أسماء شخصيات مصرية تغزو بيوت الأسر المغربية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أسماء شخصيات مصرية تغزو بيوت الأسر المغربية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أسماء شخصيات مصرية تغزو بيوت الأسر المغربية

عبد الحليم
الرباط ـ أ ش أ

قد لا يطرأ على ذهنك التفكير في أسماء رموز الفن القديم عند اختيار اسم لابنك أو ابنتك، لكن على العكس من ذلك فإن إطلاق اسم فنان مصري على المولود كان بالنسبة لكثير من المغاربة هو السائد خصوصا في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

فلاشك أن عرفان المغاربة لإنجازات شخصيات مصرية يدفعهم إلى تكريمهم وتمجيد ذكراهم بإطلاق أسمائهم على المواليد أو حبا في أن يبقى الاسم قريبا منه دائما ليتذكره وصاحبه كلما نادى على ابنه أو ابنته، لأنها ذكرى جميلة تركت أثرا وبصمة في حياتهم.

فكثيرا ما تجد شبابا أو شابات مغاربة يحملون اسم عبد الناصر أو جمال أو عبد الحليم أو شادية، في معظم مدن المغرب، والقاسم المشترك بينها هو عشق المغاربة لشخصيات مصرية سياسية أو فنية خلدت في ذاكرتهم ووجدانهم وشخصياتهم.

"أمي كانت تحب الفنانة الجميلة شادية، لصوتها العذب وجمال وجهها، ولهذا أسمتني على اسمها، عسى أن أصبح في رقتها وجمالها عندما أكبر" هكذا تقول إحدى الفتيات المغربيات.

فيما يقول شاب آخر "أبي أسماني عبد الحليم، تيمنا بعبد الحليم حافظ .. أيامها، وأنا أحب الفنان عادل إمام، وعندما أتزوج ويرزقني الله بطفل سأسميه على اسمه أيضا".

لقد ساهم دخول التلفزيون إلى البيوت في انتشار هذه العواطف ليتجاوز الحب بعد ذلك مستوى الحالات الفردية، ويصبح شكلا جماعيا يعبر عن انحياز واضح إلى شخصيات مصرية سياسية أو فنية بحكم سيطرة الإعلام المصري على الساحة العربية وقتها سواء في الإذاعة أو التلفزيون.. مما كان له أثر كبير في اختيار الأسماء، فمواليد سنوات الستينيات والسبعينيات والثمانينيات حملوا أسماء مشاهير الفن والغناء في تلك الفترة، سواء من مصر أو بلاد الشام فكانت أسماء المواليد عبدالحليم وفريد وشادية وفيروز وصباح.

"هذا هو السائد.. فإلى اليوم إذا بحثت في صندوق الاسطوانات الخاص بأي مغربي، فلابد أن تجد إلى جانب أسماء مغنيين مغاربة اسطوانات لأم كلثوم، وعبد الحليم حافظ، والشيخ إمام بأشعار أحمد فؤاد نجم" هكذا يقول ناجي سعيد، وهو سائق مغربي.

بل إنك إذا مشيت في الأسواق القديمة في أي مدينة مغربية فإنك قد تسمع من شارع لآخر أغنية من أغنيات الزمن الجميل أو حتى إذا ركبت سيارة أجرة فغالبا ما تجد عبد الحليم حافظ مسيطرا، والسائق يدندن متفاعلا مع أغنيته وكأن ألبومه الصيفي الجديد قد وصل إلى الأسواق للتو.

قصص طويلة قد يحكيها لك مغاربة، ترتبط بالموسيقى المصرية، وتحديداً أم كلثوم وعبد الحليم، حكايات عن الحب، والزواج، والغربة والوطنية، فالجيل الماضي مازال يتذكر حفلة أم كلثوم الوحيدة في المغرب عام 1968 التي يعتبرها الكثيرون من أهم حفلات "الست" والتي تجلت فيها، خاصة في أغنية الأطلال.

حتى أن المصور المغربي الشهير محمد مرادجي "وهو المصور الخاص للملوك الثلاثة بالمغرب، الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني، وأيضا الملك محمد السادس" مازال يحتفظ بمنديل أم كلثوم، الذي لا يقدر بثمن، بعد أن حصل عليه منها شخصيا عندما غنت في المغرب اعترافا منها له بموهبته في التصوير وباعتباره من أوائل المصورين الفوتوغرافيين العرب.

أما اختيار اسم نادي الوداد الرياضي المغربي، وهو واحد من أعرق الأندية العربية والأفريقية، وأحد الأقطاب الكروية الكبيرة في المغرب، فجاء أيضا على اسم فيلم مصري لأم كلثوم، حيث يقال أن مشكلة اختيار الاسم كانت عائقاً كبيراً عند تأسيس نادي "الوداد"، وتم عقد عدة اجتماعات مطولة طرح فيها رفاق الرئيس المؤسس للنادي محمد بنجلون عددا كبيرا من الأسماء التي لم تتفق ورؤية هؤلاء المناضلين وأفكارهم، إلا أنهم وجدوا ضالتهم دون خلاف في إحدى ليالي الدار البيضاء عام 1937، عندما اجتمعوا لاختيار الاسم، وتأخر أحد الأعضاء وهو "محمد ماسيس" عن حضور الاجتماع، وعندما وصل إلى القاعة سأله الحضور عن سبب تأخره، فرد قائلا انه كان يشاهد فيلم "وداد" لأم كلثوم في السينما، وبالمصادفة تزامن كلامه مع انطلاق زغاريد من عرس في أحد المنازل القريبة من مكان الاجتماع، فتفاءل المجتمعون بالاسم، وأيده "بنجلون" وقرروا حسم الاختيار، ليصبح اسم فيلم لأم كلثوم هو الاسم الرسمي لناد رياضي مغربي عريق.. وقد كان تفاؤل المؤسسين في محله، حيث أضحى فيما بعد، نادي الوداد الرياضي من أكبر الأندية المغربية وأقواها.

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسماء شخصيات مصرية تغزو بيوت الأسر المغربية أسماء شخصيات مصرية تغزو بيوت الأسر المغربية



GMT 01:30 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤلف سلسلة "ميشال فايان" المصوّرة جان جراتون

GMT 17:19 2020 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

إعادة فتح ضريح أول إمبراطور لروما مارس المقبل

GMT 15:07 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

العثور على مادة تحنيط غير أصلية في مومياء مصرية

GMT 14:38 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

مصادرة أكثر من 27 ألف قطعة أثرية من فرنسي في بلجيكا

GMT 14:04 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

وفاة ملك روايات التجسس جون لو كاريه

GMT 20:32 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رد على مقال «سوق القيصرية مرة أخرى»

GMT 13:11 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 21:01 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الجوزاء

GMT 05:52 2018 الثلاثاء ,17 إبريل / نيسان

" الوسطية " محاضرة بتعاوني ظهران الجنوب الثلاثاء

GMT 07:18 2018 الإثنين ,05 شباط / فبراير

أكثر الجزر العالمية رومانسية وهدوء في شهر العسل

GMT 23:18 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

"فيسبوك" يحجب صفحة صحافيّ ألماني لهذا السبب

GMT 04:09 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة "هيونداي نكسو" الهيدروجينية

GMT 22:53 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طريقة تنظيف "عيون الفرن" من الدهون بمكونات بسيطة

GMT 20:22 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إثيوبيا تعلن استعدادها للتدخل في أزمة اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon