وجود أمني كثيف أمام كاتدرائية نوتردام خلال الاحتفال بأعياد الميلاد في فرنسا
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

قبل يوم واحد من حلول احتفالات رأس السنة الميلادية في العاصمة باريس

وجود أمني كثيف أمام كاتدرائية نوتردام خلال الاحتفال بأعياد الميلاد في فرنسا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وجود أمني كثيف أمام كاتدرائية نوتردام خلال الاحتفال بأعياد الميلاد في فرنسا

وجود أمني أمام كاتدرائية نوتردام خلال الاحتفال بأعياد الميلاد
باريس ـ مارينا منصف

تعتبر باريس الأكثر قلقاً من عودة المقاتلين الفرنسيين أو المقيمين على الأراضي الفرنسية من سورية والعراق إلى أراضيها، وذلك لسبب “بسيط” هو أن فرنسا كانت البلد “المصدر” الذي وفَّر العدد الأكبر من المقاتلين من بين جميع البلدان الأوروبية. ووفق الأرقام التي نشرها “المركز الفرنسي لتحليل التطرّف ”، فإن 2370 مواطناً ومقيماً انطلقوا من فرنسا إلى “ميادين القتال” أكان ذلك في سورية أو العراق وذلك من أصل 7456 شخصاً.

وتعود المرتبة الثانية لبريطانيا بـ1700 شخص، تليها ألمانيا في المرتبة الثالثة (960 شخصا). أما المراتب الأخرى فتحتلها بلجيكا (749 شخصًا)، فالنمسا (355 شخصًا) ثم السويد (311 شخصًا). وفي أسفل اللائحة تجيء هولندا، وأخيراً إسبانيا. لكن النسبة الأعلى قياساً لعدد السكان تحتلها بلجيكا التي برزت بقوة على المسرح المتطرّف، بسبب تورط كثير من مواطنيها في العمليات التي ضربت باريس خريف عام 2015 وبلجيكا، ربيع عام 2016. ولم يكف الرأي العام الفرنسي الذي فاجأه القبض على 9 متطرّفين فرنسيين، أبرزهم توماس باروان على أيدي وحدات حماية الشعب الكردية في محيط مدينة الحسكة (شمال شرقي سورية )، حتى جاء الكشف عن تعطيل 13 عملية متطرّفة العام المنتهي ليزيد من نسبة قلقه. ومع اقتراب الاحتفالات بعيد رأس السنة الجديدة، عمدت وزارة الداخلية، بالتعاون مع وزارة الدفاع، إلى حشد ما لا يقل عن مائة ألف رجل (شرطة ودركاً وجيشاً) للمحافظة على الأمن من خلال تعزيز الدوريات الراجلة والسيارة وتشديد الحماية على الأماكن الحساسة التي تشهد أكبر نسبة تجمع للمواطنين والسياح ناهيك بأماكن العبادة والمحطات.

وتحظى باريس بالنسبة الأكبر من الحماية الأمنية خصوصاً أماكن التجمع التقليدية أكان ذلك جادة الشانزلزيه التي ستشهد، منتصف الليلة المقبلة، ومع حلول عام 2018، جحافل البشر أو كاتدرائية نوتردام أو برج إيفل وغيرها من الأماكن السياحية. تعتبر السلطات الأمنية في باريس أن التهديد المتطرّف “لم تخفَّ وطأته” رغم الهزائم التي مُنِي بها تنظيم داعش في سورية والعراق لا بل إنه زاد بسبب “تفرق” المقاتلين وسعيهم إلى العودة إلى البلدان التي انطلقوا منها. لكن للتهديد المتطرّف وجهاً آخر يتمثل بالأفراد الذين لم يتركوا أبدا الأراضي الفرنسية، ولكنهم كانوا إما على اتصال مع فرنسيين ذهبوا إلى سورية والعراق أو أنهم يُصنّفون في خانة “الذئاب المتوحدة” الذين يصعب توقع اللحظة التي يقررون فيها القيام بعملية متطرّفة بدائية. وفي هذا السياق، أفادت تقارير أكدت مضمونها المصادر الأمنية، بأن المخابرات الداخلية الفرنسية وضعت اليد على إسلاميين، نهاية الأسبوع الماضي، في منطقتي باريس ومدينة ليون كانا ينويان القيام بعمليتين إرهابيتين في العاصمة، وفي ثاني أكبر مدينة فرنسية.

ووفق المعلومات التي نشرتها صحيفة “لو فيغارو” في عددها الصادر يوم أمس، فإن هذين الشخصين (شاب وشابة عمرهما 21 و19 سنة) كان كلاهما على تواصل مع فرنسيين أعضاء في تنظيم داعش المتطرّف في سورية لكنهما لم يكونا يعملان بالتنسيق بينهما. وبحسب المعلومات المشار إليها، فإن هذين الشخصين قاما بعمليات استكشاف لتحديد الأهداف والتحضير للعمليات. غير أن تنفيذ خطط الهجوم على رجال أمن لم يحصل لأن هذين الشخصين لم ينجحا في الحصول على الأسلحة الضرورية. وقد نجحت الأجهزة الأمنية في الوصول إليهما من خلال مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي.

ونجحت هذه الأجهزة، بفضل الطريقة نفسها، في توقيف شابين؛ عبد ك. (31 عاما)، وفلورنتان ل. (18 عاماً) من أنصار “داعش” في مدينة روبيه (شمال فرنسا)، كانا ينشطان في بث آيديولوجيا “داعش” وصورها وأفلامها التسجيلية وتمجيد أعمالها باستخدام تطبيق “تلغرام” المشفر. ونجح هذان الشخصان في تشكيل مجموعة نقاش تضم ما لا يقل عن 50 شخصاً. وتقدر الأجهزة المعنية أن “مهمة” هذين الشخصين اللذين تم توجيه تهم رسمية لهما بتشكيل جمعية متطرّفة كنت تجنيد مقاتلين لـ”داعش”. والخلاصة التي توصل إليها المحللون هي أن أنشطة “داعش” لم تتوقف رغم ما يصيبها ميدانياً.

ويرى أحد مسؤولي الحرب على “داعش” أنه رغم الهزائم التي لحقت بهذا التنظيم في الأسابيع الماضية وضياع المناطق الشاسعة في سورية والعراق التي كانت يسيطر عليها، فإن القضاء على “الآيديولوجيا الداعشية لا يمكن أن يتم بواسطة الضربات الجوية أو القوات الخاصة”. ويضيف هذا المسؤول أن “داعش” ربما “لم يعد قادراً على تنظيم وتنفيذ عمليات واسعة”، كتلك التي ضربت باريس في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2015 والتي احتاجت لتحضير وتنسيق كبيرين. لكنه بالمقابل ما زال قادراً على إطلاق عمليات “صغيرة” تقوم بها مجموعات ضيقة أو حتى أفراد. الجديد الذي حصل فرنسياً منذ الأول من نوفمبر الماضي أن العمل بقانون الطوارئ الذي فُرِض على البلاد بعد الهجمات الواسعة التي ضربت ملهى “الباتاكلان” وعدداً من مطاعم ومقاهي شرق العاصمة خريف عام 2017 قد انتهى، وهذا لا يعني أبداً أن مستوى التأهب الأمني قد تراجع، لأن حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون نجحت في إقرار قانون جديد لمحاربة التطرّف يستعيد كثيراً من التدابير التي توفرها حالة الطوارئ، الأمر الذي يمكِّن القوى الأمنية من الاستناد إليه من أجل الاستمرار في ملاحقة الإسلاميين المتطرفين الذين قد تجتذبهم الأعمال المتطرّفة . لكن الرغبة شيء والواقع المعقد شيء آخر. ورغم النجاح في تعطيل 13 محاولة متطرّفة منذ بداية عام 2017، فإنه لا ضمانات بخصوص أن التطرّف لن يضرب ثانية على الأراضي الفرنسية.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وجود أمني كثيف أمام كاتدرائية نوتردام خلال الاحتفال بأعياد الميلاد في فرنسا وجود أمني كثيف أمام كاتدرائية نوتردام خلال الاحتفال بأعياد الميلاد في فرنسا



GMT 23:23 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الثور

GMT 19:18 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة وبسيطة لتحضير تورتة بالشوكولاتة البيضاء

GMT 05:39 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أطفال "الشارقة الدولي للكاتب" يُشاركون في ورشة "عالم الخيال"

GMT 15:06 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل وأهم المطاعم في الكويت

GMT 16:37 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشفي وسائل لإزالة "الغراء" عن سيراميك منزلك

GMT 23:33 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

"نفرانكلين" تتوج بلقب ملكة جمال أميركا

GMT 12:19 2018 الجمعة ,06 تموز / يوليو

%48.3 انخفاض وفيات الحوادث المرورية في الشارقة

GMT 10:06 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

بنتلي تكشف عن سيارتها "بنتايجا" بمحرك V8 وقوة 550 حصان

GMT 06:56 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

مصارعات اتحاد الـ"WWE" يُعانين من ظلم مادي شديد

GMT 19:43 2013 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

"ليلة رقص معاصر" يوميًا على مسرح الفلكي

GMT 15:34 2014 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الشاب دوزي يصور أولى تجاربه السينمائية فى إيفران المغربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon