ستيفان دي ميستورا يرغب في إجراء مشاورات في دمشق وطهران قبل إستئناف المفاوضات الأربعاء
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الحكومة تشدد على بقاء الأسد وتعتبر مستقبله خطًا أحمرً والمعارضة تُصر على التنحية

ستيفان دي ميستورا يرغب في إجراء مشاورات في دمشق وطهران قبل إستئناف المفاوضات الأربعاء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ستيفان دي ميستورا يرغب في إجراء مشاورات في دمشق وطهران قبل إستئناف المفاوضات الأربعاء

افتتاح محادثات السلام بشأن سورية في مكتب الأمم المتحدة في جنيف في آذا/مارس
دمشق - نور خوام

لا يعول الكثير من المراقبين والمشاركين في محادثات جنيف حول الصراع في سورية كثيرًا، مشيرين إلى أن حالة من عدم اليقين بشأن التوقيت الدقيق للمحادثات ما يعكس حواجز هائلة لإنهاء الحرب المستمرة منذ خمس سنوات، وسيكون مجرد وقف الأعمال العدائية الحالي الغير مكتمل أو إيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة من الإنجازات الكبيرة في الوقت الحالي, ويتجه مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا لإجراء مشاورات في دمشق وطهران قبل استئناف المفاوضات يوم الأربعاء المقبل أي بعد بضعة أيام مما كان مخطط لها في السابق، ووعد ممثلي المعارضة أن يكونوا في جنيف في الوقت المحدد للاستئناف، ولكن يبدو أن مسؤولو الحكومة يخططون للوصول يوم الخميس.

ولا يعتبر التأخير في إجتماع الأطراف المتحاربة على الأرض مهما مثل التقائهم وجهًا لوجه لأول مرة منذ المفاوضات الفاشلة الأخيرة في عام 2014، وقد بدأت الأمم المتحدة بالتدخل لمقاربة وجهات النظر في أواخر كانون الثاني/يناير، وعلقت على شفا الانهيار بعد ثلاثة أيام، ثم استؤنفت مرة أخرى لمدة 10 ايام في اذار/مارس، والتي استطاعت ان تثبت الهدنة, وأوضح الفريق الحكومي السوري أنه سيأتي فقط الى قصر الأمم المتحدة بعد 13 نيسان/أبريل عندما تجرى الإنتخابات البرلمانية، وتؤكد هذه النقطة بالذات على سيادة نظام الأسد، ومستقبل الرئيس والذي يعتبر بالنسبة للحكومة خطا أحمر، وتصر المعارضة من جانبها على تنحيه، وبين هذان الموقفان تكون فرص النجاح ضئيلة.

ستيفان دي ميستورا يرغب في إجراء مشاورات في دمشق وطهران قبل إستئناف المفاوضات الأربعاء
وصرح مسؤول دبلوماسي بارز بأنَّ " قضية الأسد هي القضية المحورية بالنسبة للجميع، لكن اذا وضعت على الطاولة منذ البداية فلن يكون هناك بداية أصلا، لا أحد يعرف حقا ماذا يفعل لتخفيف طبيعة الاستقطاب في المحادثات، ولأجل هذا تعمد الأمم المتحدة الى الاستمرار في المفاوضات."
وأرسل دي ميستورا رسالة طموحة يوم الخميس قبل أن يتوجه الى الشرق الأوسط على أمل العثور على دعم، وأشار " لقد ناقشنا المبادئ العامة، ولكن الجولة المقبلة يجب أن تحقق تغيرات ملموسة في الجانب العملي تؤدي الى بداية حقيقية للانتقال السياسي, ويعتبر سد الفجوات بين إيران والسعودية وهما أقوى داعم للأسد وأشد خصومه مهمة دبلوماسية كبيرة، وعبر قادة المعارضة عن شكوكهم حول إستعداد الداعمين الغربيين للضغط على مسألة في غاية الأهمية حول دور الرئيس، ويوضح منسق لجنة التفاوض العليا للمعارضة رياض حجاب المدعوم من السعودية " ليس هناك ارادة دولية وخاصة من جانب الولايات المتحدة، لذلك أنا لا أتوقع أن تأتي المفاوضات بأي جديد."
وتقلق المعارضة من التقارب المتزايد بين واشنطن وموسكو منذ التدخل العسكري المباشر في الخريف الماضي، وفسر الكثيرين أن انسحاب روسيا الدرامي الأخير كان مثل استعداد للضغط على الأسد، على الرغم من النتائج الهامة التي لحقتها، ويشرح أحد المستشارين " كل شئ يعتمد على مساعدة الروس."
وتواجه قوات المعارضة الضربات الروسية التي تدعم الجيش السوري كما في السابق، ولكن تخشي الجماعات المسلحة التي اجتمعت في هذا الاسبوع أن لجنة التفاوض العليا ربما تخضع لضغوط لتقدم تنازلات, وصرح مصدر سوري " أن هناك الكثير من الغضب والإحباط المكبوت بين صفوف المعارضة بأن وقف القتال جاء في غير صالحهم، فان لم يحصلوا على شيء ملموس فسرعان ما سينهوها، وستكون الجولة المقبلة من المحادثات حاسمة لأنها ستظهر اذا ما كان هناك أمل أم لا في حل."
وصرح الأسد في مقابلته الاخيرة بأن محادثات جنيف يمكن أن تنتج عن حكومة تشمل المعارضة والمستقلين والموالين، وشمل كلامه عبارات مثل الوحدة الوطنية والمصالحة، ولكنه رفض فكرة وجود هيئة انتقالية حاكمة، والتي يدعوها ديمستورا بأم جميع القضايا في المفاوضات, واتهم رئيس الوفد الحكومي المفاوض بشار الجعفري بإضاعة الوقت والتهرب لتجنب المحادثات الجوهرية الشهر الماضي، وجاءت ردود دمشق على قضايا ديمستورا بالطلب بتحرير الجولان التي تحتلها اسرائيل، وكأن ذلك كان من قدرة الأمم المتحدة، واستطاعت الهدنة أن تصمد نسبيا على مدى ما يقرب من ستة أسابيع رغم الخروقات الكبيرة التي تصر الامم المتحدة على دعوتها بحالات عدم الامتثال والناتجة عن العمل غير الشفاف لمجمعة المراقبة الأمريكية والروسية.
وتستثني الهدنة داعش وجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة، ويسمح للدعم الجوي الروسي بقصف داعش مثلما حصل قبل أسبوع، ولم يسمح الأسد في ايصال المساعدات الى المناطق المحاصرة مثل داريا التي تعاني من نقص حدا في الغذاء والتي أجبرت الناس على أكل العشب.
وأوضح منسق الاغاثة بالأمم المتحدة يان ايغلاند " انه أمر خطير أن يفقد العالم زخم العمل الانساني، الوضع يتدهور بسرعة في العديد من المجالات، مما يؤثر على العملية السياسية ووقف الأعمال العدائية."
وتصر كل من بريطانيا وأميركا وحكومات غربية على ضرورة ترويض كلا الجانبين في المحفل التفاوضي، وتقبل في ذات الوقت فكرة ضعف الوصول الى حل، ويشير مصدر في المعارضة أن عملية جنيف أصبحت عملية من أجل التفاوض فقط، وهو ما يفصلها عن الحقائق الصارخة على أرض الواقع، وبهذا يبقى السلام والاستقرار في سورية بعيد الأمل.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ستيفان دي ميستورا يرغب في إجراء مشاورات في دمشق وطهران قبل إستئناف المفاوضات الأربعاء ستيفان دي ميستورا يرغب في إجراء مشاورات في دمشق وطهران قبل إستئناف المفاوضات الأربعاء



GMT 07:22 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 08:14 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 21:04 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 21:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 13:05 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 10:48 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الجمعة 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon