حالة من اليأس تسيطر على الفلسطينيين بسبب حصار جيش الاحتلال
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أدان محمود عباس أعمال القتل التي وقعت وأسفرت عن سقوط العديد

حالة من اليأس تسيطر على الفلسطينيين بسبب حصار جيش الاحتلال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حالة من اليأس تسيطر على الفلسطينيين بسبب حصار جيش الاحتلال

قوات الاحتلال الإسرائيلي
غزة ـ كمال اليازجي

يسيطر اليأس على الفلسطينيين في قطاع غزة، ليس لأنهم يدفنون شهدائهم أثناء إحياء ذكرى النكبة 1948، والتي تسببت في طرد أجدادهم من منازلهم ما يعرف الآن باسم إسرائيل، ولكن أيضا لأنهم تحت الحصار الذي لا يمكن تحمله، وكذلك الإحساس بأنه العالم غير المبالٍ تخلى عن مصيرهم. وتعد إسرائيل عدو الفلسطينيين الرئيسي قبل وبعد حرب عام 1967، وقد سحبت إسرائيل قواتها من قطاع غزة في عام 2005، ولكنها ما تزال تسيطر على الحدود والمجال الجوي ومياه القطاع، كما تُغلق مصر معبر رفح الحدودي، وتستخدم القاهرة نفوذها للضغط على حركة حماس الحاكمة للقطاع، وكذلك على 2 مليون نسمة، عدد السكان.

الحصار وخلاف حركتي حماس وفتح:

وأدان الرئيس الفلسطيني في الضفة الغربية، محمود عباس، أعمال القتل التي وقعت الأثنين، من مقره في رام الله، ولكنه كان عدائيا أيضا، حيث يعلق رواتب موظفي قطاع غزة، بسبب الخلاف حول الضرائب وشرعية حكم حماس للقطاع منذ عام 2007. ولم تسفر جهود المصالحة بين حركة فتح التي يتزعمها عباس وحماس عن أي شيء منذ موجة من الإثارة في العام الماضي، وكان مطلب عباس نزع السلاح غير المقبول من حماس، في حرب عام 2014، عندما قُتل  2300 من سكان غزة، بينهم مئات المدنيين ومقاتلي حماس، واُتهم عباس بالإيماء بالرأس ومحاباة إسرائيل لمواصلة مهاجمتها لحماس، وبالتالي إضعاف منافسيه.

وتراجعت شعبية عباس في الأشهر القليلة الماضية، ليس فقط بسبب أسلوبه الاستبدادي، ولكن فشل منظمة التحرير الفلسطينية التي أسسها الرئيس الراحل ياسر عرفات، في تحقيق أي تقدم مع إسرائيل منذ وفاته في عام 2004، رغم اتباعها سياسة اللاعنف.

حكومة نتانياهو تقتل جهود عملية السلام:

وقتل استمرار النشاط الاستيطاني الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية والقدس الشرقية، تحت حكم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الحل الدبلوماسي، وكذلك فعل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. ويترأس نتانياهو، أكبر حكومة يمنية في تاريخ إسرائيل، وهو مستعد لإعطاء الفلسطينيين ما يسمى بالدولة الناقصة، بينما يطالب بالإعتراف الرسمي بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي، كما لم تُعقد محادثات سلام لأكثر من 4 سنوات.

ويشعر الفلسطينيون بشكل متزايد بالقلق من العالم العربي، كما أن قضيتهم لطالما جذبت الدعم العربي الشعبي، حيث يرون المشاهد العافية على المقاهي في الجزائر والكويت، حين تبثها قناة الجزيرة الفضائية، ولكن بالنسبة للحكومات المسألة مختلفة، عقدت مصر معاهدة سلام مع إسرائيل في عام 1979، وكذلك الأردن 1994، وكليهما حليف قريب للولايات المتحدة، وفي الوقت الجاري، ظهرت العلاقات الوليدة والروابط السرية بين إسرائيل والسعودية ودول الخليج الأخرى، واجتمعوا سويًا على محاربة إيران، وبالتالي وُجهت الاتهامات للقادة العرب بأنهم "عرب صهاينة" يتآمرون على تصفية القضية الفلسطينية، كما تلعب الانقسامات التي خلفتها الحرب السورية 2011 دورًا في ذلك. ولا تعكس احتجاجات غزة اليأس الذي يعيشه الفلسطينيون، بل أيضا التعبئة الشعبية والإبداع التكتيكي الذي جذب الانتباه الدولي، ودفع لإدانة إسرائيل باستخدام القوة المفرطة.

وتريد حماس بالتأكيد استغلال الاحتجاجات، لكن الإصرار الإسرائيلي أنها تدافع عن حدودها ضد المتطرفين يعد تجاهلًا لأصوات الفلسطينيين العاديين.

فك الحصار وفتح المعبر أبسط الحلول:

وتكرر الولايات المتحدة الحجج الإسرائيلية، وإذا كانت رسالة ترامب في توقيت افتتاح السفارة في القدس محل ترحيب من قبل الإسرائيليين، فكان تحيزًا واضحا ومقصود ضد الفلسطينيين، وفتح جرحهم الأول، كما أن فكرة خروج القدس من المفاوضات، تدفع عباس لإقصاء واشنطن من لعب أي دور في عملية سلام مستقبلية، وهذا يعني أن إعلان ترامب عن اتفاق سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، سيموت فور إطلاقه.

وتبدو الآمال بإحياء أي نوع من المفاوضات وكأنها خيال بعيد. وينطبق الشيء نفسه على المطالب بالعودة الجماعية للاجئين الفلسطينيين، كما أن الإنذار والغضب والدعوات إلى ضبط النفس والتحقيق هي ردود فعل متوقعة لما أطلق عليه الصحافي في صحيفة هآرتس، عاموس هرئيل "حمام دم يمكن التنبؤ به".

ولكن هناك حاجة ملحة لإقناع السلطة الفلسطينية وحماس بإنهاء الخلاف المدمر، والمساعدة في توفير المياه الصالحة للشرب، والكهرباء ومعالجة مياه الصرف الصحي لغزة، سماح إسرائيل بمزيد من الصادرات وتصاريح الخروج، ولفتح مصر معبر رفح بشكل منتظم، وبخلاف ذلك فإن بؤس غزة الذي لا هوادة فيه، لا يمكن تخفيفه في أي قت قريب.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالة من اليأس تسيطر على الفلسطينيين بسبب حصار جيش الاحتلال حالة من اليأس تسيطر على الفلسطينيين بسبب حصار جيش الاحتلال



GMT 22:40 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

ملعب الحارثي والعشق الأكبر

GMT 22:11 2016 الجمعة ,23 كانون الأول / ديسمبر

"يسعد صباحك" يُذيع حلقة خاصة من قلعة الكرك

GMT 03:23 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة في البورصة المصرية

GMT 02:18 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

أرسنال يبدأ تدريباته المغلقة في دبي

GMT 14:51 2019 الخميس ,28 شباط / فبراير

صفية العمري تعزّي أسر ضحايا حريق محطة مصر

GMT 10:34 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن راشد يؤكد أن أمجاد الشعوب تُبنى بالتفاؤل للمستقبل

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إيمي طلعت زكريا تتألق بفستان كلاسيكي بتوقيع خلود سليمان

GMT 07:02 2018 الإثنين ,02 إبريل / نيسان

11 نصيحة مهمة لتأمين سفرك إلى الخارج

GMT 01:33 2018 الجمعة ,09 شباط / فبراير

هيفاء وهبي تُغرم بمحمد رجب في " لعنة كارما"

GMT 22:40 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

"إينرجي" تكشف عن خريطة إذاعية رائغة في العام الجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon