اليمين المُتطرّف يقترب مِن تحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات السويد
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

رُبع الناخبين البالغ عددهم 7.5 مليون لم يأخذوا قرارهم بعدُ

اليمين المُتطرّف يقترب مِن تحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات السويد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اليمين المُتطرّف يقترب مِن تحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات السويد

شرطة ستوكهولم توقف المتظاهرين السويديين
ستوكهولم ـ منى المصري

تُصوّت السويد الأحد في انتخابات من المرجح أن تجبر على إعادة ترتيب تاريخها في سياسة البلاد، مع تراجع التأييد لكتل الوسط إلى يمين الوسط والمتطرف في مواجهة تصاعد من قبل الديمقراطيين السويديين المناهضين للهجرة.

وأظهرت استطلاعات للرأي أجريت في وقت متأخر أن السباق قريب للغاية من الاتصال به، مع ائتلاف الحزب الاشتراكي الديمقراطي الأخضر المنتهية ولايته ورئيس الوزراء ستيفان لوفين وحلفائه من حزب اليسار الشيوعي السابقين الشيوعي بنحو 40 إلى 41% من الأصوات، ومركز الأحزاب الأربعة، معارضة بقيادة المعتدلين، متخلفين بفارق نقطتين إلى ثلاث نقاط، لكن مع أكثر من ربع الناخبين البالغ عددهم 7.5 مليون ناخب لم يقرروا بعد، والمستوى الحقيقي من الدعم للديمقراطيين السويديين من الصعب الحكم، ولكن استطلاعات الرأي الأخيرة وضعت الحزب القومي بنسبة تتراوح بين 16 ٪ و25 ٪، ولا تزال النتيجة بعيدة عن المؤكد.

وقال نيكلاس بولين، وهو عالم سياسي في جامعة ميد السويدية متخصص في اليمين المتطرف: "الشيء الوحيد المؤكد هو أن الديمقراطيين في السويد سيحققون نتائج أفضل بكثير من نسبة 13٪ التي حصلوا عليها في المرة الأخيرة، ويعني ذلك عملية معقدة للغاية لتشكيل الحكومة، ربما كانت الأكثر تعقيدا والتي رأيناها"، ومع عدم وجود الكتلة السائدة في الاتجاه الصحيح للحصول على أغلبية في البرلمان الذي يبلغ عدده 349 مقعدا، ستكون هناك حاجة إلى شكل من أشكال التعاون بين الاثنين، أو إقامة غير رسمية مع الديمقراطيين في السويد، لتمرير التشريعات، لكن يسار الوسط ويمين الوسط لم يحكموا سوية أبدا، وحافظت جميع الأحزاب الأخرى على فرض طوق صارم شامل حول الشعبويين، الذين على الرغم من تطهيرهم من العناصر العنصرية والفاشية على نحو أكثر صراحة خلال العقد الماضي، كان لديهم جذور في الحركة النازية في السويد، ومع الأحزاب اليمينية المتطرفة، المناهضة للهجرة، والأمة الأولى والشعبية التي تحقق تقدما في جميع أنحاء أوروبا، والآن في الحكومة في إيطاليا والنمسا والنرويج وفنلندا، تجري الانتخابات في بلد ينظر إليه منذ فترة طويلة كنموذج للاستقرار السياسي شاهد آخر اختبار للمشاعر المعادية للمنشأة في القارة، وفي حملة تهيمن عليها الهجرة، والتكامل، والجريمة، والرعاية الصحية والتعليم، نادرا ما انحرف الديمقراطيون عن رسالتهم الأساسية، وهي أن 400000 طالب لجوء السويد قد رحبوا بها منذ عام 2012 أكبر عدد من السكان، في كل بلد أوروبي، لكن دولة الرفاهية السخية في البلاد تصل إلى نقطة الانهيار، لكن الأبحاث الحديثة التي أجرتها جامعة ستوكهولم وجدت، كما في أماكن أخرى من أوروبا، أن السياسيين في الاتحاد الأوروبي ومناهضة الهجرة وناخبيها يندرجون ضمن الفئات التي ساءت أوضاعها الوظيفية والاقتصادية العامة بعد الأزمة المالية عام 2008.

وقال زعيم الحزب، جيمي تشيسون "لماذا يصعب على هؤلاء المهاجرين الحصول على وظيفة؟ هذا لأنهم ليسوا سويديين.. لا يمكنهم التكيف مع السويد"، إذ اتهم لوفين، الذي فاز حزبه الديمقراطي الاشتراكي في كل انتخابات سويدية منذ العام 1917، ولكن من المتوقع أن ينزلق إلى أدنى مستوى تاريخي له بالكاد بلغ 25٪ من الأصوات بسبب اتهام الديمقراطيين في السويد بالعنصرية، وكرر تعهده القديم بعدم التعاون معهم، وقال "لن نتراجع بمقدار ملليمتر واحد في مواجهة الكراهية والتطرف أينما تظهر نفسها، ومرارا وتكرارا، يظهرون جذورهم النازية والعنصرية، ويحاولون تدمير الاتحاد الأوروبي في وقت نحتاج فيه إلى هذا التعاون أكثر من غيره".

واقترح لوفين أنه قد يكون منفتحا على شكل من أشكال الترتيب عبر الكتلة مع حزبين معارضين أصغر يمين الوسط، المركز والأحزاب الليبرالية.
على الرغم من أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن ما يصل إلى ثلث ناخبي حزب معتدل من شأنه أن يدعم ضم الحزب اليميني المتطرف في حكومة جديدة، رفض الزعيم المعتدل أولف كرشرسون كذلك التفكير في أي ارتباط، مهما كان غير رسمي، مع الشعوبيين الذين قالوا إنهم سيعملون مع أي شخص لكنهم سيطالبون بتنازلات سياسية، وبخاصة بشأن الهجرة.
ويعتقد بعض المحللين بأن شركات الاقتراع قد تقلل من شأن قوة دعم الديمقراطيين السويديين، حيث تشير استطلاعات الرأي التقليدية، بناء على مكالمات هاتفية، إلى أن الحزب سيفوز بنسبة 16-19٪ من الأصوات، لكنه قلل من تقدير أدائه بشكل كبير في عام 2014، وتشير استطلاعات الرأي على الإنترنت، والتي جاءت أقرب بكثير إلى النتيجة الفعلية للشعبية، إلى درجة تصل إلى 25٪.

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليمين المُتطرّف يقترب مِن تحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات السويد اليمين المُتطرّف يقترب مِن تحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات السويد



GMT 21:55 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العذراء

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 07:33 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الأسد

GMT 07:42 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:29 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج العذراء

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 01:46 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 09:17 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحوت

GMT 12:57 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 20:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 20:16 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon