كلثم البلوشي تعلن عن تأسيس 3 مدارس جديدة للإماراتيين في العام الدراسي المقبل
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مديرة هيئة المعرفة في دبي تكشف عن اعتماد 3 معايير في قطاع المدارس الخاصة

كلثم البلوشي تعلن عن تأسيس 3 مدارس جديدة للإماراتيين في العام الدراسي المقبل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كلثم البلوشي تعلن عن تأسيس 3 مدارس جديدة للإماراتيين في العام الدراسي المقبل

هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي
دبي ـ سعيد المهيري

كشفت المديرة التنفيذية لتطوير التعليم ورئيسة قطاع الاستثمار في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي كلثم البلوشي، عن اعتماد الهيئة معايير ثلاثة للموافقة على أي استثمار جديد في قطاع المدارس الخاصة بدبي ترتكز في مجملها على الجودة، وتطرقت في حوار مع "الاتحاد" إلى ما حققه فريق "تعليم المستقبل" في القطاع خلال السنوات الثلاث الماضية، والمدارس الجديدة التي ستفتح في دبي خلال العام الدراسي المقبل والفئات المستهدفة منها، وأسباب تأخر تطبيق المنهاج الفنلندي في دبي، وكيفية استقطاب المستثمرين لتنفيذ الأفكار التعليمية المستقبلية، وغيرها.

وشرحت البلوشي أن فريق "تعليم المستقبل" نزع صفة النخبوية التي كانت السمة العامة للمدارس الخاصة في دبي، بسبب الرسوم المرتفعة نتيجة محدودية المعروض، وبالتالي المعدل العالي للاستفادة من الطاقة الاستيعابية، وأرسى مكانها تنويعاً ملحاً في المدارس الخاصة بدبي. فقد أضيف إلى المشهد العام مدارس غير ربحية وأخرى متوسطة ومنخفضة الرسوم، بالإضافة إلى مدارس الفروع الدولية العريقة أو مدارس "العلامات التجارية"، مشيرة إلى أن هذا التنوع فرض على المستثمر والمشغّل التفتيش على عوامل جذب مختلفة للطلبة وأولياء الأمور للحفاظ على معدّل الاستفادة من الطاقة الاستيعابية

وأكدت أنه سيتم تأسيس 3 مدارس جديدة للإماراتيين العام الدراسي المقبل، الأمر الذي سيضاعف من الطاقة الاستيعابية، بالإضافة إلى تقديم منح ورسوم مخفّضة للطلبة المواطنين. وأشارت إلى أن أولوية تلك المدارس تلبية احتياجات ولي الأمر المواطن، من ناحية التركيز على اللغة العربية، والتربية الإسلامية، والثقافة الإماراتية، والفصل بين الذكور والإناث بعد المرحلة التأسيسية.

وكانت هيئة المعرفة والتنمية البشرية قد قامت برسم ملامح جديدة لقطاع التعليم الخاص في دبي، خرجت فيها عن القوالب الكلاسيكية للتعليم من ناحية شكل المدرسة وطبيعة المنهج الذي تقدّمه والمهارات التي ستزوّد الطلبة بها. وتتبنى «الهيئة» بذلك منظومات جديدة غير مألوفة، تواكب التطور السريع الحاصل في التكنولوجيا، وانعكاس ذلك بشكل خاص على قطاع التعليم، وتلبي متطلبات المستقبل القائم على اقتصاد المعرفة، مع استمرار التركيز على الجوانب المتعلقة بسعادة الطلبة وتعزيز الخصال الإيجابية في سلوكهم وأسلوب حياتهم.

وتبنى تلك التوجهات على أجندة حكومية طموحة ورؤية متكاملة للحاضر والمستقبل، تفرض على الهيئة إدارة عمليات الاستثمار في قطاع المدارس الخاصة في إمارة دبي بأسلوب غير تقليدي، تحافظ فيه على تطبيق البنود القانونية والتنظيمية، مع هامش واسع من المرونة تجاه المستثمر والانفتاح على الأفكار الجديدة والمبتكرة خارج النصوص التشريعية.

28 طلباً جديداً

وأكدت البلوشي أن قطاع المدارس الخاصة في دبي يشهد نمواً مستمراً، وعدد المدارس التي يتم افتتاحها سنوياً مرتبط بنسبة النمو السكاني في الإمارة، وبالتالي نسبة نمو أعداد الطلبة. وقالت: إن عدد المدارس الخاصة للعام الدراسي الحالي 2017 - 2018 بلغ 194 مدرسة، منها 11 مدرسة جديدة، تم افتتاحها العام الجاري. وسيضاف إلى هذا العدد 10 مدارس أخرى، سيتم افتتاحها في العام الدراسي المقبل 2018 - 2019، علماً بأن هناك 28 طلباً من المستثمرين والمشغلّين لا يزال تحت الدراسة لتأسيس مدارس للعام المقبل.
وأشارت إلى أن الهيئة تبحث عن مستثمر واعٍ، مدرك للتنافسية في القطاع وملتزم بمسار جودة التعليم الذي تتبعه الهيئة. وقالت: إن الفريق يُعلم المستثمر بكل صراحة أنه يحتاج إلى 7 سنوات لتحقيق الإشغال الكامل للمقاعد، بخلاف ما كان يحدث في السابق، فبسبب قلة المعروض، كانت المقاعد المدرسية تحجز بالكامل في السنة الثانية من التأسيس». وأضافت: إن المستثمر يحتاج إلى 8 سنوات، ليبدأ تحقيق العائد المادي والأرباح المأمولة؛ لذلك فإن فريق تعليم المستقبل ينصح المستثمرين بضرورة أن يكونوا تنافسيين ليتمكنوا من اجتذاب أولياء الأمور والطلبة.

مدارس المستقبل

وأكدت البلوشي أن لا مكان بعد للمدارس الكلاسيكية في دبي، فالمنافسة شديدة، والمدينة أصبحت متاحة فقط لما هو مختلف، للمشروع التعليمي الذي يحمل فكراً سباقاً واستشرافياً للمستقبل، ويسهم في جعل دبي وجهة جاذبة للمتعلمين ولأصحاب الأفكار التي تُحدث فرقاً في المجتمع.
وقالت: إن فريق الاستثمار في هيئة المعرفة يجول سنوياً للمشاركة في المؤتمرات واللقاءات والمنتديات التي تناقش التعليم الخاص في العالم ومتابعة المستجدات الحاصلة في القطاع، ويرصد الأفكار الجديدة ويصطاد أفضلها، لافتة إلى أن من أبرز المدارس المستقبلية التي تعمل على استقطابها الهيئة حالياً مدرسة لعلوم الفضاء، وأخرى بيئية مستدامة، وواحدة يرتكز منهجها على بناء شخصية الطالب، وأخرى تعتمد على التكنولوجيا والتعليم الفردي.
وقد عقدت هيئة المعرفة اتفاقاً مبدئياً مع برنامج «ديسكفيري التعليمي»، ويعمل القيّمون على البرنامج على وضع مقترح وتصور واضح بالنسبة لتأسيس مدرسة تركّز على علوم الفضاء بما يتوافق مع توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة. ويبحث فريق العمل المختص متطلبات المشروع وكيفية إنجازه والخطة الأكاديمية وكيفية تطبيقها محلياً. وأضافت أن هيئة المعرفة تعمل على استقطاب مدرسة "آلت" الأميركية. وتعتمد تلك المدرسة على استخدام التكنولوجيا في قياس مختلف عوامل الحالة الذهنية والعاطفية للطالب المعروفة بـ Psychometry، لتحديد مدى استعداد الطلبة في صباح كل يوم لتعلّم شيء جديد. ويقوم هذا النوع من التعليم على المقدرات والمزاج الفردي لبناء خطة دراسية تناسب كل طالب على حدة.

القادة الخضر

وشرحت البلوشي أن فريق تعليم المستقبل يعمل على خلق منصة تمكّن مدرسة "غرين أوف بالي" الشهيرة في إندونيسيا من نقل التجربة إلى دبي. وتستهدف المدرسة التي تضم طلبة من مختلف أنحاء العالم، تخريج "قادة خضر" قادرين على الاهتمام بالعالم في المستقبل. وقالت: إنه لا بد من مواءمة الفكرة مع طبيعة الإمارة ومتطلباتها؛ لأنه ليس من السهل نقل تجربة مدارس مستدامة وبيئية بسبب تحديات الطقس وطبيعة المنهج القائم على التعليم في الهواء الطلق.
سجلّ المستثمر

وعن كيفية صمود المدارس الخاصة القائمة حالياً تجاه التنافس الكبير الحاصل، اعتبرت البلوشي أن هذا التطور دفع بالمدارس إلى مواكبة مستجدات التعليم في دبي والعالم. فبعض المدارس بدأت بتطبيق أنشطة مرتبطة بالسعادة والإدراك، ومدارس أخرى نالت اعتماداً لشهادات الخريجين من جامعة أكسفورد لضمان تحويل طلبتها للدراسة في الخارج. وشددت البلوشي على أن المدارس قيد التأسيس غير معفية من مواكبة تلك المتطلبات، حيث تتواصل الهيئة مع المستثمرين لطرح الأفكار التي تلبي توجهات الحكومة مثل السعادة والتسامح والمستقبل ومبادرات عام الخير، وكيفية خدمة تلك الأجندة.
وقالت: إن أهداف الأجندة الوطنية تعدّ واحدة من متطلبات وشروط قبول طلب تأسيس مدرسة في دبي. إذ يعمل فريق الهيئة على تحليل سجل النجاحات التي حققها المشغّل في المدارس القائمة تحت إدارته ودراسة ملفه، لمعرفة إن كانت جودة التعليم التي يقدّمها تؤهل المدرسة لتحقيق أهداف الأجندة الوطنية بالنسبة للاختبارات الدولية.

حماية ولي الأمر

شرحت البلوشي أن فريق تعليم المستقبل لا يصنّف نفسه كخبير في المناهج لكي يمنع المستثمرين من تنفيذ أعمالهم في قطاع المدارس الخاصة بدبي، لكن من واجبه حماية أولياء الأمور والطلبة لناحية التأكد من المؤهلات التي تقدّمها المدرسة وما إذا كان معترفاً بشهاداتها في البلد الأم، فلا يجوز للمدرسة الادعاء أن منهجها فنلندي، أو كندي أو أسترالي، في حين لا يوجد جهة من البلد الأم تعترف بمخرجات وشهادات الطلبة الخريجين.

المنهج الفنلندي.. استثمار غير مجدٍ

عن تأخر الهيئة في تبني المنهاج الفنلندي، الذي أثبت تفوقاً واضحاً في نتائج الاختبارات الدولية، قالت البلوشي: إن الفريق يريد أن يخلق منصة لكل مستثمر يرغب في إنشاء مدرسة تتبع المنهاج الفنلندي، إلا أنه بلقاء وزير التعليم في فنلندا تبين وجود بعض الصعوبات بالنسبة للمستثمر في تطبيق هذا المنهج في دبي. فعمر الطالب في الصف الأول في المدرسة الفنلندية يجب ألا يقل عن 7 سنوات، وفي الإمارات 6 سنوات. كما أن هذا المنهج لا يعتمد على الكتب وإنما معايير تطبق خلال الحصص، الأمر الذي يتطلب تدريباً مستمراً للمعلمين، وهم جميعهم من حملة الماجستير. وأكدت أن الهيئة ترغب في وجود المنهج الفنلندي في دبي، إلا أنه لم ينجح من الناحية التجارية أو الاستثمارية.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلثم البلوشي تعلن عن تأسيس 3 مدارس جديدة للإماراتيين في العام الدراسي المقبل كلثم البلوشي تعلن عن تأسيس 3 مدارس جديدة للإماراتيين في العام الدراسي المقبل



GMT 23:23 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الثور

GMT 19:18 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة وبسيطة لتحضير تورتة بالشوكولاتة البيضاء

GMT 05:39 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أطفال "الشارقة الدولي للكاتب" يُشاركون في ورشة "عالم الخيال"

GMT 15:06 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل وأهم المطاعم في الكويت

GMT 16:37 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشفي وسائل لإزالة "الغراء" عن سيراميك منزلك

GMT 23:33 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

"نفرانكلين" تتوج بلقب ملكة جمال أميركا

GMT 12:19 2018 الجمعة ,06 تموز / يوليو

%48.3 انخفاض وفيات الحوادث المرورية في الشارقة

GMT 10:06 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

بنتلي تكشف عن سيارتها "بنتايجا" بمحرك V8 وقوة 550 حصان

GMT 06:56 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

مصارعات اتحاد الـ"WWE" يُعانين من ظلم مادي شديد

GMT 19:43 2013 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

"ليلة رقص معاصر" يوميًا على مسرح الفلكي

GMT 15:34 2014 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الشاب دوزي يصور أولى تجاربه السينمائية فى إيفران المغربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon