا وعلبة باستا وبسكويت. وتقول الام العزباء البالغة 26 عاما "انا اثق بانديرا لان السجن ليس بالمكان المناسب لطفل. فلا مدرسة فيه. والان ستتعلم ابنتي الكتابة والقراءة". وتقول انديرا ماغار ان الهدف يقوم "على توفير طفولة طبيعية لهؤلاء الاطفال وبيئة عائلية. نريد ايضا ان نطور قدراتهم الشخصية حتى لا يكونون كسولين عند مغادرتهم". وعمل الجمعيات الخيرية التي تساعد اطفال السجون في النيبال قفز الى الواجهة الاعلامية عندما فازت بوشبا باسنيت (28 عاما) التي تدير مركزا مماثلا في كاتماندو بجائزة "بطل العام" 2012 التي تمنحها محطة "سي ان ان" بعد استطلاع عالمي للرأي عبر الانترنت. وتسمح النيبال للسجينات بالاحتفاظ باطفالهن في السجن وبموجب القانون ينبغي على سلطات السجون ان تغطي كلفة تربيتهم. الا ان المسؤولين في سجن النساء يقرون ان هذا الامر ليس مطبقا كثيرا بسبب نقص الاموال في خزينة الدولة. ولا تحصل جمعية انديرا ماغار "بريزنرز اسيستانس نيبال" على اي مساعدة من الحكومة الماوية في نيبال. وهي تستمر في عملها بفضل تبرعات وتمويل دولي.
albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إمرأة في نيبال تنقذ الأطفال من حياة وراء القضبان إمرأة في نيبال تنقذ الأطفال من حياة وراء القضبان



GMT 05:52 2021 السبت ,06 شباط / فبراير

ليبيا تمنع النساء من زيارة المقابر

GMT 09:31 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

مجلس النواب يعقد جلسته السابعة عشرة برئاسة رئيسة المجلس

GMT 08:49 2020 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

آية بحصاص تفوز بأفضل وجه لعام 2020 في سورية

GMT 19:19 2020 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

أول تعليق من شبيهة أنجلينا جولي بعد الإفراج عنها

GMT 12:23 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

فتاة جزائرية تتبرع بجزء من كبدها لخطيبها

GMT 04:54 2018 السبت ,05 أيار / مايو

كيف تجعلين طفلك ينام فى سريره طوال الليل؟

GMT 01:19 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

5 محطات خدمة لمجموعة اينوك في الشارقة في 2019

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كهف اسكتلندي مخيف يرجع إلى العصر البرونزي

GMT 12:52 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

6 أشياء لا يمكن استخدامها على بشرة الوجه أبداً !

GMT 16:57 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

علاج الكحة والبلغم بخليط منزلى

GMT 16:44 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

صياد نرويجي يتعثر بسيف الفايكنج في جبل عالٍ

GMT 04:45 2012 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو يصاب بالتواء في الكتف

GMT 06:24 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon