دونالد ترمب يعتمد في سياسته التهديد لجذب الطرف الآخر
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مرورًا ببناء الجدار الحدودي مع المكسيك وأزمة الجمارك

دونالد ترمب يعتمد في سياسته التهديد لجذب الطرف الآخر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دونالد ترمب يعتمد في سياسته التهديد لجذب الطرف الآخر

الرئيس دونالد ترامب والرئيس الصيني
واشنطن _صوت الأمارات

يُعرف عن نهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب في السياسية الخارجية، هو أنه يرى كل قضية كونها مفاوضات ناتجها صفر، وذلك بداية من الاتفاق النووي الإيراني، والمعركة التجارية مع الصين، والتمويل الخاص ببناء الجدار الحدودي مع المكسيك، وزيادة الإنفاق على حلف الناتو، فقد أتبع الرئيس نفس النمط في كل هذه القضايا.

يغير سياسته وفقًا لسياسة الدول الأخرى:

ويعتمد ترامب على بناء تهديد كبير لشيء ما سيحدث، ومن ثم يجبر الجانب الآخر على القدوم إلى مائدة المفاوضات على أمل التوصل إلى أرضية مشتركة، وهذا ما حدث بالتحديد مع كوريا الشمالية، حيث تهديدات بـ"النار والغضب"، حيث تصعيد التدريبات العسكرية في الإقليم وأيضًا كلمات الحرب مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، في عام 2017، ولكن حين غير كيم نغمته في عام 2018، وأرسل وفدًا إلى الألعاب الأولمبية الشتوية في كوريا الجنوبية، قفز ترامب على ما يريده، حيث الجلوس على مائدة المفاوضات، ولكن ماذا تغير ولماذا سحب الرئيس عرضه الخاص بالقمة المرتقبة مع كيم المحددة في 12 يونيو/ حزيران، في سنغافورة، والتي تعد تاريخية بالنسبة للولايات المتحدة حتى أنها طبعت عملات معدنية تخص القمة احتفالًا بذلك، وعليها صورة ترامب وكيم.

إعادة اكتساب اليد العليا:

وتعد وجهة نظر الرئيس تجاه المفاوضات هي أنك قادم من منصب قوة أو ضعف، وخلال التحضير للقمة، شعر ترامب بأنه في مكان جيد، حيث أحضرت خطابته كيم إلى مائدة المفاوضات، وحظي على مكاسب ملموسة في استعادة الرهائن الأميركية الثلاثة من كوريا الشمالية.ولكن تغير كل شيء قبل أسبوعين، وبدأ ترامب في التهديد بالانسحاب من القمة، فقد غير الرئيس الأميركي نغمته، وأظهره ذلك ضعيفًا، حيث حاول استرضاء بيونغ يانغ ومن ثم ترك المفاوضات معلقة، وحاول ترامب تقويض مستشاره الأمني، جون بولتون، ليخرج متحدثًاً عن تخلي النظام الليبي برئاسة معمر القذافي عن برنامج أسلحته النووية، ولكن هذا النموذج لن يُطبق على كوريا الشمالية، كما قدم عروض حماية لكيم إذا وافق على الاتفاق، ولكن بيونغ يانغ كان لها مطالب واستمرت في تصعيدها، تاركة ترامب بعيدًا عم مائدة المفاوضات، ليعلن عن انسحابه، ولكن تركها معلقة موجهًا رسالة إلى كيم "إذا غيرت رأيك تجاه عقد هذه القمة المهمة، لا تتردد في الاتصال بي أو مراسلتي".

تلاشي رغبة كوريا الشمالية تجاه القمة:

وبدأ النظام في الإشارة إلى أنه غير راغب في الموافقة على شروط ترامب الخاصة بالمحادثات، حيث تأكيد إدارة ترامب على ضرورة تخلص كوريا الشمالية من أسلحتها النووية بشكل كامل، وبشكل آخر، احتاج كيم إلى التحرك أولًا ثم اتباع خطاب تدفئة العلاقات، حيث رفع أميركا للعقوبات الاقتصادية عن بلاده.

وأرادت كوريا الشمالية اتباع نهج المعاقبة الدولية، حيث تأخذك الخطوات الخاصة بنزع السلاح النووي إلى التخلص من العقوبات، ولكن بدا ذلك أقل احتمالية في الأسبوع الماضي.

زيادة حدة الهجمات الشخصية:

وكان قرار بيونغ يانغ باستهداف شخصيات قريبة من الرئيس الأميركي وانتقادها، أثار غضب ترامب والذي يضع الولاء فوق كل شيء، حيث أشارت كوريا الشمالية في الأسبوع الماضي، إلى أن السيد بولتون يغير موقف البلاد من المحادثات، بسبب مقارنة كوريا الشمالية بليبيا.واعتقدت كوريا الشمالية أن إهانة مسؤول بارز في إدارة ترامب سيظل دون إجابة لفترة طويلة.

ضغوطات متولدة من الانتقادات:

ويوجد ضغوط محلية داخلية، رغم أن الأشهر الأولى من عام 2018 شهدت مدح جناح اليمين للرئيس ترامب، وذلك حين اقتربت كوريا الشمالية من الولايات المتحدة، وظن البعض أن ترامب يستحق الفوز بجائزة نوبل للسلام، وكان رد فعل الرئيس متواضعًا، حيث قال إن كل شخص يعتقد أنه يجب أن يحصل على الجائزة، ولكن انتصار العالم في هذه المسألة سيكون أفضل بكثير.

وأدى عودة عداء كوريا الشمالية إلى غضب اليسار، مصورًا ترامب بالغبي الذي انخدع من بيونغ ينغ، فحين هدد كيم بالانسحاب من القمة، تعرض ترامب لانتقادات لتصديقه نبرة كوريا الشمالية الدافئة، والادعاء بإحراز تقدم، والآن يعود ترامب ليحمي نفسه من الانتقادات بالتهديد بالانسحاب من القمة والابتعاد عن مائدة المفاوضات.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دونالد ترمب يعتمد في سياسته التهديد لجذب الطرف الآخر دونالد ترمب يعتمد في سياسته التهديد لجذب الطرف الآخر



GMT 22:40 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

ملعب الحارثي والعشق الأكبر

GMT 22:11 2016 الجمعة ,23 كانون الأول / ديسمبر

"يسعد صباحك" يُذيع حلقة خاصة من قلعة الكرك

GMT 03:23 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة في البورصة المصرية

GMT 02:18 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

أرسنال يبدأ تدريباته المغلقة في دبي

GMT 14:51 2019 الخميس ,28 شباط / فبراير

صفية العمري تعزّي أسر ضحايا حريق محطة مصر

GMT 10:34 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن راشد يؤكد أن أمجاد الشعوب تُبنى بالتفاؤل للمستقبل

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إيمي طلعت زكريا تتألق بفستان كلاسيكي بتوقيع خلود سليمان

GMT 07:02 2018 الإثنين ,02 إبريل / نيسان

11 نصيحة مهمة لتأمين سفرك إلى الخارج

GMT 01:33 2018 الجمعة ,09 شباط / فبراير

هيفاء وهبي تُغرم بمحمد رجب في " لعنة كارما"

GMT 22:40 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

"إينرجي" تكشف عن خريطة إذاعية رائغة في العام الجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon