تعامل إيران مع كارثة الطائرة الأوكرانية يفرض تحديًا جديدًا على حكامها ويهدد الانتخابات
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مظاهرات ضد المرشد و«الحرس» و"الملالي" يواجه أزمة ثقة أمام الشارع الإيراني

تعامل إيران مع كارثة الطائرة الأوكرانية يفرض تحديًا جديدًا على حكامها ويهدد الانتخابات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تعامل إيران مع كارثة الطائرة الأوكرانية يفرض تحديًا جديدًا على حكامها ويهدد الانتخابات

الطائرة الأوكرانية المنكوبة
طهران - صوت الامارات

يواجه حكام إيران من رجال الدين خطر أزمة شرعية وسط تصاعد الغضب الشعبي من طريقة تعامل بلادهم مع حادث تحطم طائرة ركاب، احتاج الجيش ثلاثة أيام للاعتراف بأنه نتيجة صاروخ إيراني أطلق بالخطأ، ودفع اعتراف إيران، السبت، بإسقاطها الطائرة الأوكرانية، النظام في طهران إلى حالة من التخبط والحرج، فيما شهدت العاصمة ومدن أخرى احتجاجات قادها طلاب ضد المرشد علي خامنئي و«الحرس الثوري» نددوا خلالها بـ«الكذابين»، وأحرق محتجون صور قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني، الذي قتل في ضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد، وأظهرت لقطات مصورة على «تويتر» مئات الأشخاص أمام جامعة «أمير كبير» في طهران وهم يهتفون «ارحل ارحل أيها المرشد الأعلى». وطالبوا باستفتاء لـ«تغيير هوية النظام» ونددوا بتدخلات «الحرس» الإقليمية.

وفي تبدل كبير في موقفها، اعترفت إيران بإسقاطها «بالخطأ» الطائرة الأوكرانية، ليل الأربعاء، بعيد إقلاعها من مطار طهران، ما أدى إلى مقتل 176 شخصاً، واستُهدفت الطائرة بصاروخ «أرض – جو» بعد إطلاق «الحرس» صواريخ باليستية على قاعدتين أميركيتين في العراق، انتقاماً لمقتل سليماني، ووصف الرئيس الإيراني حسن روحاني، في تغريدة على «تويتر» إسقاط الطائرة بـ«خطأ لا يُغتفر»، فيما عدّه وزير الخارجيّة محمد جواد ظريف «خطأ بشريّاً في فترة الأزمة التي تسببت فيها نزعة المغامرة الأميركية»، وتصاعدت المطالبات الدولية بضرورة الالتزام بـ«الشفافية» لإجراء «تحقيق تام ومعمق» حتى يتم تحديد المسؤوليات، بينما دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى معاقبة المذنبين ودفع تعويضات.

اقرأ أيضًا:

وصول اول طائرة ايرباص اشترتها إيران إلى مطار طهران

فوسط غضب شعبي متزايد وانتقادات دولية، أدى اعتراف الحرس الثوري الإيراني بالمسؤولية عن تحطم الطائرة إلى تبدد الوحدة الوطنية التي تجلت بعد مقتل أكثر قادة البلاد نفوذا في غارة أميركية بطائرة مسيرة في العراق يوم الثالث من يناير، وتجمعت حشود ضخمة في شوارع المدن الإيرانية لتأبين قاسم سليماني وهي تهتف "الموت لأمريكا"، لكن منذ تحطم طائرة الخطوط الدولية الأوكرانية يوم الأربعاء، في حادث قالت كندا والولايات المتحدة مبكرا إنه بسبب صاروخ إيراني وإن كان بطريق الخطأ، اشتغلت وسائل التواصل الاجتماعي بانتقادات للمؤسسة الحاكمة. وقتل جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم 176 في رحلة كانت متجهة إلى كييف.

ولا يبشر هذا الوضع بالخير بالنسبة للانتخابات البرلمانية التي تجرى في فبراير، عندما يسعى حكام إيران عادة إلى تحقيق إقبال كبير على التصويت لإظهار شرعيتهم حتى لو لم تغير النتيجة أي سياسة كبرى، لكنهم بدلا من ذلك، يواجهون الآن موجة جديدة من السخط في أعقاب الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي قتل فيها مئات الأشخاص في نوفمبر.

وقال مسؤول سابق كبير طلب عدم نشر اسمه "إنه وقت حساس للغاية بالنسبة للمؤسسة. يواجهون مشكلة مصداقية خطيرة. لم يخفوا الحقيقة فحسب، بل أساؤوا إدارة الموقف"، فمنذ قيام الثورة الخمينية في عام 1979، نجح رجال الدين في إيران في التغلب على التحديات التي تواجه قبضتهم على السلطة. لكن هذا النوع من انعدام الثقة بين الحكام والمحكومين الذي بدأ في احتجاجات العام الماضي ربما يكون قد تعمق الآن.

وقال دانييل بيمان، كبير باحثي السياسة الخارجية في معهد بروكنغز لسياسة الشرق الأوسط "ستكون هناك ضربة لمصداقية النظام على المدى القصير وهذا سيساعد في الضغط على النظام نتيجة المشكلات الاقتصادية والسياسية التي واجهها قبل المواجهة الأخيرة مع الولايات المتحدة".

الموت للديكتاتور

وأظهرت لقطات مصورة على موقع تويتر محتجين في طهران السبت وهم يهتفون "الموت للديكتاتور" في إشارة إلى الزعيم الإيراني علي خامنئي. وأعقب ذلك انتقادات شديدة في إيران، وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية اندلاع احتجاجات، وأصدر الحرس الثوري اعتذارا عن إسقاط الطائرة، قائلا إن الدفاعات الجوية انطلقت بالخطأ أثناء حالة تأهب قصوى. وكانت إيران تتوقع عمليات أميركية انتقامية بعد أن ردت على مقتل سليماني بإطلاق صواريخ على قاعدتين عراقيتين تستضيفان قوات أميركية.

وقال مسؤول من المحافظين إنه لا ينبغي تحويل الخطأ إلى سلاح سياسي ضد المؤسسة والحرس الثوري، وهي قوة موازية للجيش التقليدي تأتمر مباشرة بإمرة خامنئي وتحمي النظام الديني،وقال المسؤول الأمني لـ"رويترز"، "دعونا نتجنب القسوة الشديدة. كان ذلك وقتا حساسا وكان الجميع في حالة توتر. لا يمكنك تجاهل ما فعله الحرس لحماية الأمة وهذه الدولة منذ قيام الثورة"، لكن خامنئي، الذي طالما استشهد بالإقبال على الانتخابات كإشارة على شرعية نظام الحكم الديني، قد يجد الآن أن الإيرانيين ليسوا حريصين على إظهار دعمهم.

وقال هشام غنباري وهو طالب جامعي في طهران "لماذا يجب أن أصوت لصالح هذا النظام. لا أثق بهم على الإطلاق. لقد كذبوا علينا بشأن تحطم الطائرة. لماذا يجب أن أثق بهم عندما لا يثقون في الناس بما يكفي ليقولوا الحقيقة؟"، وتبذل الحكومة جهودا مضنية بالفعل للإبقاء على دوران عجلة الاقتصاد في ظل العقوبات الأميركية المشددة على نحو متزايد التي فرضتها واشنطن بعد انسحابها في عام 2018 من اتفاق طهران النووي مع القوى العالمية. وقد تقلصت صادرات النفط الحيوية بشدة.

تأييد قوي

وقالت سنام وكيل، كبيرة الباحثين في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة تشاتام هاوس "هذه المأساة لن تُنسى ولن يكون من السهل التغلب عليها بالنسبة للسكان الخاضعين للعقوبات والضغط ليس فقط من الخارج ولكن أيضا من الدولة"، وأضافت سنام "يمثل هذا الحادث تذكيرا صارخا بالافتقار الشديد للحوكمة".

ونجا النظام الديني من تحديات أكثر حدة في الماضي، بما في ذلك الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع العراق في ثمانينات القرن الماضي، لكن قاعدة تأييده القوية، المتمثلة في الطبقات الفقيرة والشرائح الدنيا للطبقة المتوسطة التي كانت الأكثر استفادة من دعم الدولة في الماضي، كانت بين أوائل من خرجوا للشوارع في نوفمبر في الاحتجاجات التي أشعلها ارتفاع أسعار البنزين، وهي قضية حساسة بشكل خاص إذ يعتمد كثيرون على الوقود الرخيص، وسرعان ما تحولت مطالب المحتجين إلى مطالب سياسية بما في ذلك دعوات باستقالة الحكام وذلك قبل أن تسحق السلطات الاحتجاجات.

صدمة للإيرانيين

وتمثل معرفة أن القوات الإيرانية أسقطت الطائرة، سواء عن طريق الخطأ أم لا، ضربة أخرى. وكان كثيرون من الركاب يحملون الجنسية الإيرانية، وغمرت تعليقات الإيرانيين الغاضبة وسائل التواصل الاجتماعي. وشكا كثيرون من أن السلطات قضت وقتا في إنكار تحمل مسؤولية تحطم الطائرة أطول مما قضته في التعاطف مع أسر الضحايا.

وقال راي تقية كبير الباحثين في دراسات الشرق الأوسط بمجلس العلاقات الخارجية "لقد كانت صدمة للجماهير. مرة أخرى يقتل النظام شعبه بلا مبالاة"، وأردف قائلا "هذا يبدد الرواية الزائفة بالفعل بأن مقتل سليماني قد وحد الشعب الإيراني وراء حكومته"، وفضلا عن التصويت لاختيار أعضاء البرلمان، ستشهد انتخابات 21 فبراير أيضا اختيار أعضاء مجلس الخبراء، وهو هيئة دينية ستكون مسؤولة في المستقبل عن اختيار خليفة لخامنئي البالغ من العمر 80 عاما، ولا توجد قيود على فترة ولاية خامنئي الذي يتولى موقع الزعامة في إيران

قد يهمك أيضًا:

واشنطن تبدأ السماح بمبيعات طائرات إلي إيران

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعامل إيران مع كارثة الطائرة الأوكرانية يفرض تحديًا جديدًا على حكامها ويهدد الانتخابات تعامل إيران مع كارثة الطائرة الأوكرانية يفرض تحديًا جديدًا على حكامها ويهدد الانتخابات



GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:04 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الجدي

GMT 08:39 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

استخدامات كثيرة غير متوقعة لقشور البيض

GMT 10:45 2017 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

غادة عادل سعيدة بالعمل مع أحمد السقا

GMT 15:34 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

موقع "إير بي إن بي" يُبيِّن أكثر الأماكن غرابة حول العالم

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عارضٌ "محرج" للرجال قد يكون مؤشرا على مرض خطير

GMT 02:07 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

طرق ربط الهاتف الذكي بالتلفاز لعرض الصورة بطريقة أوضح

GMT 07:51 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

طبق الأرز بالبصل البنى “الصيادية”

GMT 14:58 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم السعودي يسلم الروبوت "تقني" بطاقة أول موظف آلي

GMT 07:48 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

تظاهرات في السودان اثر ارتفاع سعر الخبز

GMT 04:55 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة عمل الكوسة المقلية بالثوم

GMT 02:53 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مواصفات هيونداي توسان موديل 2019

GMT 01:03 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

ليوناردو دي كابريو يودّع منزله الُمشيد على الطراز الإسباني

GMT 02:28 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية تخصص 149 مليوناً لمبادرة «البيئة»

GMT 08:19 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

مراحيض تولد الكهرباء من البول في بريطانيا

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

فيفا يعلن حكم مباراة الافتتاح بين روسيا والسعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon