أسماء الأسد تواجه هجومًا لتجريدها من جنسيتها البريطانية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

بعد استخدامها حسابها على "إنستغرام" لدعم نظام زوجها

أسماء الأسد تواجه هجومًا لتجريدها من جنسيتها البريطانية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أسماء الأسد تواجه هجومًا لتجريدها من جنسيتها البريطانية

زوجة الرئيس السوري أسماء الأسد
لندن - ماريا طبراني

تواجه زوجة الرئيس السوري المولودة في بريطانيا، أسماء الأسد، دعوات بتجريدها من جنسيتها البريطانية، بعد اتهامها بدعم عمليته الدعائية، حيث تزوجة المصرفية الاستثمارية السابقة من الأسد عام 2000، وتملك ما لا يقل عن 3 حسابات على وسائل الإعلام الاجتماعية باسمها، وتستخدمها للثناء على شهداء النظام السوري ومهاجمة الغرب، ويتابعها أكثر من 500 ألف متابع على "إنستغرام" و"فيسبوك" و"تليغرام". 
أسماء الأسد تواجه هجومًا لتجريدها من جنسيتها البريطانية
وكان استُخدم حساب "إنستغرام" باسمها الأسبوع الماضي، للرد على ضربات الرئيس دونالد ترامب الجوية ضد قاعدة جوية سورية، ردًا على هجوم بالأسلحة الكيميائية من قبل نظام زوجها الأسد، وجاء في المشاركة على حسابها: "تؤكد رئاسة الجمهورية العربية السورية أن ما فعلته أميركا عملًا غير مسؤولًا، لا يعكس سوى قصر النظر والأفق الضيق والعمى السياسي والعسكري عن الواقع، وسعي ساذج للدعاية الكاذبة المحمومة "، وكان اتهم الرئيس الأسد، الولايات المتحدة بتلفيق الهجوم الكيماوي لتبرير الضربة العسكرية، على الرغم من تأكيد المحققين البريطانيين استخدام غاز السارين السام. 

 وولدت السيدة الأسد، لوالدين سوريين في لندن، وتعلمت في كلية كوينز وهي مدرسة خاصة للبنات، ودرست في كلية كينغز لندن حيث تخرجت بدرجة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر في عام 1996، وتخضع حاليًا لعقوبات الاتحاد الأوروبي التي تجعل من غير القانوني تقديم مساعدتها الاقتصادية ومنعها من السفر في الاتحاد الأوروبي باستثناء إلى المملكة المتحدة، لأنها تحمل الجنسية البريطانية. 

 ومن غير المرجح رفض إلغاء جنسيها البريطانية بسبب عدم القانونية، لأنها من المعروف أنها مواطنة ثنائية الجنسية فهي بريطانية سورية، وتملك وزيرة الداخلية أمبر رود، الصلاحيات للقيام بذلك بموجب قانون الجنسية البريطانية إذا قررت أن ذلك مناسب للصالح العام، وسيرسل الديمقراطيون الليبراليون رسالة رسمية إلى وزارة الداخلية، الأحد، تدعو إلى سحب جنسيتها. 
أسماء الأسد تواجه هجومًا لتجريدها من جنسيتها البريطانية
 وجاء في الرسالة التي اطلعت عليها جريدة "التيلغراف": "إذا استمرت أسماء في الدفاع عن أعمال نظام الأسد القاتلة فتقع المسؤولية على عاتق الحكومة البريطانية لحرمانها من جنسيتها، أو توضيح أن أفعالها لا تضر بشكل حيوي خطير بمصالح المملكة المتحدة"، ويدعو الحزب أيضًا إلى إجراء مناقشة في مجلس العموم الأسبوع المقبل عند عودة النواب إلى البرلمان بعد عطلة عيد الفصح. 

ومن جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية في الحزب، توم بريك: "حث بوريس جونسون الدول الأخرى على بذل المزيد من الجهود بشأن سورية، ولكن الحكومة البريطانية يمكن أن تقول لأسماء الأسد: إما أن تتوقف عن استخدام منصبها للدفاع عن الأفعال الوحشية أو يتم تجريدها من مواطنتها ". 

فيما أفاد النائب المحافظ  في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم، نديم زهاوي، لصحيفة "صنداي تايمز": "لقد حان الوقت لنذهب لما بعد الرئيس الأسد في كل شيء، بما في ذلك أشخاص مثل السيدة الأسد التي تعد جزء من آلة الدعاية التي ترتكب جرائم حرب ". 

وكانت قد كشفت السيدة الأسد،  في أكتوبر / تشرين الأول 2016، أنها رفضت عروض الأمن المالي والسلامة لأطفالها إذا فرت من البلد الذي مزقته الحرب، وفي أول مقابلة تلفزيونية لها خلال 8 أعوام، انتقدت السيدة الأسد "41 عامًا"، الغرب لما وصفته بالمعايير المزدوجة في تغطية الحرب، قائلة "إن التغطية الإعلامية لضحايا الأطفال تختلف "وفقًا لولاء والديهم"، موضحة أنها استخدمت منصبها كسيدة أولى لتنظيم المساعدة للنازحين وجرحى الجيش السوري وأسر "الشهداء" الذين لقوا حتفهم في الحرب. 

 وذكر متحدث باسم وزارة الداخلية: "إن الحكومة تتحمل واجبها في حماية الشعب البريطاني بجدية استثنائية، ولا يمكننا مناقشة الحالات الفردية، ولكن وزارة الداخلية يمكن أن تحرم الأفراد من جنسيتهم إذا ثبت أن ذلك يخدم المصلحة العامة".

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسماء الأسد تواجه هجومًا لتجريدها من جنسيتها البريطانية أسماء الأسد تواجه هجومًا لتجريدها من جنسيتها البريطانية



GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 19:06 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

"بورش" تستعد لإطلاق نسخة هجينة من سيارتها Cayenne

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

عطر "Une Fleur De Chanel" يداعب المرأة الجريئة

GMT 16:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

رواية "المرأة النافذة" تتصدر قائمة نيويورك تايمز

GMT 18:44 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع معدل البطالة في إسبانيا للشهر الـ 4

GMT 21:49 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

ورزازات عاصمة السينما وهوليود المغرب

GMT 01:02 2017 السبت ,04 آذار/ مارس

رجاء بكرية تقدم رواية "عين خفشة" في بيروت

GMT 15:20 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العنبري يؤكد أنهم محظوظون بوجود عموري وإيغور في لقاء الخميس

GMT 23:03 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 ملايين درهم مستحقات لاعبين ووكلاء على الجزيرة

GMT 16:40 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

أزياء "ألتا موضة" تنال إعجاب 350عميلًا في إيطاليا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon