الرئيس ماكرون يريد التوصل إلى اتفاق إطار للحد من سيطرة إيران الإقليمية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

التخلي عن الاتفاق النووي المبرم مع طهران سيجعل منها كورية شمالية جديدة

الرئيس ماكرون يريد التوصل إلى "اتفاق إطار" للحد من سيطرة إيران الإقليمية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الرئيس ماكرون يريد التوصل إلى "اتفاق إطار" للحد من سيطرة إيران الإقليمية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
باريس ـ مارينا منصف

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى “تأطير النشاطات الباليستية” الإيرانية وحصرها بما هو “ضروري فقط” والتأكد من غياب أية نشاطات “يمكن أن تثير قلق البلدان المجاورة”. كذلك ندد بالسياسة الإقليمية لإيران التي وصفها، بناء على ما تقوم به في العراق وسورية ولبنان واليمن، بأنها “تضرب استقرار المنطقة وتُسهِم في أي حال في إثارة التوترات القوية”. وبهذا الخصوص، دعا ماكرون أيضاً إلى فتح نقاش من أجل التوصل إلى “اتفاق إطار” حول الحضور الإقليمي لطهران، وذلك عبر “نقاش واضح وشفاف من أجل تنظيم هيمنتها الخارجية على عدد من البلدان”.

وجاءت تصريحات ماكرون في إطار الخطاب الذي ألقاه بعد ظهر أمس أمام السلك الدبلوماسي المعتمد في باريس بحضور رئيس الحكومة أدوار فيليب ووزيري الخارجية والدفاع وكبار مستشاريه، ما شكَّل جولة كاملة في سياسة فرنسا الخارجية ووضع برنامجاً متكاملاً لتحركاتها الدبلوماسية في عام 2018، واستحوذت إيران والحرب على التطرف والأوضاع في سورية والعراق وليبيا والهجرات المكثفة إلى أوروبا على حيز واسع من كلمة الرئيس الفرنسي الذي دافع عن موقفه المعلن والمتمسك بالمحافظة على الاتفاق النووي مع إيران. وسبق له أن أكد، مساء الأربعاء، بمناسبة استقباله للصحافة الفرنسية والعالمية، على ضرورة استمرار “الحوار الدائم” مع طهران، ولكن مع الاستمرار في “ممارسة الضغوط الدولية عليها”، ولكن من غير الوصول إلى القطيعة معها.

وفي كلمته أمس، اعتبر ماكرون أن التخلي عن الاتفاق النووي المبرم مع طهران في صيف عام 2015: “سيجعل منها كورية شمالية جديدة”، مضيفاً، في رسالة موجهة مباشرة إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن “لا بديل عن الاتفاق”. لكنه في الوقت عينه يعترف بنواقصه والحاجة لاستكماله باتفاقيات أخرى مع إيران تستهدف نشاطاتها الباليستية وسياستها الإقليمية وما تعتبره باريس من “نزعتها للهيمنة” أو رغبتها في بناء محور “يمتد من الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط”. ورغم هذه التحفظات، كرر ماكرون أنه ما زال راغباً في القيام بزيارة إلى طهران علماً بأن الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها وزير الخارجية جان إيف لودريان يوم الجمعة الماضي تم تأجيلها بسبب المخاوف الفرنسية من أن تُفسَّر على أنها “تزكية” للنظام الإيراني في تعاطيه مع الاحتجاجات والمتظاهرين، ما أوقع عشرات القتلى، وأفضى إلى القبض على المئات.

وشدد الرئيس الفرنسي مجدداً على “يقظة بلاده” وسهرها على ضرورة احترام “حقوق الإنسان والحريات الأساسية”، في إيران، معدداً منها حرية التعبير والحق في التظاهر، وانتقد ماكرون الرئيس الأميركي من غير أن يسميه من خلال تأكيده على أن “التغيير لا يمكن أن يأتي من الخارج”، وأنه يتعين أن يكون ثمرة المجتمع المعني حاصراً دور الأطراف الخارجية بـ”السهر” على احترام الحقوق والحريات الأساسية، ومن خلال الاستمرار في الحوار الثقافي والاقتصادي واللغوي، وما يريده ماكرون، الذي عبر أمس مجدداً عن تمسكه بـ”سيادة واستقرار” الدول ورفضه لكل العوامل التي يمكن أن تهددهما، هو “تلافي الوصول إلى الحرب” بسبب التصريحات النارية عن طريق المحافظة على خيوط الحوار، وفي الوقت عينه “الوصول إلى استراتيجية إقليمية تمكن من محاصرة الممارسة الإيرانية”. وأخيراً ربط ماكرون بين قيامه بزيارة طهران و”العودة إلى الهدوء واحترام الحريات”، مستبعداً حصولها في المستقبل القريب.

أما في الملف السوري، فقد ندد ماكرون بمساعي موسكو للاستحواذ عليه وفرض الحلول التي ترتئيها، في إشارة إلى ما تقوم به روسيا في “آستانة” و”سوتشي” بينما مفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة عبر المبعوث الخاص لأمينها العام تراوح مكانها وتنتقل من فشل إلى آخر. ومرة أخرى، سعى ماكرون إلى إقناع سامعيه بصحة مقاربته وواقعيته السياسية التي دافع عنها “من أجل أن نكسب معركة السلام”، بعد النجاحات التي تحققت ضد “داعش” في العراق وسورية. وشرح ماكرون الأسباب التي تدفعه لقبول الحوار مع الرئيس السوري ومع من يمثله، والتخلي عن شرط إبعاده عن السلطة مؤكداً أنه “ليس من الذين ينظرون إلى إمكانية كسب معركة السلام بالامتناع عن الإقرار بوجود حكام في سورة ورفض الحوار معهم”.

وعاد ليطرح رؤيته بأن “داعش” هو عدو فرنسا والأسد عدو الشعب السوري “لكنه ما زال موجوداً”. وبنظره، فإن الحل يجب أن يكون شاملاً بحيث تمثل جميع الاتجاهات والتيارات في الداخل والخارج، وأن يمر عبر الانتخابات المقبلة التي توفر “إمكانية التعبير لجميع المكونات” السورية.

وفي أي حال، فإن ماكرون يريد التخلي عن “المقاربات الأخلاقية” وحدها وفي الوقت نفسه “رفض تقديم التنازلات لبعض القوى”، في إشارة إلى روسيا وإيران وتركيا، التي ترى أنها قادرة وحدها على الوصل إلى “حل ثابت ودائم في سورل”. وجدير بالذكر أن الرئيس الفرنسي سيستضيف اليوم نظيره التركي، وستكون الحرب في سورية على جدول محادثاتهما.

وبشأن الملف العراقي، دعا ماكرون إلى “القيام بعمل دبلوماسي” من أجل أن تكون الانتخابات “حرة” ومساعدة رئيس الوزراء حيدر العبادي من أجل تمكينه من “بناء دولة مستقرة وتهدئة الأمور مع الأكراد”. وكما فعل في السابق لدى زيارة رئيس إقليم كردستان باريس الشهر الماضي، دعا ماكرون إلى نزع سلاح الميليشيات، لكنه لم يذكر منها الحشد الشعبي بل تلك التي “لا تعترف بها الحكومة أو القوات المسلحة الرسمية”. ووعد الرئيس الفرنسي بأن تكون بلاده “يقِظة” من أجل “منع حصول أي عمل مخل بالاستقرار في العراق على صلة بقوى خارجية”، دون مزيد من الإيضاح.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس ماكرون يريد التوصل إلى اتفاق إطار للحد من سيطرة إيران الإقليمية الرئيس ماكرون يريد التوصل إلى اتفاق إطار للحد من سيطرة إيران الإقليمية



GMT 23:23 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الثور

GMT 19:18 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة وبسيطة لتحضير تورتة بالشوكولاتة البيضاء

GMT 05:39 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أطفال "الشارقة الدولي للكاتب" يُشاركون في ورشة "عالم الخيال"

GMT 15:06 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل وأهم المطاعم في الكويت

GMT 16:37 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشفي وسائل لإزالة "الغراء" عن سيراميك منزلك

GMT 23:33 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

"نفرانكلين" تتوج بلقب ملكة جمال أميركا

GMT 12:19 2018 الجمعة ,06 تموز / يوليو

%48.3 انخفاض وفيات الحوادث المرورية في الشارقة

GMT 10:06 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

بنتلي تكشف عن سيارتها "بنتايجا" بمحرك V8 وقوة 550 حصان

GMT 06:56 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

مصارعات اتحاد الـ"WWE" يُعانين من ظلم مادي شديد

GMT 19:43 2013 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

"ليلة رقص معاصر" يوميًا على مسرح الفلكي

GMT 15:34 2014 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الشاب دوزي يصور أولى تجاربه السينمائية فى إيفران المغربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon