الحكومة الإيرانية توطن السكان الشيعة في أماكن السنة النازحين
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تحاول كسب المزيد من النفوذ والسيطرة على الأراضي السورية

الحكومة الإيرانية توطن السكان الشيعة في أماكن السنة النازحين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكومة الإيرانية توطن السكان الشيعة في أماكن السنة النازحين

توطين السكان الشيعة في مناطق السنة النازحين
طهران - مهدي موسوي

تسعى الحكومة الإيرانية إلى فرض سيطرتها على الحدود الواقعة بين سورية وإسرائيل، عن طريق توطين مجموعات شيعية في المناطق، التي أجبر المواطنون السنة على النزوح منها. وتجري تغيرات متزايدة في المناطق الواقعة بين العاصمة السورية دمشق ولبنان، التي فقدت الكثير من المجتمعات أرواحها تحت وطأة الحرب.

وبدأت عملية إعادة استيطان هذه المناطق من جديد، وبدأ الناس في العودة إلى منازلهم لأول مرة منذ بدأ الصراع. ولكن هؤلاء الذين عادوا غير الذين نزحوا منها، منذ بدء الصراع خلال الستة أعوام الماضية. ويدين القادمون الجدد بعقيدة مغايرة عن المذهب السني الذي يعتنقه غالبية العائلات المسلمة التي كانت تعيش في تلك المناطق. فالقادمون الجدد، حسب اعتقاد من أرسلهم، هم طليعة إعادة توطين الشيعة القادمين ليس من سورية فحسب بل من العراق ولبنان أيضا.

ويعد استبدال السكان حجر الزاوية في خطط التغيرات الديموغرافية، التي تجري في سورية، والتي تعيد تنظيم البلاد إلى مناطق نفوذ مؤيدة لبشار الأسد تقودها إيران، وهو الأمر الذي يمكن معه التحكم مباشرة في المصالح الكبيرة، وتعزيزها والاستفادة منها أيضًا. وتكثف إيران جهودها منذ اشتعال الصراع لتبني رؤية جديدة مع علاقتها بروسيا الداعم الرئيسي الأخر لنظام بشار الأسد.

الحكومة الإيرانية توطن السكان الشيعة في أماكن السنة النازحين

وتسعي روسيا عن طريق تحالفها مع تركيا بتطبيق شكلي، لوقف إطلاق النار، لإجراء توافق سياسي بين نظام الأسد ورموز المعارضة في الخارج. بينما بدأت إيران في تنفيذ مشروعها الذي سيغير المشهد الاجتماعي في سورية جزريًا، فضلًا عن تعزيز معاقل تواجد حزب الله في الشمال الشرقي اللبناني وترسيخ نفوذه من العاصمة الإيرانية طهران إلى الحدود الشمالية للكيان الإسرائيلي. وكشف مسؤول لبناني رفيع المستوى أن الحكومة الإيرانية لا ترغب في تواجد السنة بين مدينتي دمشق وحمص والحدود اللبنانية السورية، في سبيل إحداث تحول تاريخي في الديموغرافيا السكانية في المنطقة.

وتعتبر مدينتي الزبداني ومضايا التي يسيطر عليها المتمردون مهمة للغاية، لتنفيذ مشروع إيران. فقد كان مصير مدينتي الزبداني ومضايا منذ منتصف عام 2015 معلقًا بمفاوضات مطولة بين مسؤولين إيرانيين رفعي المستوي ورموز من حركة أحرار الشام، الحركة المناهضة لنظام الأسد في المدينتين وواحدة من أقوى الحركات في الأراضي السورية.

وفي تلك الأثناء، ارتكزت مباحثات إسطنبول على استبدال السكان من قريتي كفريا والفوعة الشيعيتين الواقعة غرب مدينة حلب، وهما القريتان التي دار عليهم صراعًا مريرًا لثلاثة أعوام مضت. فلم يكن أمام جماعات المعارضة ومن بينهم الجهاديين إلا حصار القريتين وهو الحصار الذي طال مدينة حلب بأسرها في محاولة لربط مصير القريتين بالمناطق التي تسيطر عليها المعارضة من النصف الشرقي للمدينة.

ويعد استبدال السكان السنة بالشيعة، على طول المداخل الجنوبية للعاصمة السورية دمشق وأماكن تواجد العلويين من الشمال الغربي السوري، اختبارًا حقيقيًا لتغيرات السكان. إذ يشير السيد لبيب النحاس، مسؤول العلاقات الخارجية لحركة أحرار الشام، إلى استعداد إيران للمضي قدمًا، بإجراء استبدال شامل للسكان بين الشمال والجنوب السوري.  ولإيران نشاط ملحوظ في المنطقة بفضل علاقتها الوثيقة بحزب الله اللبناني، حيث تشمل منطقة نفوذها من وادي البقاع اللبناني وحتى مشارف مدينة دمشق، وهو الأمر الذي سهل لحزب الله فرض الحصار على قريتي مضايا والزبداني وتعزيز الحماية على العاصمة السورية دمشق. واشترك حزب الله بالقتال الدائر في وادي بردي شمال غرب سورية، بجانب القوات الروسية.

وتجري الآن عمليات استبدال سكان ما قبل الحرب بسكان جدد بصورة ملحوظة للغاية، وانتقل قرابة 300 عائلة شيعية من العراق في أغسطس/آب الماضي. كما كانت المزارات الشيعية الموجودة في مديتي دريا ودمشق تعتبر معبرًا لتواجد مقاتلي حزب الله والجمعات الشيعة الأخرى المدعومة من إيران.

وتولى مقاتلو حزب الله وجماعات مسلحة مسجد السيدة زينب غرب العاصمة السورية دمشق، كانت تلك الجماعات اشترت في السابق عدد كبير من المنازل بجوار المسجد أواخر عام 2012. وأشار السيد أبو مازن دركوش، أحد القادة السابقين في الجيش الحر السوري، بتوافد أعداد كبيرة من الشيعة إلى دمشق، وهي المنطقة التي تحظي بكثافة سنية كبيرة، حيث تنحصر مخططات الشيعة في تأمين الأضرحة والمزارات الشيعة ومن ثم يسهل عليهم السيطرة على المناطق السنية.

وكشف السيد امير برهان، مدير مستشفى في مدينة الزبداني، بأن بداية النزوح كانت في عام 2012 لكنها زادت زيادة كبيرة في عام 2015، حيث يوجد أغلبية النازحون في مدينة إدلب. مما لا يدع مجالًا للشك في وجود خطة واضحة لطرد السنة من المناطقة الواقعة بين دمشق وحمص، حيث أحراق المنازل والحقول وإعلام أصحابها بأن هذه المنازل والحقول لم تعد ملكًا لهم.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الإيرانية توطن السكان الشيعة في أماكن السنة النازحين الحكومة الإيرانية توطن السكان الشيعة في أماكن السنة النازحين



GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 04:49 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

الكويت تؤجل تطبيق ضريبة القيمة المضافة

GMT 16:58 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

قطع أثرية تعرض بالمتحف المصري لأول مرة

GMT 07:13 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الأردن يبدأ فرض رسوم جمركية على السلع التركية

GMT 09:42 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"بالم غريل" في دبي تجربة مميزة بمحاذاة الشاطئ

GMT 04:53 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير خالد الفيصل يقدم تعازيه لذوي الكاتب عبدالله خياط

GMT 12:01 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

نهلة أحمد تكشف عن مشوارها في فن النحت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon