احتفلت القوات المسلحة بتخريج الدفعة التاسعة من منتسبي الخدمة الوطنية بعد انتهائهم من فترة التدريب الأساسي في مختلف مراكز التدريب على مستوى الدولة، بحضور عدد من كبار ضباط القوات المسلحة، وشهد الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، الثلاثاء، حفل تخريج الدفعة التاسعة من منتسبي الخدمة الوطنية والتي استمرت أربعة أشهر، وذلك بمركز تدريب المستجدين في المنامة في إمارة عجمان، بحضور أهالي الخريجين وذويهم.
وبدأ الاحتفال بوصول راعي الحفل ثم تليت آيات من الذكر الحكيم، بعدها مر الخريجون أمام المنصة الرئيسة على هيئة استعراض عسكري عكس مهاراتهم العسكرية والتدريبية، وألقى قائد المركز كلمة رحب فيها بالحضور والخريجين، مستعرضًا مراحل الدورة التاسعة المختلفة، وقال "إن الخريجين أنهوا الأسابيع التدريبية المقررة بكل كفاءة واقتدار"، موجهًا الشكر إلى القيادة العامة للقوات المسلحة على ما قامت به من جهد كبير ومتابعة مستمرة حتى وصل الخريجون إلى المستوى الكبير الذي هم عليه الآن.
وأضاف قائد المركز "في هذا اليوم، تضاف كوكبة من حماة الوطن ليكونوا جزءً من منظومة القوات المسلحة.. درع الوطن ورمز عزته، معاهدين قيادتنا بأن يكونوا حماة حقيقيين لدولتنا حتى تظل رايتها خفاقة عالية"، وثمن الدعم غير المحدود والاهتمام الذي قدمته القيادة العامة للقوات المسلحة، وعلى رأسها هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية على ما سخرته من إمكانات في سبيل تأهيل وتدريب أبناء الدولة، كما وجه الشكر لوزارة الداخلية التي ساهمت بشكل كبير في توعية وتثقيف المجندين.
وفي ختام كلمته، هنأ الخريجين، وأوصاهم بتقوى الله عز وجل في كل زمان ومكان، وبأن يضعوا مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، وأن يسخروا إمكاناتهم وطاقاتهم لخدمة وطنهم.. كما أوصاهم بالسمع والطاعة لكل من يكون مسؤولًا عنهم.
ثم أدى المجندون القسم، معاهدين الله تعالى، ثم الشيخ خليفة بن زايد، بأن يكونوا جاهزين ومستعدين للدفاع عن أمن الوطن واستقراره، والذود عن حياضه واستقلاله ومكتسباته الوطنية، ثم قام راعي الحفل بتوزيع الجوائز على المتفوقين، بحضور عدد من ضباط القوات المسلحة وأولياء أمور الطلاب.
وقدم الخريجون من الدفعة التاسعة للخدمة الوطنية خلال احتفالات التخريج عروضًا عسكرية، أكدت جاهزيتهم للدفاع عن تراب الوطن، والذود عن حياضه بروح وطنية عالية، كما قدموا استعراضات عسكرية لما تلقوه في ميادين التدريب عكست مهاراتهم ومستوى تأهيلهم في المشاة العسكرية وبقية التخصصات، وأوضحت ما تحلوا به من روح ومعنوية عاليتين جسدت مقدار ما يحملونه من ولاء وانتماء وحب لخدمة هذا الوطن والذود عنه والتضحية من أجله.
وعبر عدد من أولياء أمور مجندي الخدمة الوطنية عن سعادتهم بتخرج أبنائهم من الدفعة التاسعة ليكونوا جنودًا أوفياء في خدمة مجتمعهم ووطنهم والدفاع عن مكتسباته واكتساب مهارات الدفاع عن النفس والانضباط وتحمل المسؤولية، وأشاروا إلى أن الالتحاق بالخدمة الوطنية شرف يعتزون به للذود عن تراب هذا الوطن الغالي، ويعزز الانتماء والولاء لقيادتنا الرشيدة، مؤكدين أن ما يقدمه أبناؤنا هو شيء بسيط لما قدمته لنا الدولة، مشيرين إلى أن هذه الخدمة تعزز الثقة بالنفس.
ومن جانبه، قال مطر علي الكتبي: إنه يشعر بالفخر بتخرج هذه الكوكبة من أبنائنا من الدفعة التاسعة ليكونوا جنودًا في خدمة الوطن والدفاع عنه واكتساب مهارات الدفاع عن النفس والانضباط وتحمل المسؤولية، مشيرًا إلى أن الانضمام للخدمة الوطنية يعزز من الانتماء والولاء لقيادتنا الرشيدة.
وحث ناصر الطلياني الخريجين على خدمة الوطن، وأن يكونوا جنودًا مسلحين بالعلم والمعرفة، مشيرًا إلى أن تخرج ابنه شرف له ولوطنه، وأكد ولي الأمر نجيب الكثيري أن ما نقدمه شيء بسيط لما قدمته لنا الدولة، معبرًا عن سعادته بتخرج ثلاثة من أبنائه من الخدمة الوطنية، وأكد أن الانضمام للخدمة الوطنية شرف لكل أبناء الوطن.
وقال أحمد علي النقبي: إنه يشعر بفرحه كبيرة برؤية أبنائه الخريجين في ميدان العزة والكرامة متسلحين بالعلوم العسكرية والمهارات القتالية التي تؤهلهم للدفاع عن وطنهم، وأشار علي عبدالله النعيمي إلى أن الخدمة الوطنية تعزز الثقة في نفوس أبنائنا، وأشاد بقرار إنشاء هيئة الخدمة الوطنية حتى يتعلم الشباب المهارات العسكرية للدفاع عن الوطن.
وأوضح ولي الأمر أحمد عبيد بن غباش: أنه ليس بغريب على أبناء "زايد الخير" الاستجابة لتوجيهات قيادتنا الرشيدة بالانخراط في صفوف مجندي الخدمة الوطنية، لما لها من أهمية في تعلمهم المهارات اللازمة للذود عن تراب هذا الوطن الغالي، فهنيئًا لهم وللوطن وللقوات المسلحة هذا الجيل المقدر للمسؤولية.
وعبرت فاطمة ياسر العزيزي عن فخرها بانضمام ابنها وأخيها للخدمة الوطنية، مشيرة إلى أن هذه الدورة لها الفضل الكبير في تحملهم للمسؤولية والانضباط في أمورهم الحياتية كافة، وعبرت شقيقتها أحلام ياسر العزيزي عن سعادتها، بحضورها تخرجهم من الخدمة الوطنية، مؤكدة أهمية هذه الدورة في إكسابهم المهارات الحياتية والعسكرية.
وأكدت سلامة علي الحضرمي التي حضرت لتشهد تخرج شقيقها، أهمية الانضباط الذي اكتسبه خريجو الخدمة الوطنية، وتحولهم من الحياة المدنية إلى الحياة العسكرية، ومدى انعكاس هذا التحول في إكسابهم المسؤولية تجاه أهليهم ووطنهم، وعبرت حمدة عبدالله عن سعادتها، بحضور حفل تخرج ابنها الذي تفخر به، والذي أصبح أكثر انضباطًا منذ دخوله في هذه الدورة متحملًا للمسؤولية.
وأعرب المجند الدكتور أحمد صالح المرزوقي عن شكره وتقديره للواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، وجميع الضباط وضباط الصف والمدربين على ما بذلوه من جهد وعمل شاق لإكسابهم العلوم والمهارات العسكرية والمساهمة في تخريجهم بهذه الصورة المشرفة.
وأشاد المرزوقي بتعاون إخوانه خريجي الدفعة التاسعة الذي ساهم في إنجاح هذه الدورة بكفاءة عالية، مشيرًا إلى أن هذه الدورة استطاعت تربية نفوسهم على تجاوز كل الصعوبات التي واجهتهم خلال الفترة التي قضوها في المعسكرات، وطالب إخوانه شباب الوطن الذين سيلتحقون بالدورات المقبلة بأن ينضموا إليها بهمة عالية بهدف الاستفادة من الخبرات التي تمتلكها قواتنا المسلحة.
من جانبه، أكد مجند الخدمة الوطنية سعيد أحمد بن غباش، فخره واعتزازه كونه أحد خريجي الدفعة التاسعة، وقال إنه لشرف لهم أن يكونوا في هذه الدورة والتي اكتسبوا من خلالها كل المهارات التي ستضفي عليهم الكثير من الإيجابيات في حياتهم، فيما عبر عدد من أولياء الأمور عن سعادتهم بالتحاق أبنائهم بدورة الخدمة الوطنية والتخرج منها بعد اجتياز فترة التدريب، جنودًا يخدمون الوطن بفخر واعتزاز في الميدان والدفاع عنه في كل مكان وزمان.
وأشار ولي الأمر عبدالله الشاعر: إلى أنه سعيد بتخريج ابنه ليخدم الوطن والدفاع عنه بالغالي والنفيس، معتبرًا أن الْيَوْمَ هو تتويج للمجندين بعد تدريب 4 أشهر، مشيدًا بالعرض والمدربين وجهودهم في تخريج شباب يتحمل المسؤولية متأهب للدفع عن الوطن.
من ناحيته، توجه ولي الأمر عبدالعزيز يوسف إبراهيم، بالشكر إلى الله عز وجل ثم أولياء أمورنا لمنحهم هذا الشرف، معربًا عن فخره بأداء هذا الواجب الوطني، سائلًا الله أن يحفظ قادتنا ودولتنا الفتية، وعبرت فاطمة سالم مبارك، والدة أحد المجندين، عن سعادتها البالغة، بحضورها حفل تخريج كوكبة من أبناء الوطن ليصبحوا جنودًا أوفياء في ميدان الرجولة والأبطال، وهم يقسمون بالغالي والنفيس، داعية العلي القدير أن يحفظ الوطن وقيادته الرشيدة.
وأبرزت نورة صالح محمد الشطيري، والدة المجند عبدالله العوضي: أن الفرحة اليوم كبيرة بتخريج رجال ودروع للوطن، معتبرة تقديم أبنائها بالشيء القليل لهذا الوطن، فيما عبرت آمنة علي الحوسني عن سعادتها باستقبال ابنها الأول المجند الذي زرعت الخدمة الوطنية فيه حب المسؤولية، وعززت شخصيته بنفسه وقدراته.
وكشف المجند محمد عمر أحمد آل غريب، عن حبه للوطن وقادته، ما جعله ينخرط في الخدمة الوطنية للدفاع عن الوطن ومكتسباته، مشيرًا إلى أهمية الخدمة الوطنية في صقل شخصية المجند من خلال انتقاله من الحياة المدنية إلى العسكرية، علاوة على تعزيز الانتماء إلى الوطن والولاء لرئيس الدولة.
وشدد المجند سيف راشد الخيال، على الانتماء إلى الوطن والاتحاد الذي نعيش في ظله، مجددًا الولاء للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانه الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وعاهدهم ببذل الغالي والنفيس لخدمة الوطن والدفاع عنه.
أرسل تعليقك