عراقيون يُعبِّرون عن غضبهم لتعليق ملصقات انتخابية مكان صور قتلى الحشد
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

لم ينتظر المُرشَّحون حلول الموعد الرسمي لانطلاق الحملات الدعائية

عراقيون يُعبِّرون عن غضبهم لتعليق ملصقات انتخابية مكان صور قتلى "الحشد"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عراقيون يُعبِّرون عن غضبهم لتعليق ملصقات انتخابية مكان صور قتلى "الحشد"

العراقيون يستيقظون على شوارع وساحات تغطيها الملصقات الانتخابية
بغداد ـ نهال قباني

باشر أغلب الشخصيات والكتل السياسية المرشّحة في انتخابات 12 مايو/ أيار، فجر السبت وقبل طلوع الشمس تعليق الصور والملصقات في الشوارع والساحات العامة، ولم ينتظروا حلول الموعد الرسمي لانطلاق الحملات الدعائية الذي حدّدته مفوضية الانتخابات العراقية.

وشاهد سكان مدينة بغداد وبقية المحافظات العراقية، ليل السبت، عشرات الشاحنات وسيارات الحمل وهي تنقل آلاف الملصقات الدعائية للمرشحين وبمختلف الأحجام، وتقوم عبر مجاميع من الأشخاص بلصق وتعليق صور المرشحين في الساحات والشوارع العامة.

وينظر طيف واسع من الشرائح الاجتماعية العراقية بعدم الارتياح لامتلاء مدنهم بصور وجوه سياسية مكررة ومتهمة بالوقوف وراء حالة الفشل التي تمر بها البلاد منذ أعوام.

وسُجل السبت وفاة أول مرشح عن تيار "الحكمة الوطني" في حادث سير على الطريق الدولية الرابطة بين بغداد ومحافظات الجنوب، وأكد القيادي في تيار الحكمة فادي الشمري "وفاة المرشح هادي العقابي عن (تيار الحكمة) في محافظة واسط بعد توجهه إلى بغداد لحضور مهرجان انتخابي يقيمه التيار".

واستبعد فادي "إمكانية قبول مجلس مفوضية الانتخابات استبداله بمرشح آخر".

وتعليقا على انطلاق الحملات الانتخابية، كشف الشمري عن أن "(تيار الحكمة) قرر عدم تعليق أي ملصق انتخابي في الشوارع والساحات، وقرر الاستعانة بفرق شبابية جوالة للترويج للقائمة ومرشحيها"، وقال الشمري إن "التيار ينفرد بهذا الإجراء الانتخابي لأول مرة لأنه يجده أكثر فائدة وأقل كلفة، لكنه (التيار) لا يمنع مرشحيه من تعليق البوسترات الانتخابية في مناطقهم إن أرادوا ذلك".

ويرى مراقبون للشأن الانتخابي في بغداد أن الموجة الأولى من الحملة الانتخابية المكرسة للترويج في الطرقات والساحات العامة، تظهر حجم الموارد المالية التي يتمتع بها هذا الائتلاف أو تلك الشخصية السياسية، لجهة سعة المناطق التي تغطيها الحملة الانتخابية وطبيعة المواد المستعملة في "البوسترات" الدعائية وحجمها، إلى الأماكن المعلقة فيها.

ويقول المرشح زياد العرار عن القائمة "الوطنية" التي يتزعمها إياد علاوي، إن "الحملات الدعائية تكلف ما لا يقل عن 50 مليون دينار عراقي في حدها الأدنى بالنسبة إلى المرشحين العاديين، وتصل إلى ملايين الدولارات للأثرياء ورؤساء الكتل والمسؤولين السابقين".

ويشير العرار في حديثه إلى أن "حملات الوزراء والمحافظين وكبار المسؤولين في الدولة تكلف ملايين الدولارات، بعضها تأتي عن طرق صرف أموال الموازنات المالية المخصصة لمشروعات الدولة".

ويضيف: "في أحيان كثيرة يستغل المرشح منصبه الرسمي للعمل على مشروعات تصب في صالح هدفه الانتخابي". ويكشف العرار عن أن "أغلب الكتل والائتلافات الكبيرة تستعين بشركات خاصة للترويج لحملاتها الانتخابية، وهناك من يستعين بشركات عربية، بخاصة من لبنان".

بدوره، يرى خبير الحملات الانتخابية قاسم محمد جبار، أن "هجمة الكتل والشخصيات الانتخابية على الأماكن العامة هدفها، وبخاصة الأماكن الجيدة منها، الوصول إليها قبل المنافسين الآخرين".

ويقول جبار: "الأماكن العامة شبيهة بالمال السائب المعرض للنهب في أي لحظة؛ لذلك تتعرض لحملة (نهب) من الائتلافات والشخصيات المرشحة، ولو أن أمانة بغداد والبلديات في المحافظات وضعت قوانين صارمة لاستيفاء أجور البوسترات الانتخابية لما تجرأ أحد على وضع دعايته فيها".

ويرى جبار أن "الملصقات والإعلانات الدعائية للمرشحين ربما لا تستنزف الكثير من الموارد المالية للمرشحين والقوائم، إنما يكون الإعلان التلفزيوني أكثر كلفة بما لا يقارن، إضافة إلى مراقبي الكيانات التي تقوم القوائم الانتخابية بتوظيفهم، فضلاً عن تكاليف النقل التي تلجأ إليها بعض التحالفات لنقل الناخبين في حال بُعد المراكز عن منازلهم".

لكن الخبير الانتخابي قاسم محمد جبار، يلفت إلى أن "الدعاية التلفزيونية المكلفة ربما لن تكون أحد هموم الكتل الكبيرة هذه المرة؛ لأن أغلبها لديه فضائيات ووسائل إعلام مختلفة يستطيع الترويج لحملته الانتخابية عبرها".

إلى ذلك، أثارت إزالة صور الذين قتلوا خلال معارك ضد المتطرفين وتعليق صور المرشحين بدلا عنها جدلاً. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، لا تزال شوارع بغداد والمدن العراقية وأعمدتها توشح بصور ولافتات "شهداء" القوات الحكومية والحشد الشعبي، الذين قضوا في المعارك التي انطلقت منذ عام 2014 ضد تنظيم داعش. ويقول ستار تركي (45 عاما) مستهزئا "بمجرد أن دقت الساعة 12 من ليل أمس، سارعوا لرمي صور الشهداء ورفعوا مكانها صور اللصوص الجدد". وعلى الفور انتشرت دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي للحد من هذه الإهانة بحق "الشهداء".

وقال ليث الشمري عبر صفحته على "فيسبوك": "سيقوم المرشحون برفع صور الشهداء ووضع صورهم، ونحن بدورنا يجب أن نقوم بحملة حرق كل ملصق دعائي يخص أي نذل وجبان يقوم بهذا الفعل؛ لأننا يجب أن نحافظ على صور شهدائنا كرد جميل". وكرد فعل سريع، بعد إنزال صورة "شهيد" ووضع صورة أحد المرشحين، قام مواطنون بإنزال صورة المرشح ورميها على الأرض وإعادة صورة "الشهيد".

وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور لـ"شهداء" رميت على الأرض ورفعت في مكانها صور للمرشحين، في حين قام مرشّحون آخرون بوضع صورتهم فوق صورة "الشهداء" المُعلّقة على أحد أعمدة الكهرباء.​

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عراقيون يُعبِّرون عن غضبهم لتعليق ملصقات انتخابية مكان صور قتلى الحشد عراقيون يُعبِّرون عن غضبهم لتعليق ملصقات انتخابية مكان صور قتلى الحشد



GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:50 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الجوزاء

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 14:30 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

عاصفة تكساس تربك أسواق النفط وينخفض

GMT 07:18 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

العطاء والسخاء بدون تفكير يضر أكثر مما يفيد

GMT 18:27 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

"اللؤلؤة الربانية" تُطرح للبيع في المزاد العلني في الهند

GMT 02:16 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

البورصة الأمريكية تفتح على ارتفاع

GMT 01:12 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

سلاسل ونقشة النمر على حقائب خريف 2020

GMT 17:31 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تصميمات حقائب يد نسائية موضة ربيع وصيف 2020

GMT 22:37 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

سقوط رجل في بركان بهاواي

GMT 15:05 2019 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

رئيس الدولة ونائبه يعزون رئيس سريلانكا

GMT 04:42 2019 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

70% رسوب في اختبارات الحكام بالسعودية

GMT 19:40 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

"راش" يؤكد أن محمد صلاح أصبح أكثر اكتمالًا

GMT 12:21 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

دار مزادات بريطانية تُلغي بيع منحوتات عاجية في هونغ كونغ

GMT 00:03 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عامر زيّان ينفي أنباء تقديمه لثنائي غنائي مع نجمة معروفة

GMT 15:41 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

استخدمي مكياج خريفي سريع في ثلاثة خطوات

GMT 23:21 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

مواصفات ساعة سامسونج المقبلة Gear S4

GMT 08:34 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

الطقس ودرجات الحرارة في الإمارات غدًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon