أخطاء شائعة حول الأرق وتصحيحاتها
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أخطاء شائعة حول الأرق وتصحيحاتها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أخطاء شائعة حول الأرق وتصحيحاتها

أخطاء شائعة حول الأرق وتصحيحاتها
القاهرة ـ صوت الإمارات

يمتلك معظم الناس معتقدات راسخة حول الاضطرابات والأمراض، من ضمنها الأرق. غير أن هذه المعتقدات ﻻ تكون صحيحة دائما. لذلك، فالهدف مما يلي هو تصحيح بعض هذه المعتقدات حول الأرق على أساس علمي.

المعتقد الخاطئ: الأرق ناجم عن أسباب نفسية فقط لا غير.
التصحيح: ينجم الأرق عن أسباب نفسية، لا سيما ما يتعرض له الشخص من ضغوطات نفسية، غير أنها ليست السبب الوحيد له. فهناك أسباب أخرى، منها الألم المزمن والتقطع الاسندادي للأنفاس أثناء النوم ومتﻻزمة الساق المضطربة والأعراض الجانبية لبعض الأدوية، وذلك فضلا عن عدم ممارسة خطوات النوم الصحي، والتي عرفها موقع الصفحة الرسمية للدكتور أشرف الصالحي كما يلي:
الذهاب إلى السرير وتركه في أوقات ثابتة يومياً حتى خلال عطلة نهاية الأسبوع والعطل الأخرى.
تجنب ما يحتوي على مادة الكافيين، كالقهوة والشاي والشوكولاتة، وذلك بعد منتصف النهار. ويشار إلى أن المشروبات الغازية أيضا تحتوي على الكافيين، وذلك فضلا عن بعض مسكنات الآﻻم التي يحتوي اسمها التجاري على كلمة (إكسترا).
تجنب التدخين في أوقات المساء.
ممارسة الرياضة نهارا وبانتظام، وتجنب ممارستها تماماً من بعد المغيب.
استخدام غرفة النوم لغرض النوم فقط. وتجنب القراءة أو مشاهدة التلفزيون أو الأعمال المكتبية داخلها. كما ويجب تجنب وضع التلفزيون أو الراديو فيها.
الحفاظ على إبقاء حجرة النوم غير حارة، بالإضافة إلى تهويتها بشكل كاف يوميا.
النوم على سرير ووسائد مريحة وصحية.
الذهاب الى المخدة عند الشعور بالنعاس. أما إن لم يغرق الشخص في النوم بعد نصف ساعة كحد أقصى من البقاء في السرير، فينصح بمغادرته إلى حجرة أخرى وعدم العودة إليه إلا عند الرغبة في النوم.(اقرأي أيضا : النوم أثناء الحمل: مشاكل وحلول )
عدم تناول الطعام قبل النوم بثﻻث ساعات على الأقل، وذلك تجنبا لاضطراب المعدة ورؤية الكوابيس.
الذهاب إلى الحمام قبل النوم لتجنب الحاجة إليه ليلا. كما وينصح بعدم الإسراف في شرب السوائل ليلا بشكل عام.
المعتقد الخاطئ: ممارسة التمارين الرياضية تساعد على النوم.
التصحيح: تعد التمارين الرياضية محفزا مهما على الحصول على نوم هنيء، لكن يجب عدم القيام بها بوقت متأخر قبل النوم. أما السبب وراء ذلك، فيعود إلى كون التمارين المجهدة تجعل الشخص أكثر تنبها ويقظة. فضﻻ عن ذلك، فإنها ترفع درجات الحرارة لمدة قد تصل إلى ست ساعات، ما قد يسبب الأرق، حيث أن الجو المعتدل المائل إلى البرودة يساعد على النوم. لذلك، فيجب إنهاء التمارين الرياضية قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات من موعد الذهاب إلى الفراش.
المعتقد الخاطئ: المنومات لا تسبب الأعراض الجانبية.
التصحيح: على الرغم من أن المنومات الموجودة حاليا هي أكثر فعالية وأقل تسببا بالأعراض الجانبية، إلا أن جميع الأدوية، سواء أكانت منومة أو غير منومة، لها أعراض جانبية قد تصيب مستخدمها. وتجدر الإشارة إلى أنه يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أي من هذه الأدوية كونها تصنف ضمن مجموعات متعددة وقد لا يناسب أحدها الشخص المصاب بالأرق. كما وأن بعض هذه الأدوية تعالج الأرق بشكل مؤقت. أما عن ما يشفيه تماما، فهو غالبا ما يكون في علاج الأسباب المؤدية له.
المفهوم الخاطيء: مشاهدة شاشات التلفزيون والحاسوب قبل النوم تساعد على الاسترخاء.
التصحيح: على الرغم من الاعتقاد بأن مشاهدة التلفزيون والقراءة على شاشة الحاسوب قبل النوم يساعدان على الاسترخاء، إلى أنهما في الحقيقة يزيدان الشخص تيقظا ونشاطا، ذلك بأن الضوء والصوت اللذين يصدران عنهما يؤديان إلى انخفاض مستويات هرمون الميلاتونين في الدماغ، الأمر الذي يفضي، بحسب دراسات عديدة، إلى تأخير النوم.
المفهوم الخاطئ: تساعد القيلولة على تعويض ما يفوت المصاب من نوم.
التصحيح: تعتمد المساعدة التي تقدمها القيلولة على عاملين، وهما الشخص والقيلولة. فالبعض قد يجد الحصول على النوم لمدة 10-20 دقيقة في نصف النهار قيلولة منعشة. أما الغالبية، فيجدون أن أخذ قيلولة في آخر النهار تقلل من رغبة الدماغ بالنوم ليلا، ما يفضي إلى الأرق.
المفهوم الخاطئ: قلة النوم تساعد على التعود على الاكتفاء بساعات قليلة منه. (اقرأي أيضا : أعشاب طبيعية فى مطبخكِ تعالج الأرق! )
التصحيح: يحتاج معظم البالغين إلى ثمان ساعات من النوم الليلي. وعلى الرغم من أن البعض قد لا يحصلون على هذا المقدار دائما، إلا أنه لا يمكن تمرين الجسم على الاكتفاء بساعات أقل مما يحتاجه. ومن الجدير بالذكر أن الحرمان من النوم يضعف الانتباه والذاكرة، كما وأنه يؤدي إلى الإرهاق المزمن في حالة استمراره، ما يفضي إلى عدم القدرة على أداء العمل بكفاءة ويزيد من فرصة التعرض لحوادث السير التي تنجم عن بطء الاستجابة وقلة التركيز.
المفهوم الخاطئ: ﻻ تترك فراشك حتى وإن لم تستطع أن تنام.
التصحيح: بعد نحو نصف ساعة من التقلب في الفراش لمحاولة النوم الفاشلة، ينصح بالقيام بنشاط يساعد على النعاس، كقراءة كتاب ما على أن لا يكون مثيرا كالروايات البوليسية، على سبيل المثال، ذلك بأن البقاء في الفراش لمدة طويلة من دون نوم قد يؤدي إلى الشعور بالإحباط، كما وقد يؤدي إلى ربط مفهوم الفراش بالاستيقاط بدلا من الراحة، ما يزيد من احتمالية استمرار الأرق. ومن الجدير بالذكر أن عدم الحصول على نوم كاف بشكل مزمن يرتبط بالإصابة بأمراض شديدة، منها البدانة والسكري وارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والسكتات الدماغية. 
الاعتقاد الخاطئ: لا يمكن تمرين الجسم على النوم.
يعد تمرين الجسم على الخلود إلى النوم أمرا ممكنا، وذلك بربطه بنشاطات معينة تساعد على الاسترخاء والثبات على ممارستها يوميا قبل النوم، حيث يؤدي ذلك إلى تعلم الدماغ بأن القيام بذلك النشاط يعد مقدمة للنوم. ويشار إلى أن الشخص يجب أن يجد النشاط المناسب له والاستمرار به لمدة ما حتى يبدأ بحصاد مفعوله. 
المفهوم الخاطئ: الأرق يزول من تلقاء نفسه (اقرأي أيضا : 10 نصائح للتغلب على اﻷرق )
التصحيح: ﻻ تتوقع أن يزول الأرق من تلقاء نفسه من دون علاج. فإن كنت تجد صعوبة ببداية النوم أو استمراره، أو كنت لا تحظى بالانتعاش والنشاط بعد الاستيقاظ، فعليك استشارة الطبيب للعلاج إما بالأدوية أو بالنصائح والإرشادات ذوات الأسس العلمية.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخطاء شائعة حول الأرق وتصحيحاتها أخطاء شائعة حول الأرق وتصحيحاتها



GMT 08:44 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

حكم طريفة جدًا عن النساء

GMT 08:38 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

حقائق رائعة لحماية ظهرك أثناء الحامل

GMT 08:35 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

خرافات وحقائق حول العلاقة الحميمة

GMT 08:31 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

الثقافة الجنسية قبل الزواج و أهميتها

GMT 08:26 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

أصحاب العيون البني ذو مصدقية وثقة

GMT 08:23 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

أحلى صفة تحبها المرأة في شريك حياتها

GMT 08:20 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

نصائح لتجنب غيرة الأب من المولود الجديد

GMT 08:17 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

اجعلي منزلك هادئ بـ6 خطوات فقط

GMT 10:28 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد مكي يكشف عن استعداده لتقديم فيلم جديد مِن تأليفه

GMT 04:18 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

"الصليبي" ينهي موسم الحمادي في الظفرة

GMT 02:41 2012 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلمان يشاركان في مهرجان أوروبا لسينما "الموبايل

GMT 12:11 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

رسومات ولوحات سجناء غوانتانامو في حيازة الحكومة الأميركية

GMT 20:04 2013 الخميس ,11 إبريل / نيسان

طالب مصري يعارض علميًا "نسبية" آينشتاين

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

أنشطة وفعاليات ترفيهية فـي أول يوم دراسي

GMT 11:36 2019 الجمعة ,08 شباط / فبراير

جزيئات بلاستيكية صغيرة تلوث شواطئ نورفولك

GMT 16:27 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

إحالة مدرس إلى المحاكمة التأديبية بتهمة هتك عرض الطالبات

GMT 19:43 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

أحدث صيحات أحمر الشفاه لشتاء 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon