البريطانيين لا يثقون  في ماي بعد مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

سينساها المواطنون ولكن لن يغفر لها نشطاء حزب المحافظين

البريطانيين لا يثقون في ماي بعد مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البريطانيين لا يثقون  في ماي بعد مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي

تيريزا ماي
لندن ـ سليم كرم

يتطلب الموقف الذي تمر به المملكة المتحدة رجل أو امرأة دولة على أعلى مستوى، حيث سيكون لدى المرشح الناجح إيمان عاطفي ببلاده، والرغببة في الكفاح من أجلها، وكذلك مهارات اتصال ممتازة وقدرة على التواصل مع أي شخص، سواء كان من بين الناجين من حريق برج غريفيل في لندن، أو من الأشخاص النرجسين أو حتى رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، فيحتاج هذا المسؤول إلى أعصاب من حديد، وعيون في كل مكان في رأسه.

صفات تفقدها تيريزا ماي
ويجب أن يكون لهذا المسؤول رؤية جرئية ومتفائلة لمستقبل بريطانيا، وكذلك البلاغة لإيصال هذا التفاؤل إلى الشعب من الأعمار والخلفيات كافة، والقدرة على تحويل السياسات العامة واستغلالها لصالح البلاد.

 ويجب أن يكون المسؤول على استعداد لاحترام رغبات البلاد، وغالبية أعضاء حزبه، وترك الاتحاد الأوروبي، ولا يحتاج إلى أصدقاء في بروكسل، بريطانيا ليست بحاجة إلى الشخص الذي يختبأ تحت الأريكة حين تتخذ البلاد قرارًا حاسمًا، لأن البلاد بحاجة إلى مهاجم شجاع ذو كارزمة، قادر على قيادة الفريق للنصر، وليس إلى ناحية اليسار المتوتر، ولكن هذا الموقف ليس مفتوحًا لأي شخص يستخدم مصطلحات "التوافق" أو "تحديد الذات" أو "منطقة الراحة.

وهددت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، وزرائها المؤيدين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة الماضية، حيث حال استقالتهم، لفتت إلى أنها ستسحب سياراتهم وهواتفهم، وستستبدلهم بزملاء موهوبين، ولكنهم لم يكترثوا إلى كل ذلك، وقرر بعضهم الاستقالة في مواجهة الإذلال.

تيريزا ماي تخون الثقة
وخانت ماي كل أولئك الذين وضعوا ثقتهم بها، ولذلك عليها الرحيل من منصبها، لأنها تتحدى أكبر تصويت في التاريخ البريطاني، وهو تأييد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ولكنها كانت مراوغة وخائنة لكل من وثق بها.

وقررت تيريزا ماي تجاهل قرار الشعب البريطاني، وأصدرت خطة تربط التجارة البريطانية بالاتحاد الأوروبي، وتجعل من المستحيل على بريطانيا عقد الصفقات التجارية الخاصة.

و يظهر استطلاع للرأي أجرته قناة " سكاي داتا" يوضح أن 64% من البريطانيين لا يثقون برئيسة الوزراء لإدارتها مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وأن 22% فقط يعتقدون أنها ستحصل على أفضل صفقة ممكنة، والأسوأ من ذلك أن حزب العمل بقيادة جيرمي كوربين، تقدم في الاستطلاعات.

وتراجع حزب المحافظين ثلاث نقاط إلى 38%، في حين ارتفع حزب العمل بنسبة تتراوح بين 2 و40%، فالشعب ليس غبي، بغض النظر عما قد يفكر به معسكر مؤيدي بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، حيث يمكنهم رؤية خطة خروج بريطانيا وما تفعله ماي، وخاصة ما حدث يوم الجمعة الماضية، إذ خطة الطريق الثالث للخروج.

البريطانيون يفضلّون فريق الكرة الوطني على ماي
و يتمنى البريطانيون استبدال الطبقة السياسية بأكملها بفريق إنجلترا لكرة القدم، حيث تمكّن الفريق من تغيير الغضب الوطني، وتفشي الأمل بين المواطنيين، والإيمان بأن بلدهم هي الأفضل، وسط نوع من الشجاعة والمثابرة حتى الانتصار.

ولا تعطي خطة تيريزا ماي الحرية الكاملة للبريطانيين، فهي تشبه إطلاق سراح سجين، ولكن أحد أرجله مكبلة في الأرض بقطعة حديد، وبالتالي مهما كان الموقف من استقالة بوريس جونسون، وزير الخارجية البريطاني، فإن خطاب استقالته عبر عن مشاعر العديد من البريطانيين، ورفض الضغط الذي تمارسه بروكسل على المملكة المتحدة,

وأحبطت السيدة ماي البريطانيين لفترة طويلة، ففي يوليو/ تموز 2016، دخلت إلى الحكومة البريطانية كونها ثان سيدة تتولى منصب رئيس الوزراء، وسط آمال كبيرة بأنها ستصبح مارغريت تاتشر الجديدة، ولكنها لم تفعل ذلك، وخيبت آمال الشعب، ولكن كان واضحًا أن السيدة ماي ليست شجاعة بما فيه الكفاية، منذ أن كانت وزيرة للداخلية.

ضرورة استبدالها برئيس جديد
وأصبح الأمرأكثر صعوبة حين دخلت ماي لترأس الحكومة بعد الانتخابات العامة، فقد دخلت بفارق 20 نقطة فقط، ولكن للإنصاف، فإن ماي لديها إحساس رائع بالواجب، وهذا ينبع من إيمنها المسيحي المستنير، وأخلاقيات العمل الرائعة، ولكن السياسة الحديثة غير عادلة، وبالتالي أصبحت الشخص المكروه الذي لا يريده البريطانيين على نطاق واسع، حيث يرونها وحزبها كيان متهور ومهزوم وضعيف أمام الاتحاد الأوروبي، فقد حصلت على الموافقة على الخطة من المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، قبل عرضها على زملائها ووزرائها في الحكومة، وكان هذا بالنسبة للكثيريين الدليل النهائي على خيانها.

وتتجاهل ماي احتجاجات الولاء من زملائها في الحكومة، ولذلك وبعد كل ما فعلته ماي، فهي الشخص الذي سيتم استداله بآخر أكثر موهبة، وحتى لو رحلت وتم نسيانها، فإن نشطاء حزب المحافظين لن يغفرون لها ما فعلته.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البريطانيين لا يثقون  في ماي بعد مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي البريطانيين لا يثقون  في ماي بعد مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي



GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:16 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 19:59 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

حاكم عجمان الشيخ حميد النعيمي يؤدي صلاة الاستسقاء

GMT 03:00 2012 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"فورد فوكس ST" من أجمل طرازات الهاتشباك

GMT 23:28 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الجوزاء

GMT 15:50 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج العقرب

GMT 04:44 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تقارير تكشف أزمة جديدة تقرب بوجبا من الريال مقابل 80 مليون يورو

GMT 07:27 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

راشد بالهول يعتذر لجمهور "الوصل" لسوء النتائج

GMT 17:37 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أحدث خطوط الموضة لأزياء الأطفال

GMT 15:13 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على "أولوموك" مدينة السحر الخفية في التشيك

GMT 10:09 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

سام مرسي يساهم في فوز ويجان على هال سيتي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon