ميشيل أوباما امرأة تثير احترام وإعجاب الجميع
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

دعمت زوجها وألهمت الأميركيين حب العمل

ميشيل أوباما امرأة تثير احترام وإعجاب الجميع

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ميشيل أوباما امرأة تثير احترام وإعجاب الجميع

سيدة أميركا الأولى ميشيل أوباما
واشنطن - رولا عيسى

نالت سيدة أميركا الأولى ميشيل أوباما إعجاب العالم كأول امرأة تنال هذا الإعجاب في تاريخ الولايات المتحدة، فهي التي ساندت زوجها الرئيس أوباما طيلة فتره حكمه دون أن يؤثر ذلك على جمالها وشخصيتها، وفي آخر احتفال عيد ميلاد للرئيس أوباما في الرئاسة، تزين البيت الأبيض بزينة أعياد الميلاد البراقة استعدادًا لآخر حفلة، والذي سيحضره العديد من الشخصيات المهمة من بينهم الديمقراطيين الذين سيكون الحفلة بالنسبة إليهم حفلة توديع أيام الرئيس الديموقراطي في البيت الأبيض.
وسيكون أكثر شيء مؤثر في الحفلة هو فراق سيدة أميركا  الأولى ميشيل أوباما التي سينتهي دورها بانتهاء فترة زوجها، حيث نالت قدر من الاحتفاء والترحيب لم يحظ به أي سياسي آخر في الولايات المتحدة الأمريكية، فلم تظهر ميشيل بمظهر السيدة المتعجرفة المثيرة للجدل كأي سيدة أخرى شغلت المنصب ويرجع ذلك بسبب تمتعها بقدر من الذكاء والحنكة السياسية، فهي لم تستغل منصب زوجها لتحقيق مصالح شخصية أو تجاريه، حيث أنها في غنى عن كل هذه الأمور.
وقد فهمت مشيل أوباما دورها كسيدة أولى للولايات المتحدة منذ أول لحظات لها في البيت البيض، وأدركت أنها حلقة صغيرة ضمن المسؤوليات الهائلة الملقاة على عاتق زوجها، فلم يصدر منها إلا السلوك الحسن ولم تتحدث إلا بالكلام الجيد وكأنها أميرة من الأميرات قد ولدت لشغل المنصب الذي أعد لها منذ زمن، لكنها تعلم أن منصبها هذا لن يدوم أبد الدهر.
وكان أوباما صرح أن ميشيل هي ملهمته في مجال المحاماة، فبالرجوع إلى عام 1989 حيث أول لقاء بين الرئيس أوباما وميشيل التي كانت تعمل في أحد مكاتب المحاماة، وكان أوباما حينها محاميًا تحت تدريب ميشيل، واستطاعت أن تساند زوجها دون أن تحصل على الأضواء أو المدح أو حتى تسبب الحرج لزوجها، وأدت دورها كسيدة أميركا  الأولى دون أن يعيقها ذلك عن دورها كأم أو زوجة.
وفي وقت سابق من ترشح أوباما أخذت ميشيل عهدًا على زوجها بأنه إذا تمكن من الإقلاع عن التدخين، فسيمكنه خوض الانتخابات، فيما كان ينتابها بعض القلق في أن يؤثر هذا المنصب بالسلب على عائلتها الصغيرة، فهي لازالت تتمسك ببعض التقاليد الأسرية حتى بعد منصب الرئاسة كالتجمع لتناول طعام الغذاء، وفي الولاية الثانية من حكم أوباما، رفضت زوجته التطرق إلى قضايا خلافيه كالحديث عن حقوق المثليين الجنسيين، فهي لم توبخ أو تلقى بالذم على أحد لذا نالت حب وثقة الجميع، فكل ما قالته في هذا الصدد "نريد أن نورث لأبنائنا وبناتنا قيم العدل والمساواة" .
ولم يسلم ذكاء وحضور ميشيل من ألسنة النقاد الذين شبهوها "بالغاضبة السوداء"، حيث حاولوا السخرية من خلقها وروح الدعابة اللذان يزينا شخصيتها. فالذي لا يعرفه كثير النقاد، أن ميشيل زارت أحد المدارس عام 2009 لتوجه كلمة إلى التلاميذ قائلة: "أميركا  تعول على كل واحد منكم"، ليتفاجأ الجميع في العام التالي من ارتفاع درجات هؤلاء التلاميذ.
وبالحديث عن المظهر الخارجي للسيدة ميشيل الذي كمل شخصيتها، فهي المرأة القوية الرشيقة غير النحيفة، فقد اعتادت ميشيل ارتداء الملابس البسيطة التي تظهر منها أناقتها والتي تبعد عن صخب الموضة الغريبة كتصميم الملابس الفارهة، فهي لم ترتدي الفساتين والملابس الرسمية فقط بل ترتدي أيضًا الملابس العادية والتي تظهر بها كامل أنوثتها وجمالها.
ويختفي في المرأة القوية خلف وجهها البشوش جزء من تاريخ أميركا  الأسود المتمثل في ظلم الاضطهاد والعنصرية، فقد عانى أجدادها ظلم العبودية، حيث أوضحت في هذا الصدد "البيت – البيت الأبيض - الذي أستيقظ به كل صباح قد رفع بنيانه العبيد السود، فقد أتى اليوم الذي أرى فيه بناتي السود يلعبن مع كلبهم في حديقة هذا المنزل"، ففي الماضي كانت هي وأوباما ومعهم عددًا قليلًا جدًا من الموظفين من ذوي البشرة السمراء فقط الذين يعملون في مكتب المحاماة، لكن تقلبات التاريخ تؤكد لها أن المقبل أفضل وأن الأحلام يحين وقتها لتحقق.
فإذا أردت سر السعادة سر على خطى ميشيل التي أكدت: "أعمل بجد واختار شريك حياتك الوفي والزم عائلتك وساعد المحتاجين".

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميشيل أوباما امرأة تثير احترام وإعجاب الجميع ميشيل أوباما امرأة تثير احترام وإعجاب الجميع



GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 19:06 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

"بورش" تستعد لإطلاق نسخة هجينة من سيارتها Cayenne

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

عطر "Une Fleur De Chanel" يداعب المرأة الجريئة

GMT 16:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

رواية "المرأة النافذة" تتصدر قائمة نيويورك تايمز

GMT 18:44 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع معدل البطالة في إسبانيا للشهر الـ 4

GMT 21:49 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

ورزازات عاصمة السينما وهوليود المغرب

GMT 01:02 2017 السبت ,04 آذار/ مارس

رجاء بكرية تقدم رواية "عين خفشة" في بيروت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon