منحنى التعلم الحاد وقلة الخبرة لدى ترامب يحملانه على التراجع عن شعاراته الانتخابية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أول رئيس في التاريخ الأميركي لم يخدم قط في الحكومة أو الجيش

منحنى التعلم الحاد وقلة الخبرة لدى ترامب يحملانه على التراجع عن شعاراته الانتخابية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - منحنى التعلم الحاد وقلة الخبرة لدى ترامب يحملانه على التراجع عن شعاراته الانتخابية

دونالد ترامب يتراجع عن الكثير من وعوده الانتخابية
واشنطن - يوسف مكي

أجبر منحنى التعلم الحاد وقلة الخبرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، على التراجع عن الكثير من وعوده الانتخابية، خصوصًا بعد فشله في إلغاء قانون الرعاية الصحية وغيره من القرارات. فبالنسبة للرئيس الأميركي، فقد تركز طريق تغيير رأيه في ما يتعلق بالصين على مناقشة مع المديرين التنفيذيين للشركات في غرفة الطعام في البيت الأبيض في فبراير / شباط الماضي، عندما تحولت المحادثة إلى تناول الحديث عن العملة الصينية، وقد ارسل المديرون التنفيذيون رسالة بسيطة للرئيس، مفادها "أنت مخطئ".

وكان الرئيس ترامب يصر لفترة طويلة على أن الصين تقوم بخفض قيمة عملتها وينبغي معاقبتها، ولكن المسؤولين التنفيذيين عادوا إلى الوراء، وأخبروه بأن بكين قد توقفت بالفعل عن ذلك. وبينما قاوم ترامب في البداية - في وقت متأخر من هذا الشهر دعا "بطل العالم" الصيني للتلاعب بالعملة - بعد العديد من المحادثات مثل تلك التي جرت في شباط / فبراير، تراجع في قراره، معلنا هذا الأسبوع أنهم "لا يتلاعبون بالعملات" بعد كل ذلك.

وبالنسبة لأي شاغل جديد للبيت الأبيض، فإن الأشهر الأولى تشبه ندوة للدراسات العليا في السياسة المكدسة في كل اجتماع مدته نصف ساعة. وما كان له تأثير كبير خلال الحملة الانتخابية قد يكون له تأثير ضئيل في الواقع في المكتب البيضاوي، وتعلم الرئيس يمكن أن يكون صعبا حتى بالنسبة للحكام السابقين أو أعضاء مجلس الشيوخ.

وبالنسبة للرئيس ترامب، أول رئيس في التاريخ الأميركي لم يخدم قط في الحكومة أو الجيش، فإن منحنى التعلم شديد الانحدار عليه، وكان ذلك واضحا تماما خلال الأسبوع الماضي. فقد اكتشف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد لا يكون "أفضل صديق" الذى تخيله، وأن قرار البقاء بعيدا عن الحرب الأهلية في سورية كان أصعب مما هو عليه في الواقع.

وقد اعترف بأن 10 دقائق من الاستماع الى الرئيس الصيني جعلته يدرك انه لا يفهم تماما تعقيدات الموقف مع كوريا الشمالية. كما قال انه لم يعد يعتقد أن الناتو "عفا عليه الزمن". وقبل أسابيع قليلة، وفي خضم الجهود الفاشلة لإلغاء برنامج الرعاية الصحية للرئيس باراك أوباما، اعترف بأن القضية كانت اكبر من مجرد شعار لإلغاء وإحلال القانون خلال الحملة الانتخابية. وقال "لا أحد يعرف أن الرعاية الصحية يمكن ان تكون معقدة جدا". لا أحد باستثناء أي شخص قضى معظم وقته في صنع السياسة في واشنطن.

ومما لا شك فيه أن ترامب لا يزال رئيسا تاريخيا لا يمكن التنبؤ به، نظرا للدفعة الخاصة به، ولا يزال يميل إلى مؤسسة واشنطن، ويدعم التدابير الأيديولوجية التي تحظى بشعبية مع قاعدته المحافظة، بما في ذلك التشريعات التي وقعها يوم الخميس. وفي البداية، رفض ترامب أهمية تلقي إحاطته الاستخبارية كل يوم، بحجة أنه لم يتعلم الكثير. ورأى انه سيكون من السهل منع المسافرين من عدة دول ذات اغلبيه إسلامية وبناء جدار حدودي حيث يجبر المكسيك على دفع ثمنه. ولم يسمع أبدا عن إجراءات الكونغرس التي أجبرته على الغاء قانون الرعاية الصحية قبل إصلاح قانون الضرائب.

ولكن مع وصول شخصيات محنكة للعمل معه، تراجع عن بعض وعوده الاستفزازية. وأرجأ عزمه نقل السفارة الأميركية في إسرائيل الى القدس بعد أن هرع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى واشنطن لتحذيره من رد فعل عنيف بين العرب. وتخلى عن عزمه على استعادة التعذيب بالغرق فى تحقيقات الإرهاب بعد ان قال له وزير الدفاع، جيم ماتيس، انه غير فعال. ولم يعيّن مدعيًا خاصا للتحقيق مع منافسته هيلاري كلينتون، أو قام بتفكيك أو إعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي مع إيران، أو عكس سياسة السيد أوباما في كوبا أو أنهى برنامج سلفه.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منحنى التعلم الحاد وقلة الخبرة لدى ترامب يحملانه على التراجع عن شعاراته الانتخابية منحنى التعلم الحاد وقلة الخبرة لدى ترامب يحملانه على التراجع عن شعاراته الانتخابية



GMT 17:23 2018 الأحد ,12 آب / أغسطس

9نصائح لأناقة مثالية خلال الصيف

GMT 14:33 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيئة كهرباء ومياه دبي تنظم ملتقى إسعاد أصحاب الهمم

GMT 18:18 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علياء أحمد المنصوري تحلم برفع علم الدولة على المريخ

GMT 10:22 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

السنيورة يحذر من خضوع الحكم لقوى "الأمر الواقع"

GMT 11:54 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

مكسيم خليل يوضح أن "كوما" يعبر عن واقع المجتمع

GMT 10:48 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

انتشار موضة مطبوعات وجلد الحمار الوحشي في شتاء 2018

GMT 16:42 2018 السبت ,14 تموز / يوليو

رحيل الممثل الأميركي روجيه بيري عن 86 عاما

GMT 17:09 2018 الجمعة ,15 حزيران / يونيو

أفضل الوجهات السياحية لشهر عسل مميز في ماربيا

GMT 07:21 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

غادة عبد الرازق تتوعد رامز جلال بعد سخريته منها

GMT 12:22 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

الشيخ محمد بن زايد يستقبل وفد كلية الدفاع الوطني

GMT 15:09 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"اجتماعية الشارقة" تخرج 37 من طلبة قافلة "نون" التعليمية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon