خمسة عوامل تُشير إلى أن أزمة الكهرباء في غزة قد تشعل فتيل الحرب الرابعة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الجانبان مستعدان للقتال وأي تطور يمكن أن يؤدي إلى مواجهة مع الاسرائيليين

خمسة عوامل تُشير إلى أن أزمة الكهرباء في غزة قد تشعل فتيل الحرب الرابعة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خمسة عوامل تُشير إلى أن أزمة الكهرباء في غزة قد تشعل فتيل الحرب الرابعة

أزمة الكهرباء في غزة قد تشعل فتيل الحرب الرابعة
غزة ـ ناصر الأسعد

يؤكد كل من حركة "حماس" وإسرائيل، بعد ثلاثة صراعات دموية منذ سيطرة الحركة على قطاع غزة في العام 2007، أنهما لا يسعيان إلى صراع جديد. لكنَّ آخر أزمة للكهرباء في القطاع أثارت قلق كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي من أن "أي خطأ في حساب أي من الجانبين قد يؤدي إلى اندلاع مواجهة مسلحة رابعة".

وفي ما يلي خمسة عوامل تؤثر في الأزمة:
1. قطر في مأزق
اعتمدت "حماس" منذ فترة طويلة على الدولة الخليجية قطر لدعمها المالي والسياسي. ودخلت الدوحة في تقديم المساعدات المالية خلال أزمة الوقود الأخيرة التي ضربت القطاع في كانون الثاني/ يناير الماضي. وقد دعمت قطر "حماس" ماليًا على مدى العقد الماضي، وتعهدت بتقديم حوالي 1.5 مليار دولار منذ عام 2012 لبناء الطرق والمنازل والمدارس والعيادات في غزة. واستضافت منذ فترة طويلة زعماء المنفى من الجماعة، مثل زعيم الحركة خالد مشعل ومعه صالح العاروري الذي يعتقد أنه وراء اختطاف وقتل ثلاثة مراهقين إسرائيليين الذين أدي مقتلهم إلى عملية "الجرف الصامد" في عام 2014. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي افيغدور ليبرمان هذا الأسبوع إن "العاروري غادر قطر إلى لبنان بينما بقى مشعل في الدوحة". وإذا استمرت قطر في خفض دعمها لحماس، قد تحاول المجموعة إظهار أهميتها عن طريق مهاجمة إسرائيل.

2.  قد ترغب "حماس" في تحويل الانتباه بعيدًا عن المشاكل الداخلية.
أثارت "حماس" مواجهات في الماضي مع إسرائيل من أجل صرف الانتباه عن القضايا الداخلية. وبالإضافة إلى نقص الوقود لتزويد السكان بالكهرباء، حذرت شركة مياه غزة من أنه عندما تنقطع الكهرباء، فإنها تفتقر أيضًا إلى الوقود ولا تستطيع تشغيل مرافق المياه والصرف الصحي. وهناك أيضًا معدل مرتفع للبطالة، لا سيما بين الشباب، مما يخلق وضعًا إنسانيًا أكثر إلحاحًا. وفي حين يتلقى حوالي 80٪ من سكان غزة شكلًا من أشكال المساعدات، فإن من يحظون بالقدر الكافي للعثور على عمل يحصلون على رواتب تزيد قليلا عن 400 دولار شهريًا. وأحد المخاوف الرئيسية لحماس هو أن شعب غزة سوف يثور يومًا ما، ويؤدي إلى سقوطهم من السلطة وعودة السلطة الفلسطينية للسيطرة على القطاع. وإذا ما استمرت الانقطاعات الكهربائية كما هي فان الشعب يلقي باللوم على حماس لدورها في ذلك، ما يجعل  حماس تتوجه ضد إسرائيل لصرف الانتباه والانتقاد عن القضايا الإنسانية العاجلة التي تواجهها فى أراضيها.

3 - توقع إمكانية تجديد محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
يلقى كلٌ من السلطة الفلسطينية و"حماس" اللوم على بعضهما البعض في ما يتعلق بأزمة الوقود. وتدعي السلطة الفلسطينية أن مسؤولي حماس لا يديرون  المحطة بكفاءة، وتقول حماس إنها لا تستطيع شراء المزيد من الوقود وتشغيل المحطة بسبب الضرائب العالية التي تفرضها السلطة الفلسطينية. وقد ترغب حماس في تجديد الهجمات الصاروخية لتذكير العالم بأنها لا تزال موجودة ولا تزال لاعبًا ذا صلة في المنطقة. وبينما كان هناك إطلاق صاروخي متقطع من الجماعات السلفية الجهادية الأصغر التي تتحدى حكم حماس، فإن الجماعة نفسها لم تطلق صاروخا من غزة منذ صراع 2014 مع إسرائيل. لكن حماس فعلت ذلك في الماضي عندما شعرت بانها في موقف صعب. وإذا ما تجددت هجمات الصواريخ واستجابت إسرائيل، فقد تجد نفسها في تصعيد جديد.

4. الزعيم الجديد قد يرغب في إثبات "تقبل الشارع".
في شباط / فبراير، انتخبت "حماس" يحي السنوار، وهو احد أفراد جناحها المسلح، كزعيم لها في قطاع غزة. وأظهر انتخابه أن الجناح العسكري للحركة ، وهو لواء "عز الدين القسام"، له الآن تأثير أكبر من القيادة السياسية. وقد رفض  السنوار، الذي يعتبره المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون أحد أكثر قادة حماس حداثة، أي مصالحة مع إسرائيل. وقد أدى تصاعده إلى السلطة إلى تصاعد المخاوف من أن تتجه إسرائيل والجماعة نحو نزاع قاتل آخر.

5. سوء تقدير من قبل أي من الجانبين.
تشير الإحصائيات من العقد الماضي إلى أن الصراع بين إسرائيل و"حماس" يحدث تقريبًا كل ثلاث سنوات، ويبدو أنه دائمًا ما يحدث خلال فصل الصيف. في حين أن هذه البيانات بأثر رجعي ليست تنبؤيه، فعندما ترتفع درجة الحرارة والعواطف وكلا الجانبين مستعد للقتال، أي تطور وأي سوء تقدير يمكن أن يؤدي إلى الحرب.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خمسة عوامل تُشير إلى أن أزمة الكهرباء في غزة قد تشعل فتيل الحرب الرابعة خمسة عوامل تُشير إلى أن أزمة الكهرباء في غزة قد تشعل فتيل الحرب الرابعة



GMT 19:22 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج السرطان

GMT 23:23 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الثور

GMT 15:18 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الدلو

GMT 20:16 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 10:58 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

أسماء جلال تشارك في الموسم الثاني من مسلسل "أنصاف مجانين"

GMT 19:34 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الحمل

GMT 08:00 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

خطوات خاطئة في تطبيق الماكياج تُفقدك جمالك

GMT 01:48 2020 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

غدًا يارا تقدم حفلًا “لايف” للجمهور على انستغرام

GMT 15:37 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

نائب ديمقراطي أميركي ينشق عن الحزب لمعارضته عزل ترامب

GMT 06:40 2014 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

«عينا» واحدة ترمق اللقب الآسيوي

GMT 22:48 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الإسكان يزور مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل

GMT 17:58 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد تنظيم "داعش" من آخر معاقله في العراق

GMT 04:26 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

أجمل تصميمات الحقائب الوردية من وحي أشهر النجمات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon