روسيا تتفاخر بأسلحة لا تًقهر وتستغل الفراغ الاستراتيجي الأميركي
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

ناكاسون يؤكّد الرد على موسكو لقرصنتها الانتخابات

روسيا تتفاخر بأسلحة "لا تًقهر" وتستغل الفراغ الاستراتيجي الأميركي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - روسيا تتفاخر بأسلحة "لا تًقهر" وتستغل الفراغ الاستراتيجي الأميركي

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو ـ ريتا مهنا

حضر الجنرال بول ناكاسون، المرشح لإدارة جهاز الأمن القومي والقيادة المركزية الأميركية، جلسة استماع لمجلس الشيوخ بشأن التهديد الروسي المزعج، بعد ساعات قليلة من تفاخر الرئيس الروسي  فلاديمير بوتين، في الأسبوع الماضي بامتلاك أسلحة نووية جديدة "لا تًقهر"، تهدف إلى تجنب الدفاعات الأميركية الصاروخية، اعترف الجنرال بأن هناك خططًا للرد على موسكو خاصة لقرصنتها الانتخابات، وستطلب هذه الإجراءات موافقة الرئيس دونالد ترامب، مضيفا أن الروس لا يخشون واشنطن الآن لأنهم لا يعتقدون أن شيئا سيحدث لهم،.

روسيا تتفاخر بأسلحة لا تًقهر وتستغل الفراغ الاستراتيجي الأميركي

واستولى الثقل العضلي الروسي على الفراغ الاستراتيجي الذي يغلف واشنطن، حيث يسعى بوتين إلى النظر إلى ما يعتبره ترسانة جديدة من الجيل الجديد التكميلي، بجانب الأسلحة السيبرانية، وبالمقارنة، لا تزال الولايات المتحدة غير متأكدة من كيفية استخدام الأسلحة السيبرانية بعد إنفاق مليارات الدولارات لبناء ترسانتها، ويساورها القلق من أن الروس إلى جانب الصينيين والإيرانيين والكوريين الشماليين يمكنهم الرد بسهولة على أي هجوم، وضرب المصارف الأميركية، والمرافق، وأسواق الأوراق المالية، وشبكات الاتصالات، وفي المجال النووي، فإن إدارة ترامب لم تقدم بعد إستراتيجية لاحتواء روسيا أو ردعها بما يتجاوز مجرد مطابقة تراكم الأسلحة، وقد ظل ترامب نفسه صامتا إلى حد كبير عن رؤيته لاحتواء النفوذ الروسية، بينما لم يعرب عن أمله في جذب موسكو إلى جولات جديدة من المفاوضات لمنع سباق التسلح المتكرر.

وساعد التهديد الذي تفرضه روسيا على كلا الجبهات على دفع الولايات المتحدة لإعلان التحول الجوهري في الأمن القومي، حيث أكد وزير الدفاع جيمس ماتيس في يناير/ كانون الثاني أن المنافسة الكبرى على السلطة، وليس الإرهاب، تركز الولايات المتحدة على ذلك في الوقت الراهن.

ومن جانبه، قال غاري سامور خبير حظر انتشار الأسلحة النووية "إن بوتين أصبح أفضل صديق لصناعة الأسلحة النووية الأميركية"، وقد تفاوض مع الروس خلال إدارة كلينتون، عندما كان التفاؤل مرتفعا بأن عصر المنافسة النووية قد انتهى، ومرة أخرى خلال إدارة أوباما، بعد أن بدأ بوتين التحديث النووي الحالي لموسكو، فيما يعتقد البنتاغون أن العديد من الخطط الجديدة التي أعلنها بوتين الأسبوع الماضي لتعزيز ترسانته، بما في ذلك طوربيدات نووية تحت سطح البحر وصواريخ "كروز" نووية وغيرها من الأسلحة الجديدة، هي نتيجة سنوات من الانتشار الروسي عالميا،حيث وصف صواريخه الجديدة التي لا تقهر، بأنها يمكنها الهرب من الدفاعات الصاروخية الأميركية.

واتهم بوتين فشل الولايات المتحدة في تبني معاهدات الحد من التسلح السابقة كسبب لذلك، لكنه اشتكى بشكل خاص من الدفاعات النووية الأميركية التي قال إنها كانت تستهدف روسيا حين كانت في كوريا الشمالية، وقال مسؤولون أميركيون إن هذا هو سوء استخدام التكنولوجيا، وفي خطاب الاتحاد في يناير / كانون الثاني، طالب ترامب الكونغرس بتحديث وإعادة بناء الترسانة النووية، وأعقبه ذلك في براير/ شباط استعراض الإدارة النووية، ودعا ترامب لتطوير الأسلحة النووية بعد التقدم الروسي الأخير.

وتتضمن مسودات إستراتيجية الدفاع الصاروخي الجديدة، التي ربما تنشر في وقت لاحق من هذا الشهر، اقتراحات بأن البرنامج قد يتحول الآن إلى تطوير الدفاعات الصاروخية ضد روسيا والصين، وليس فقط مواجهة دول مثل كوريا الشمالية ذات الترسانات الأصغر، فيما قال تقرير صدر في العام الماضي عن مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، وهو مركز أبحاث في واشنطن "يجب علينا ألا نفكر بعد الآن في بناء قدرات الدفاع الصاروخي المحدودة فقط.، فيجب أن تبدأ الولايات المتحدة الرحلة لتطوير دفاع صاروخي من الجيل القادم".

ودعت إلى إتباع "طبقة القتل الفضائي" التي ستحاول إسقاط أسراب الرؤوس الحربية والصواريخ للعدو، وهي خطوة من شأنها أن تتجاوز بحوث حرب النجوم التي تجريها إدارة ريغان حول الأسلحة الفضائية، ولا شك في أن تحفز جولات جديدة من التفاعل من بوتين والجيش الروسي، وخلال الأشهر القليلة الماضية، لم يتبع أحد سياسة ضبط النفس، حيث أن بوتين وترامب يتخذان خطوات لإعادة بناء ترساناتهما، وإن القيام بذلك ينذر بجيل جديد من الأسلحة النووية، حيث أن هذه التحركات تخلق أساسا منطقيا لبناء المزيد من الأسلحة النووية.

وقال ليزبث غرونلوند، وهي عالم بارز في اتحاد العلماء، في كامبريدج، عن إعلان بوتين الأسبوع الماضي "يزيد من سباق التسلح الجديد، مما يجعل العالم مكانا أكثر خطورة"، فيما قال ماثيو بون، وهو أستاذ في جامعة هارفارد، وهو أحد مديري مشروع إدارة أتوم، لمجموعة من الصحافيين في مؤسسة نيمان في كامبريدج "لا شيء من هذا يغير الصورة الأساسية لما تفعله الولايات المتحدة وروسيا تجاه بعضهما البعض"، مضيفا أن ما يتغير هو درجة التوتر التي تحيي مخاطر سوء الحسابات التي يمكن أن تؤدي إلى عمل عسكري، والذي كان الخوف الكبير في ذروة الحرب الباردة خلال الخمسينات والستينات والسبعينيات.

وأصبح التحدي السيبراني عاملا رئيسيا في الأزمة الأميركية الروسية، وحتى الآن لم يناقش الرئيس أي إستراتيجية تمنع الروس من التدخل في الانتخابات النصفية هذا العام.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تتفاخر بأسلحة لا تًقهر وتستغل الفراغ الاستراتيجي الأميركي روسيا تتفاخر بأسلحة لا تًقهر وتستغل الفراغ الاستراتيجي الأميركي



GMT 19:04 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

زينه بإطلالة رائعة في عيد ميلاد توأم إيمي سالم

GMT 15:27 2018 الأحد ,22 إبريل / نيسان

الكاتب.. الصوت والمنصة!

GMT 14:15 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

رجب طيب إردوغان يتعهد بـ"وأد جيش الترويع" الأميركي

GMT 03:09 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

منتخب الإمارات يخوض تمرينًا مهمًا الأربعاء في الكويت

GMT 11:09 2016 الأحد ,05 حزيران / يونيو

روسيا تطلق قمرًا صناعيًا عسكريًا بنجاح

GMT 20:41 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الكتاب المصرية تصدر "الاحساس بالنهاية" لجوليان بارنزو

GMT 10:21 2013 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

"بروك فنسنت" مثيرة في بكيني مطبوع عليه جلد النمر

GMT 15:03 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة بيونسيه تتألق بفستان أسود وتُبرز أناقتها ورشاقتها

GMT 14:59 2012 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

منزل دوّار يطل على صحراء كاليفورنيا للبيع بـ 279 ألف دولار

GMT 13:48 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة تكشف عن لغة التفاهم بين الحيتان والدلافين

GMT 09:19 2021 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

حذف تلقائي لمتصفح إيدج من ”ويندوز 10“

GMT 06:33 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على خطوات تسجيل خروج "واتساب ويب" من الأجهزة الأخرى

GMT 02:39 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

حفل لمحمد ثروت في"مولد النبي" على "النيل الثقافية"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon