كلما توسع انتشار لغة ما زادت ابتعادًا عن الهوية الضيقة وتحولت إلى لغة حضارة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

كلما توسع انتشار لغة ما زادت ابتعادًا عن الهوية الضيقة وتحولت إلى لغة حضارة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كلما توسع انتشار لغة ما زادت ابتعادًا عن الهوية الضيقة وتحولت إلى لغة حضارة

الرباط - و م ع
أفاد الخبير اللغوي عبد القادر الفاسي الفهري، رئيس جمعية اللسانيات بالمغرب، بأنه "كلما توسع انتشار لغة ما زادت ابتعادا عن الهوية الضيقة وتحولت إلى لغة حضارة وانتقلت إلى هوية أوسع"، معتبرا أن هذا ليس عيبا بل فضلا يحسب لهذه اللغة. وأضاف الفاسي الفهري، خلال حفل تكريمي نظمته كلية الآداب والعلوم الإنسانية - أكدال وجمعية اللسانيات بالمغرب اليوم الأربعاء بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية (18 دجنبر) وصدور كتابه "السياسة اللغوية في البلاد العربية"، أن اللغة العربية اغتنت بفعل توسعها من شبه الجزيرة العربية إلى بلاد فارس والهند وغيرهما، ففقدت بالتالي جزءا من هويتها الضيقة وكبرت وخرجت من القطرية إلى فضاء أوسع.وقال إن اللغة تعرف بكتلتين اثنتين هما كتلة المتكلمين الأوائل بها أو الفطريين وكتلة غير الفطريين أي من تعلموها باعتبارها لغة ثانية أو لغة أجنبية، وإن قوة اللغة تعرف بهاتين الكتلتين، موضحا أن اللغة العربية تتوفر على كتلة فطرية أو شبه فطرية (حوالي 250 مليون نسمة) وكتلة خارجية (العدد ذاته تقريبا) قويتين، وهو علامة صحة.وفي هذا السياق، ذكر الباحث، من باب المقارنة، أن قوة اللغة الإنجليزية تتجلى في ما يصطلح عليه ب"الإنجليزيات العالمية" التي يفوق عدد المتكلمين بها من كتلة غير الفطريين بكثير عدد المتكلمين بها من كتلة الفطريين. بين اللغة والسياسة والبيئة، أوضح أن اللغة تكتسب في بيئة كالأسرة، وتعد مهددة كلما تم إفقادها تدريجيا للتبييء وقطع جذورها، مشددا على ضرورة تحسين بيئة الأسرة أو تغيير البيئة للحفاظ على اللغة العربية، إذ أن الطفل يكتسي اللغة الأولى (لغة المنشأ) منذ طفولته الثانية (من سنتين إلى تسع سنوات)، فيتعين بالتالي تبييء اللغة الفصحى.وأكد أن مفهوم اللغة الأم مفهوم كولونيالي يستخدم لمحاربة لغة ما، فقد استعمله المستعمرون الإنجليز لتمييز لغتهم عن لغة المزدادين في أمريكا كما استخدمت أوساط في فرنسا هذه الحيلة في وقت ما لتفتيت الهوية العربية داخل فرنسا وتفكيك الهوية اللغوية للمغاربيين.وشدد الفاسي الفهري على ضرورة استشارة الخبراء عند وضع سياسة لغوية واعتماد جيو-استراتيجية لغوية ونظام لغوي عالمي يراعي الآخر ويراعي التعدد والاستفتاء حول الخيارات اللغوية دون السقوط في الفوضى، منتقدا إحداث لغة ما في المختبر باعتبار أن تدبير الشؤون اللغوية غير منفصل عن الشأن العام.وبخصوص انتقال اللهجات إلى الفصحى، رأى أنه لا يمكن المقارنة بين الازدواجية العربية والازدواجية الغربية باعتبار أن العربية تكونت كلغة جامعة للهجات مع تغلب لهجة على أخريات وصعود الفصحى كلغة بينية، بطريقة تلقائية لم تنبذ اللهجات، بعد حصول توافق تاريخي منذ البداية، مشيرا إلى أنه بسبب الضغوط الخارجية يتم التفكير في حل الازدواجية والتقريب من الدارجة إلى أبعد الحدود.يذكر أنه تم تنظيم لقاء علمي بالمناسبة ذاتها في موضوع "سياسة اللغة العربية والبيئة والبقاء"، وذلك بتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) واتحاد كتاب المغرب، تضمن أربع جلسات ناقشت "السياسة والثقافة والحقوق"، و"الازدواجية والثنائية والتنوع"، و"عربية النهوض، وعربية الشمول" و"السياسة والتخطيط".
albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلما توسع انتشار لغة ما زادت ابتعادًا عن الهوية الضيقة وتحولت إلى لغة حضارة كلما توسع انتشار لغة ما زادت ابتعادًا عن الهوية الضيقة وتحولت إلى لغة حضارة



GMT 01:30 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤلف سلسلة "ميشال فايان" المصوّرة جان جراتون

GMT 17:19 2020 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

إعادة فتح ضريح أول إمبراطور لروما مارس المقبل

GMT 15:07 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

العثور على مادة تحنيط غير أصلية في مومياء مصرية

GMT 14:38 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

مصادرة أكثر من 27 ألف قطعة أثرية من فرنسي في بلجيكا

GMT 14:04 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

وفاة ملك روايات التجسس جون لو كاريه

GMT 20:32 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رد على مقال «سوق القيصرية مرة أخرى»

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:04 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الجدي

GMT 08:39 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

استخدامات كثيرة غير متوقعة لقشور البيض

GMT 10:45 2017 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

غادة عادل سعيدة بالعمل مع أحمد السقا

GMT 15:34 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

موقع "إير بي إن بي" يُبيِّن أكثر الأماكن غرابة حول العالم

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عارضٌ "محرج" للرجال قد يكون مؤشرا على مرض خطير

GMT 02:07 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

طرق ربط الهاتف الذكي بالتلفاز لعرض الصورة بطريقة أوضح

GMT 07:51 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

طبق الأرز بالبصل البنى “الصيادية”

GMT 14:58 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم السعودي يسلم الروبوت "تقني" بطاقة أول موظف آلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon