الرئيس الفرنسي يتوقع حربًا أهلية وشيكة في منطقة اليورو
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مع قرب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

الرئيس الفرنسي يتوقع حربًا أهلية وشيكة في منطقة اليورو

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الرئيس الفرنسي يتوقع حربًا أهلية وشيكة في منطقة اليورو

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
لندن - سليم كرم

تدخل أوروبا في العديد من الأزمات والتحديات خاصة مع اقتراب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث العديد من الأزمات المالية والسياسية، وبالتحديد في دول شرق أوروبا والتي تختلف ديمقراطيتها على غرب أوروبا، ويستطيع الآن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يتمسك بمرحلة ما ويتخلص من غيرها، ولكن مع استكشاف أوروبا لتكاليفها في السنوات الأخيرة يتغير الأمر، فإن الكلمات الدافئة للرئيس ليست كافية، خاصة حين يتعلق الأمر بالجمع بين المصالح الوطنية المتنافسة.

وقال ماكرون للبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ" في مواجهة الاستبداد، فإن الاستجابة ليست الديمقراطية السلطوية ولكن سلطة الديمقراطية"، وانتقد الرئيس الفرنسي الديمقراطيات غير الليبرالية الصارمة بشكل متزايد في بولندا والمجر، ولكن كان واضحًا بنفس القدر رفض هذه الديمقراطيات التمسك بمقتضى حكم المفوضية الأوروبية أو حماس ماكرون الإصلاحي.

وتحدث رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الذي قاد حملة انتخابية ناجحة للغاية ضد السامية والهجرة في الشهر الماضي، عن "النموذج المجري"، الذي يتحدى التعريفات الغربية "للحرية والديمقراطية والمساواة وسيادة القانون".

وتعد بولندا مثل المجر، ترفض قبول حصص الهجرة التي وافقت عليها أغلبية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، حيث ترى أنه إظهار ضروري للتضامن في أعقاب أزمة المهاجرين في عام 2015.

حرب أهلية أوروبية
ولم يكن ماكرون مخطأً في إشارته إلى جو "الحرب الأهلية" في أوروبا، في الوقت الراهن، وفي الوقت نفسه، بينما تتحدى الدول الشرقية الأعضاء المُثل الغربية التي يدافع عنها ماكرون، هناك حدود واضحة لرغبة الدول الأوروبية في تنحية خلافاتها في الدفاع المشترك عن تلك القيم.

وتوضح الحسابات السياسية في بروكسل أن مجموعة حزب المحافظين الأوروبيين تحمي أوربان، من حزب فيدز الحاكم في المجر، بينما تعمل ألمانيا حاليًا في بولندا لضمان أن تكون قضية "حكم القانون" الحالية ضد وارسو لن تتعرض لعملية غش.وتعد هذه السياسة الواقعية للاتحاد الأوروبي الذي يضم 28 عضوًا ولديهم مصالح متنافسة، تقوض المحاولات التي تقودها فرنسا لربط الإعانات الهيكلية التي يدفعها الاتحاد الأوروبي "بالسلوك الجيد" ستؤدي إلى نفس السبب.

محور فرنسي ألماني
ويريد ماكرون إعادة ضبط "المحرك الأوروبي" الفرنسي- الألماني في نفس الوقت الذي يعيد فيه حب مواطني الاتحاد الأوروبي.ولا يتعلق الأمر فقط بالحلول المؤقتة التي يمكن أخذها من خطة ماكرون لمخيمات الاتحاد الأوروبي عبر القارة، ولكن بشأن الصدامات العميقة للاهتمام والتوقعات التي تحد بالضرورة من مدى تماسك الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ويعد هذا الأمر أكثر وضوحًا عندما يتعلق بإصلاحات منطقة اليورو التي تشكل العمود الفقري لرؤية ماكرون لأوروبا، وعلى الرغم من تشكل حكومة جديدة في برلين من حزب اليسار الديمقراطي الذي يبدو متعاطفًا مع يسار الوسط، لن تتغير الأمور.

ويقول مجتبي رحمن، في مجموعة أوراسيا في مذكرة إلى العملاء إن عملية إعادة هيكلة منطقة اليورو من وجهة نظر ماكرون في حالة يرثى لها، ولن تشهد قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في شهر يونيو/ حزيران، أكثر من مجرد كلمات دافئة عندما يتعلق الأمر بقضايا صعبة مثل تأمين الودائع وأموال الاستقرار".

ألمانيا لن تتخلى عن دول شرق أوروبا
وليس مفاجأة أن دافعي الضرائب الألمان ليسوا أكثر استعدادًا للتضحية بأبناء عمومتهم الأضعف في منطقة اليورو أو الأكثر إسرافًا كما سترى برلين، حيث المواطنين المجريين والبولنديين الذين سيقبلون حصص المهاجرين، وهذا هو المأزق الذي ربما يمكن أن ينتج عنه أزمة مالية أخرى، كما يوجد العديد من النزاعات نفسها التي تدعم منهج أوروبا في مجال المناورات المشوشة، حيث تمتلك القارة 178 نظامًا مختلفًا للأسلحة، ويتم تشغيل 80٪ من عمليات الشراء على أساس وطني.

وتواجه محاولة ماكرون لإبطال الدفاع الأوروبي عبر آلية التعاون الهيكلي الدائم "بيسكو" نفس القيود، فالرغبة الألمانية والأوروبية في أن يكونا شاملين سياسيًا تضع قيودًا ضرورية على فعالية الاتحاد نفسه.
ويبدو وكأن الأمر عملية مقارنة مبالغ فيها، ولكن ماكرون ليس مخطأ في إشارته إلى أجواء الحرب الأهلية في أوروبا في الوقت الحالي، لا يساعده قرار المملكة بمغادرة الاتحاد الأوروبي، وحينها سيواجه الاتحاد تحديات أخرى من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكذلك روسيا والصين.

أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد
وكل ما يحدث ليس جيدًا لبريطانيا، مع قصر الرؤية بالتفكير بأن فشل ماكرون لتجميع أوروبا لن يكون ذا فائدة للمملكة المتحدة، والتي سيظل مستقبلها متشابكًا بشكل وثيق مع أوروبا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.
وحذر جان كلود جونكر، ماكرون من التركيز بشكل حصري على المحور الفرنسي الألماني، قائلًا إن أوروبا مجموعة موحدة".وفي الواقع، لا أحد في الوقت الحالي من هذه المجموعة يستطيع أن يملئ الفراغ ويحل المشكلات.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الفرنسي يتوقع حربًا أهلية وشيكة في منطقة اليورو الرئيس الفرنسي يتوقع حربًا أهلية وشيكة في منطقة اليورو



GMT 22:40 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

ملعب الحارثي والعشق الأكبر

GMT 22:11 2016 الجمعة ,23 كانون الأول / ديسمبر

"يسعد صباحك" يُذيع حلقة خاصة من قلعة الكرك

GMT 03:23 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة في البورصة المصرية

GMT 02:18 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

أرسنال يبدأ تدريباته المغلقة في دبي

GMT 14:51 2019 الخميس ,28 شباط / فبراير

صفية العمري تعزّي أسر ضحايا حريق محطة مصر

GMT 10:34 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن راشد يؤكد أن أمجاد الشعوب تُبنى بالتفاؤل للمستقبل

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إيمي طلعت زكريا تتألق بفستان كلاسيكي بتوقيع خلود سليمان

GMT 07:02 2018 الإثنين ,02 إبريل / نيسان

11 نصيحة مهمة لتأمين سفرك إلى الخارج

GMT 01:33 2018 الجمعة ,09 شباط / فبراير

هيفاء وهبي تُغرم بمحمد رجب في " لعنة كارما"

GMT 22:40 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

"إينرجي" تكشف عن خريطة إذاعية رائغة في العام الجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon