سكان مدينة مأرب ينعمون بالثراء في حين تقبع اليمن في جحيم الحرب
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

السبب الرئيس في أنَّ 90% من غذاء البلاد يُستورد

سكان مدينة مأرب ينعمون بالثراء في حين تقبع اليمن في جحيم الحرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سكان مدينة مأرب ينعمون بالثراء في حين تقبع اليمن في جحيم الحرب

ميليشيا الحوثي
صنعاء ـ عبد الغني يحيى

 يواجه الكثير من المتواجدين في الخطوط الأمامية، في الحرب الأهلية المستعرة في اليمن، بين متمردي الحوثيين والقوات القبلية التي تدين بالولاء للحكومة، الآن مأزق.

فالكاد لا توجد أي تحركات بين الجانبين، باستثناء، ما يتعلق بنبات القات الذي يعشقه اليمنيين كوسيلة الترفيه الوطنية في البلاد.

 وذكر بشير السميدي، 33 عامًا: "الجميع يعرفونا، لا أحد يقتل ناقلي القات"، وتتمتع الشاحنات التي تنقل النبتة بالتحرك بسرعة وسهولة أكثر من أي شيء آخر في البلاد، حتى من الأشخاص، والغذاء، والأسلحة، والمساعدات.  ويعتبر القات، وهو عبارة عن أوراق تمضغ للحصول على نسبة مرتفعة مما يشبه الكافيين، واحدًا من أكثر المحاصيل ذات أهمية اقتصادية للمزارعتين اليمنيين، كما تعتبر السبب الرئيس في أنَّ 90% من غذاء البلاد يُستورد، حيث يتجه أغلب المزارعين إلى زراعته. 

 كما جعلت هذه النبتة أيضًا، السميدي وشريكه، البالغ من العمر 31 عامًا، مهدي علي أحمدـ اثنين من أغنى الرجال في محافظة مآرب.

وقد شهدت مأرب ذاتها تغير في الثروة للأفضل منذ أن أزلقت اليمن في أتون الحرب الأهلية منذ ثلاث أعوام. ويقول السميدي: "كان لدي محل ميكانيكي في منطقة "الحديدة". وبدأت في تجارة القات عندما اندلعت الحرب وانتقلت إلى هنا، في محافظة مأرب. لم تتاح لي فرصة الحصول على تعليم أو فرصة للقيام بأي شيء آخر في حياتي، فلماذا لا أعمل في تجارة القات؟".

وحظيت محافظة مأرب، منذ 6 سنوات، بشرف مشبوه بأن تكون "عاصمة تنظيم القاعدة" في البلاد. وتقاتل المتطرفون والقبائل المتناحرة للسيطرة على الصحراء، ما دمرَّ في الغالب، البنية التحتية المدنية وقطع موارد الكهرباء والماء عن أعدائهم. وبعد ذلك، ظهر نجم مأرب في الحرب الأهلية، حتى على الرغم من أنَّ باقي الدولة تنحدر إلى الموت والدمار. 

وعلى الرغم من حقيقة أن الكثير من الدول الغربية قد دعت لإنهاء الحرب، فإنه يبدو أنَّ القليل فقط من القوى الدولية مستعدة للتدخل للوصل إلى حلِّ سياسي حقيقي في اليمن.

وقد شاركت الكثير من الحكومات، من بينها بريطانيا، في صفقات أسلحة بمليارات الدولارات لمنطقة الخليج، منذ أن بدأ التحالف الذي تقوده السعودية في قصف العاصمة صنعاء التي سيطر عليها الحوثيون في مارس/آذار 2015.

 بيد أنَّ محافظة مأرب أبعد ما تكون عن الأمان بالمعنى المعتاد للكلمة. وقد أسفرت الغارات التي شنتها طائرات مسيَّرة أميركية والعديد من الغارات في أنحاء المحافظة عن مقتل العديد من المدنيين وخلال زيارة لصحيفة "إنديبندنت" البريطانية إلى المحافظة أصاب صاروخ حوثي أطراف المدينة.

 ومع ذلك فإن البلدة هي واحة نسبية من الهدوء والاستقرار مقارنة بعاصمة الحكومة الفعلية، عدن. وقد تضخم عدد سكانها من حوالي 40 ألف شخص إلى ما يقدر من 2 مليون نسمة؛ وتتشكل مباني المدينة ذات العمارة اليمنية التقليدية من الطوب الطيني الذي يذكرنا بمنازل الزنجبيل المثلجة، وقد طور سكانها مباني بالطوب الإسمنتي لتكفي لإيواء الوافدين الجدد.
ولم يشهد شارع واحد، مليء بمحلات الأسلحة، في المدينة أفضل من الأعمال التجارية الآن عنه قبل الحرب. ويتم بناء ملعب لكرة القدم مع عشب صناعي جُلِبَ من ألمانيا، الأمر الذي يدعو إلى التفاؤل. ويتم الآن تقديم الأطعمة مثل الهامبرغر في بعض المطاعم. كما يتوفر أيضًا آيس كريم من "باسكن روبنز" الأميركية. ومع التدفق الكبير للقادمين الجدد، ازدادت الفجوة بين الأغنياء والفقراء. وتجلس الشابات من الطبقة الوسطى من صنعاء وتعز وإب في فصول جامعية، بينما على أطراف البلدة، يُعزل النازحون داخليا في موقع تحت الإنشاء، والذي سيصبح في نهاية المطاف الحرم الجامعي الثاني للجامعة.

وبالنسبة للسكان المحليين، فإن الحرب جلبت التغيير سواء كان جيد أو سيئ. وقد تضاعفت الإيجارات لمعظم الأسر ثلاث مرات، ولكن بناتهن الآن لديهن طريق للحافلات لمساعدتهن في الوصول إلى المدرسة والجامعة بأمان. وبالإضافة إلى احتياطاتها من النفط والغاز، فإن مأرب يمكنه أن تقدم الشكر لرجل على محافظته على ثروتها، وهو حاكم المحافظة، سلطان العارضة، الذي طلب من دعا مجموعة من الصحافيين الأجانب إلى مدينته وأخبرهم أنَّ "الضرورة هي أم الاختراع"«". ومنذ أن أصبح حاكمًا في عام 2012، تمكَّن الزعيم القبلي الحكيم والمتواصل سياسيًا من طرد كل من القاعدة والمتمردين الحوثيين بعيدًا عن المدينة - بمساعدة المملكة العربية السعودية وبقية القوة الجوية للتحالف العربي.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سكان مدينة مأرب ينعمون بالثراء في حين تقبع اليمن في جحيم الحرب سكان مدينة مأرب ينعمون بالثراء في حين تقبع اليمن في جحيم الحرب



GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 19:06 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الثور

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 17:39 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

جامعة نجران تنفّذ دورة "حل المشكلات واتخاذ القرار"

GMT 12:06 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

صفاء السبع تنعى رحيل المخرج عادل صادق

GMT 17:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

الدوسري يؤكد أن تحويل الأندية لشركات تجارية خطوة هامة

GMT 06:28 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دى ليخت يؤكد أنا غير نادم على الانضمام لليوفنتوس

GMT 22:57 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

اكتمال عقد المشاركين في مؤتمر دبي الرياضي الدولي الثالث عشر

GMT 20:52 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

غوارديولا يبرر سقوط مانشستر أمام بالاس

GMT 12:55 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد عبدالرحمن يُوضّح أنّ "لص بغداد" مفاجأة ومُختلف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon