ترامب يرفض تبني خطة علنية لحل الدولتين ويترك الفلسطينيين محبطين
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الزيارة الثالثة التي قام بها كوشنر إلى القدس لم تتوصل الى شيء يذكر

ترامب يرفض تبني خطة علنية لحل الدولتين ويترك الفلسطينيين محبطين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ترامب يرفض تبني خطة علنية لحل الدولتين ويترك الفلسطينيين محبطين

الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر
واشنطن - يوسف مكي

السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين "ليس صعبا كما فكر الناس" على حد تعبير الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي عيَّن صهره جاريد كوشنر لمهمة صنع السلام في الشرق الأوسط. وأعلن ترامب في مايو/أيار الماضي أن هناك "فرصة جيدة جدا" لنهاية الصراع الذي دام عقودًا ولايزال. ولكن بعد الزيارة الثالثة التي قام بها كوشنر إلى القدس هذا الأسبوع، لا يوجد شيء يذكر إلا التكهن حول ما تحاول الولايات المتحدة تحقيقه بالضبط.

وكان الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون أوضح حينما اشار الى انهم يريدون رؤية "حل الدولتين" الذي تعيش فيه فلسطين مستقلة في سلام الى جانب اسرائيل، أن تفاصيل ما تبدو عليه هاتان الدولتان معقدة بشكل فادح، ولكن الإدارات السابقة كانت على الأقل واضحة على أنها الهدف النهائي. وبعد اكثر من ستة اشهر من ادارة ترامب، لايزال الرئيس الجديد يرفض تقديم خطة علنية لحل الدولتين او تسمية بديل  تاركا الفلسطينيين محبطين وحلفاء الولايات المتحدة غير واضحين حول ما يريده البيت الابيض.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أعرب عن غضبه امام مجموعة من اعضاء حزب اليسار الاسرائيلي الاسبوع الماضى. واضاف "لا اعرف حتى كيف يتعاملون معنا لان ادارته كلها في حالة من الفوضى". لكن حسام زملوت، المبعوث الفلسطيني الى واشنطن، لايزال متفائلا حتى الآن، وقال : "نحن بحاجة الى أن يقولوا لنا أين هم ذاهبون".
حلُّ الدولتين، هو بالتأكيد، صيغة متعبه. لقد قضى الرؤساء والدبلوماسيون عقودا من الزمن يتحدثون عنها، لكنه يبدو أنه أبعد من أي وقت مضى. ويعتقد كثيرون أنه من المستحيل الآن تحقيقه، علمًا بأنه هو الحل الوحيد الذي يحافظ على إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، ويعطي الفلسطينيين الاستقلال، ويعطي الدول العربية الغطاء السياسي لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل أخيرا.
وأبلغ ملك الأردن عبد الله الثاني، وهو أحد الحلفاء العرب لواشنطن، كوشنر عندما اجتمعا في عمَّان يوم الأربعاء، إن حل الدولتين هو الهدف الوحيد الذي يمكن للجانبين حتى أن يتفقوا على محاولة الحديث عنه. وقال هارون ديفيد ميلر، المفاوض الاميركي السابق، "بدون ذلك لا يمكن ان يكون لديك عملية زائفة".

وهناك أحد المستفيدين الرئيسيين من غموض البيت الأبيض. لقد أمضى بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، سنوات طويلة من دون أن يقول ما يريده في المستقبل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وقد نجح نتنياهو، الذي نسج بين مطالب قاعدته اليمينية وضغطه على المجتمع الدولي، في تصعيد حل الدولتين دون أن يحكمه تماما. فموقف البيت الأبيض يعطيه مجالا للمناورة، لذلك ليس من المستغرب أنه كان سعيدا جدا لرؤية السيد كوشنر في مكتبه في القدس.

الموقف الأميركي الحالي يسمح له بأن ينظر في عملية السلام دون اتخاذ خطوات من شأنها أن تسيء إلى الناخبين. قد يكون هناك بعض التخطيط لاستراتيجية على غرار صفقة في هذا العمل، حيث تخطط الولايات المتحدة لمحاولة تقديم تنازلات من الفلسطينيين أو الدول العربية في مقابل إقرار حل الدولتين. ولكن يبدو أكثر احتمالا أن إدارة ترامب لا تعرف حقا ما تريد وليست على استعداد لدفع نتنياهو في الأماكن العامة.

وفي الوقت الراهن يبدو أن كوشنر سيواصل القيام بزيارات منتظمة إلى القدس ورام الله، حيث سيتم تبادل الاتهامات والاهتزازات، وستصدر البيانات الغامضة في نهاية الاجتماعات الطويلة. ولكن إذا كانت الولايات المتحدة جادة في محاولة حتى لتحقيق ما وصفه ترامب ب "الصفقة النهائية" - السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين - فإنه سيحتاج إلى تجاوز أبعد الحدود والبدء في إظهار بعض القيادة.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يرفض تبني خطة علنية لحل الدولتين ويترك الفلسطينيين محبطين ترامب يرفض تبني خطة علنية لحل الدولتين ويترك الفلسطينيين محبطين



GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 19:06 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الثور

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 17:39 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

جامعة نجران تنفّذ دورة "حل المشكلات واتخاذ القرار"

GMT 12:06 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

صفاء السبع تنعى رحيل المخرج عادل صادق

GMT 17:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

الدوسري يؤكد أن تحويل الأندية لشركات تجارية خطوة هامة

GMT 06:28 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دى ليخت يؤكد أنا غير نادم على الانضمام لليوفنتوس

GMT 22:57 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

اكتمال عقد المشاركين في مؤتمر دبي الرياضي الدولي الثالث عشر

GMT 20:52 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

غوارديولا يبرر سقوط مانشستر أمام بالاس

GMT 12:55 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد عبدالرحمن يُوضّح أنّ "لص بغداد" مفاجأة ومُختلف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon