أنغيلا ميركل تواجه أزمة إنقاذ مصيريها وتبحث عن الدعم
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

عقب فشلها في تشكيل ائتلاف للاستمرار في السلطة

أنغيلا ميركل تواجه أزمة إنقاذ مصيريها وتبحث عن الدعم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أنغيلا ميركل تواجه أزمة إنقاذ مصيريها وتبحث عن الدعم

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
برلين ـ جورج كرم

تعيش المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، معركة حياتها السياسية للاستمرار في السلطة في ألمانيا بعد انهيار محادثات تشكيل الائتلاف، واعترفت أقوى امرأة في العالم لحلفاء الحزبين يوم الاثنين، أن مصيرها هو الآن إلى حدٍ كبير خرج من يديها، بعد القرار الصادم مِن قِبل "الحزب الديمقراطي الحر" المؤيد للأعمال التجارية بالخروج من المحادثات.

 ويعتمد مستقبل ميركل كمستشارة الآن على ما إذا كان يمكن إقناع حزب آخر بدعم حكومتها، وإلى مدى استعداد الرئيس الألماني فرانك والتر شتاينماير لإعطائها وقتًا لعقد اتفاق، كما يعتمد أيضًا على حزب ميركل الديمقراطي المسيحي نفسه، وما إذا كانوا مستعدين لمواصلة دعمها كزعيمة للحزب، وسيُترك الكثير للسيد شتاينماير.

وتعتبر الرئاسة الألمانية منصبًا احتفاليا إلى حد كبير، ولكن في هذه الحالة ستكون مسؤولياتها توجيه البلاد من خضم الأزمة السياسية الحاليةـ أما لكلٍ من ميركل وألمانيا على حدٍ سواء، يوجد الآن ثلاث طرق فقط للخروج من هذه الفوضى، جميعها صعبة وغير مرغوبة.

 تحالف ميركل القديم
ستكون أول مكالمة هاتفية لميركل بعد انهيار المحادثات إلى شركائها السابقين في الائتلاف، وهو الحزب الديمقراطي الاجتماعي، لتطلب منهم ما إذا كانوا قد يفكرون في فترة ولاية أخرى إلى جانبها، والمشكلة هي أنَّ زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، مارتن شولتز، قد تعهد بأنَّ حزبه سيكون في المعارضة بعد أن عانى من أسوأ نتيجة في تاريخه في انتخابات سبتمبر/أيلول الماضي.

ولم يفوت شولتز أي وقت من يوم الاثنين حيث أوضح أنه يصر على قراره، متسرعا في التصويت على إدارة الحزب لتأييد قرار بعدم الدخول في ائتلاف جديد، وأضاف: "إنَّنا نعتبر إنَّه من الأهمية بمكان أن يتمكن المواطنون من إعادة تقييم الوضع. ونحن لا نخجل من الانتخابات الجديدة. وقال الحزب في بيانٍ له "إننا لن نكون مستعدين للدخول في الائتلاف نظرا لنتائج انتخابات 24 سبتمبر/أيلول".

 ومن المتوقع أن يضغط الرئيس شتاينماير، وهو زعيم سابق للحزب الاشتراكي الديمقراطي، كثيرًا على الحزب لإعادة النظر، حيث توجد هناك أصوات مخالفة في الحزب. وقد استدعى بودو هومباش، مدير حملة الحزب الديمقراطي الاشتراكي، التصريح السابق للزعيم السابق جيرهارد شرودر بالقول "البلد أولا، ثم الحزب"، ولكن تغيير في قلب الحزب الديمقراطي الاشتراكي لن يكون بالضرورة شيء جيد لميركل.، حيث يعتقد الكثيرون في الحزب أنَّه يتعين عليه فقط التفكير في تشكيل ائتلاف جديد تحت قيادة جديدة.

حكومة الأقلية
إذا لم تتمكن ميركل من العثور على شريك لتشكيل تحالف مع أغلبية في البرلمان، فإنَّها يمكن أن تحاول تشكيل حكومة أقلية، وقال الحزب الديمقراطي الحر يوم الاثنين إنَّه على استعداد للنظر في دعم حكومة أقلية بقيادة ميركل بالرغم من الانسحاب من محادثات الائتلاف، وأوضح ماركو بوشمان، أحد كبار نواب الحزب الديمقراطي الحر: "إذا كانت هناك مبادرات جيدة، فنحن جاهزون". وأضاف "إننا لا نهتم بالمعارضة الأساسية وإنما نريد المساهمة بشكلٍ بناء".
 
لكن ألمانيا ما بعد الحرب لم يكن لديها أبدًا حكومة أقلية، وهناك مخاوفٌ عامة خطيرة حول هذه الفكرة. وكانت التجارب مع حكومات الأقلية على المستوى الإقليمي تميل إلى أن تكون قصيرة الأجل وغير سعيدة، حيث تطالب أحزاب المعارضة بنفقاتٍ ضخمة مقابل الدعم في كل تصويت.

 وكانت ميركل قد أوضحت من قبل أنَّها لا تحب فكرة حكومة الأقلية، وتخشى أن تسبب حالة من عدم الاستقرار. وفي نهاية المطاف سيكون الأمر متروكًا للرئيس شتاينماير ما إذا كانت ستحصل على فرصة أخرى. وبموجب الدستور الألماني، اذا لم يُسيطر أحد الأحزاب على الأغلبية في البرلمان، فان الأمر يرجع إلى الرئيس في ما إذا كان سيقرر تشكيل حكومة أقلية أو إجراء انتخاباتٍ جديدة.

 انتخابات جديدة
تُعد الانتخابات الجديدة الخيار الأكثر احتمالا إذا لم يكن بمقدور ميركل أن تشكل تحالفا – وهو شيء لا أحد يريده تقريبًا، وستعرب جميع الأحزاب الرئيسية عن قلقها من أن يعاقب الناخبون على فشلهم في تشكيل حكومة، وقد صف روبرت هابيك من حزب الخضر يوم الاثنين الانتخابات الجديدة بأنها "عملية هدم غير منضبطة".

 وسيتعين على ميركل إقناع حزبها بأنَّها ما زالت الشخص المناسب لقيادة الانتخابات في تصويتٍ جديد بعد فشلها في تشكيل حكومة. ووجدت دراسة خاصة بتكليف من الحزب الديمقراطي المسيحي في أعقاب انتخابات سبتمبر/أيلول أنَّ الحزب كان أفضل تحت قيادة مختلفة. ولكن ليس هناك خليفةُ واضح لميركل، مما يجعل من الصعب على الحزب العثور على زعيم جديد في وقتٍ قصير والذي سيكون غير كافي لإجراء انتخابات مبكرة.

 ويعتبر حزب "البديل من أجل ألمانيا" هو الحزب الوحيد الذي يرحب بإجراء انتخابات جديدة، والذي يأمل في تحقيق المزيد من المكاسب على خلفية الاستياء الشعبي من الأحزاب الرئيسية، وفي نهاية المطاف، فإن قرار ما إذا كان ينبغي إجراء انتخابات جديدة ليس من شأن ميركل، فالرئيس الألماني، شتاينماير، هو الوحيد صاحب هذه السلطة، وذلك بعد أن يتم عرض حكومة محتملة للبرلمان وفشلها في الفوز بأغلبية.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنغيلا ميركل تواجه أزمة إنقاذ مصيريها وتبحث عن الدعم أنغيلا ميركل تواجه أزمة إنقاذ مصيريها وتبحث عن الدعم



GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 19:06 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الثور

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 17:39 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

جامعة نجران تنفّذ دورة "حل المشكلات واتخاذ القرار"

GMT 12:06 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

صفاء السبع تنعى رحيل المخرج عادل صادق

GMT 17:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

الدوسري يؤكد أن تحويل الأندية لشركات تجارية خطوة هامة

GMT 06:28 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دى ليخت يؤكد أنا غير نادم على الانضمام لليوفنتوس

GMT 22:57 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

اكتمال عقد المشاركين في مؤتمر دبي الرياضي الدولي الثالث عشر

GMT 20:52 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

غوارديولا يبرر سقوط مانشستر أمام بالاس

GMT 12:55 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد عبدالرحمن يُوضّح أنّ "لص بغداد" مفاجأة ومُختلف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon