تعزيزات عسكرية تصل السويداء وقصف يطال الشمال الحموي وانفجار يهز إدلب
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

بعد تعرض مطار خلخلة العسكرية على الحدود الإدارية

تعزيزات عسكرية تصل السويداء وقصف يطال الشمال الحموي وانفجار يهز إدلب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تعزيزات عسكرية تصل السويداء وقصف يطال الشمال الحموي وانفجار يهز إدلب

القوات الحكومية السورية تصل السويداء
دمشق - نور خوام

تتواصل عملية تمشيط منطقة اللجاة من قبل القوات الحكومية السورية، في الريف الشمالي الشرقي لدرعا، بالتزامن مع سماع أصوات إطلاق نار في ريف المحافظة الشرقي، فيما تتواصل القوات الحكومية السورية بتنفيذ مداهماتها في قرى منطقة اللجاة والمناطق القربة من مطار خلخلة العسكري، وتنفيذها للمزيد من الاعتقالات بحق المواطنين، ليرتفع لأكثر من 240 عدد من اعتقلوا منذ مساء يوم الخميس الثاني من آب / أغسطس الجاري، من العام 2018.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هذه المداهمات وتفتيش المنازل، بعد تعرض مطار خلخلة العسكرية على الحدود الإدارية لريف السويداء الشمالي الغربي مع منطقة اللجاة بريف درعا، لهجوم من قبل تنظيم "داعش"، تسبب في مقتل 7 على الأقل من عناصر القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها، وتدمير معدات داخل المطار جراء استهدافه بعدة قذائف صاروخية.

وترافقت عمليات الاعتقال هذه خلال الساعات الأخيرة مع ضربات جوية طالت محيط المنطقة، بالتزامن مع استهدافات طالت مناطق في بادية السويداء، حيث مناطق تواجد تنظيم "داعش"، تزامنًا مع تعزيزات عسكرية مؤلفة من عشرات السيارات، التي تحمل على متنها جنود وعتاد وذخيرة، وصلت إلى قرى خط التماس الأول مع مناطق سيطرة التنظيم في الريف الشرقي للسويداء.

ونشر المرصد السوري أمس الخميس، أن ريف السويداء الشمالي الغربي، شهد هدوءًا حذرًا منذ نحو 36 ساعة، في أعقاب الهجوم المباغت الثاني لتنظيم "داعش" في ريف المحافظة منذ الـ 25 من تموز / يوليو الماضي، من العام الجاري 2018، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عملية استنفار من قبل القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها والمسلحين المحليين في محيط مطار خلخلة العسكري، ومحاور أخرى في ريف السويداء، وعلى طول خط القرى المحاذية لمناطق تواجد تنظيم "داعش" في شرق وشمال شرق محافظة السويداء.

وجاء ذلك في أعقاب الهجوم المباغت الذي تعرض له مطار خلخلة العسكري من قبل مجموعة من التنظيم بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، والتي عمدت لاستهداف داخل المطار بعدد من القذائف الصاروخية، متسببة بانفجارات أدت لدمار وأضرار في معدات عسكرية داخل المطار، كما أنه ومع هذا الهجوم الثاني داخل محافظة السويداء فإنه يرتفع إلى 265 على الأقل عدد المدنيين والمسلحين القرويين وعناصر القوات الحكومية السورية الذين استشهدوا وقتلوا على يد تنظيم “داعش”، منذ الـ 25 من يوليو/ تموز الماضي/ الفائت وحتى اليوم الثاني من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، هم 142 مدنيًا بينهم 38 طفل ومواطنة، و116 مسلحاً غالبيتهم من المسلحين من أبناء ريف محافظة السويداء ممن حملوا السلاح لصد هجوم تنظيم "داعش" استشهدوا وقتلوا في ريفي السويداء الشرقي والشمالي الشرقي، بهجوم هو الأعنف والأكثر دموية في محافظة السويداء منذ انطلاقة الثورة السورية، و7 من عناصر القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها قتلوا في هجوم على مطار خلخلة العسكري.

قصف يطال الشمال الحموي وانفجار يهز ريف إدلب الشرقي
وتعرضت مناطق في الشمال الحموي، إلى عمليات قصف مدفعي وصاروخي من قبل القوات الحكومية السورية، طالت مناطق في قرية الصخر وبلدة اللطامنة، كذلك استهدفت القوات الحكومية السورية مناطق في بلدة كفرزيتا، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وسمع دوي انفجار في القطاع الشرقي من ريف إدلب، ناجم عن انفجار في منطقة سرمين، ما تسبب في أضرار مادية، ومعلومات أولية عن إصابات، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.

ضحية جديدة برصاص الجندرما التركية ترفع عدد الشهداء إلى 399 
لا شيء يردع حرس الحدود التركي، عن إطلاق النار على المدنيين الفارين من الموت، ليلاقوا الموت برصاص الجندرما، فلا محاسبة تطالهم، ولاقرار يوقفهم، ولا شيء يمنعهم من تحرير طلقاتهم النارية لتستقر في أجساد سوريين فروا من بلادهم بحثاً عن ملاذ آمن، وهرباً من مأساة تفوق الأخرى وتلحقها.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عملية قتل جديدة طالت مواطناً خلال محاولته العبور من ريف إدلب الشمالي نحو الجانب التركي، حيث أطلق عناصر الجندرمة النار عليه ما تسبب باستشهاده، ليرتفع إلى 399 مدنياً على الأقل عدد الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم، منذ انطلاقة الثورة السورية برصاص قوات الجندرما، من ضمنهم 74 طفلاً دون الثامنة عشر، و36 مواطنة فوق سن الـ 18  ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 28 من شهر تموز/يوليو الجاري أنه تواصل أعداد الخسائر البشرية الناجمة عن استهداف حرس الحدود التركي"الجندرما" ارتفاعها، إثر قتل مزيد من المواطنين ممن حاولوا الهروب من الموت فتلقَّفهم الموت برصاصات قناصات الجندرما، ليتركوا هذه الأرض بصمت، ويسجلوا مع من قبلهم في الرحلة المستمرة للبحث عن الملاذ الآمن.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد مواطنين اثنين، أحدهما من ريف حماة الجنوبي، والآخر مهجر من ريف دمشق برصاص قوات حرس الحدود التركي، بالإضافة لإصابة 3 آخرين من الريف الدمشقي، بجراح ، فيما رصد المرصد السوري إصابة المئات برصاص قوات الجندرما التركية "حرس الحدود" في استهداف المواطنين السوريين الذين فروا من العمليات العسكرية الدائرة في مناطقهم، نحو أماكن يتمكنون فيها من إيجاد ملاذ آمن، يبعدهم عن الموت الذي يلاحقهم في بلادهم سورية، وأن ينجوا بأطفالهم، حتى لا يكون مصير أطفالهم كمصير أكثر من 20 ألف طفل استشهدوا منذ انطلاقة الثورة السورية، ومصير عشرات آلاف الأطفال الآخرين الذين أصيبوا بإعاقات دائمة، أو مصير آلاف الأطفال الذين أقحموا في العمليات العسكرية وحوِّلوا إلى مقاتلين ومفجِّرين.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 23 من شهر تموز / يوليو الجاري أنه وثق مزيدًا من الشهداء المدنيين جراء استمرار قوات حرس الحدود التركية باستهداف المدنيين المحاولين عبور الأراضي السورية باتجاه تركيا، حيث استشهد 3 أشخاص هم طفلة ومواطنة وشاب وهم نازحون من دير الزور ودمشق، استشهدوا جراء إطلاق النار عليهم من قبل قوات الجندرما التركية في منطقة الدرية الحدودية غرب إدلب، وذلك أثناء محاولتهم العبور باتجاه لواء إسكندرون.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في نهاية تموز / يوليو الماضي، العام 2017، أنه ورد إلى المرصد السوري، عدد من الأشرطة المصورة التي يظهر فيها ضحايا رصاص حرس الحدود التركي، ممن استشهدوا حين محاولتهم إيجاد الملاذ الآمن في الجانب التركي، فيما أظهرت العديد من الأشرطة المصورة اعتداء حرس الحدود التركي على شبان ومواطنين سوريين بعد اعتقالهم خلال محاولتهم عبور الشريط الحدودي، حيث يعمد عناصر حرس الحدود إلى ضربهم وتوجيه الشتائم لهم.

وكان آخرها شريط وردت نسخة منه إلى المرصد السوري في الـ 30 من تموز / يوليو من العام 2017، ظهر فيها اعتداء بالضرب بسوط وبالأيدي على عدد من الشبان الذين اعتقلوا، وأظهر الشريط توجيه أسئلة إليهم مع الضرب الوحشي والإهانة المتعمدة، من قبيل "ماذا لديكم في تركيا حتى تأتوا إليها؟ وهل أنتم مهربون؟!، هل ستأتي مرة أخرى إلى تركيا؟! ومن ثم عمد أحد عناصر الحرس إلى مناداة أحد رفاقه آمراً إياه بضرب أحد الشبان المعتقلين، وقال للعنصر الذي يقوم بتصوير المقطع، أرسل لي الفيديو حتى انشره على الواتس آب، كما هددهم في حال العودة مرة أخرى إلى تركيا، قائلاً لهم "إذا كنت تخاف من الضرب لماذا أتيت إلى تركيا، هل تريدوننا أن نعاملكم بشكل جيد؟".

قصف جبال اللاذقية
وتقصف القوات الحكومية السورية من جديد وبشكل مكثف المثلث الواصل بين جبال اللاذقية الشمالية وريف جسر الشغور وسهل الغاب بعد جولة من القتال العنيف في المنطقة.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف مدفعي وصاروخي متجددة من قبل القوات الحكومية السورية، استهدفت مثلث جبال اللاذقية – جسر الشغور – سهل الغاب، في معاودة لاستهداف المنطقة بعد القتال الذي شهدته صباح يوم الجمعة الـ 3 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، حيث رصد المرصد السوري عمليات قصف مدفعي طالت مناطق في بلدة بداما، الواقعة في القطاع الغربي من ريف جسر الشغور، ما تسبب باندلاع نيران في ممتلكات مواطنين ومرافق عامة، كما استهدفت القوات الحكومية السورية مناطق في قرية الزيادية بجنوب جسر الشغور، واماكن في الطريق الواصل بين جسر الشغور وجبال اللاذقية الشمالية، في حين لم ترد معلومات عن خسائر بشرية، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف مدفعي طالت كل من الزيارة والعمقية، ومناطق أخرى في قرى القناطرة والحواش والعنكاوي، في سهل الغاب بالقطاع الشمالي الغربي من ريف حماة، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن إصابات.

ويُعد هذا القصف في تكرار لعمليات استهداف القطاع الغربي من ريف إدلب، ورصد المرصد السوري عمليات استهداف من قبل القوات الحكومية السورية بالقذائف الصاروخية، مناطق في محيط قرية الشغر بلدتي الطيبات والغسانية وطريق الزعينية في ريف جسر الشغور الغربي، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كما يأتي بعد القتال الذي دار في المثلث ذاته صباح يوم الجمعة الـ 3 من آب الجارين.

إذ نشر المرصد السوري أنه رصد دوي انفجارات عنيفة ومتتالية بشكل مكثف، ناجمة عن عمليات قصف طالت من جديد، مثلث سهل الغاب – جسر الشغور – جبال اللاذقية، حيث رصد المرصد السوري قصفاً مكثفًا بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية، من قبل القوات الحكومية السورية طالت  مدينة جسر الشغور، وأماكن في منطقة القرقور وبلدتي قسطون وتل واسط والزيارة ومناطق أخرى من سهل الغاب في القطاع الشمالي الغربي من ريف حماة، عند الحدود الإدارية مع محافظة إدلب.

وجاء هذا القصف المكثف، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة رصدها المرصد السوري لحقوق الإنسان بين القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية السورية وغير السورية العاملة في المنطقة من جهة أخرى، في محور السرمانية، إثر رصد الأخيرة عملية استطلاع أجراها عناصر من القوات الحكومية السورية، في نقاط متقدمة، ما تسبب باندلاع قتال على محوري منطقة المشاريع ومزارع الأبقاء، اللتين تعدان الخاصرة الرخوة لمحور السرمانية، إذ تسعى القوات الحكومية السورية لعملية التقدم هذه، فيما تستيمت الفصائل لمنع القوات الحكومية السورية من التقدم من هذا المحور، لكونه البوابة الرئيسية للدخول نحو الريف الغربي لإدلب من جهة جسر الشغور.

وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة بين الطرفين، والتي ترافقت مع استهدافات متبادلة بينهما، تسبب بسقوط خسائر بشرية، في صفوف القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها وفي صفوف الفصائل، ومعلومات عن أسرى من القوات الحكومية السورية، فيما كان رصد المرصد السوري بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة، قصفًا من قبل القوات الحكومية السورية طال مناطق في محاور جبل التركمان الواقع في الريف الشمالي الشرقي للاذقية، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

كما كان شهد مثلث غرب جسر الشغور – جبال اللاذقية الشمالية الشرقية – سهل الغاب، عمليات استهداف مكثفة بعشرات القذائف فجر يوم الثلاثاء الـ 31 من تموز / يوليو من العام 2018، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان جولتين من القصف إحداهما بدأت بشكل مكثف فجر يوم الخميس واستهدفت مناطق تل واسط والقرقور والزيارة والمشيك والسرمانية والمنطقة الواصلة إلى المحطة الحرارية في سهل الغاب، والتي تقع قرب مناطق تواجد القوات الحكومية السورية، مع قصف طال مناطق في القطاع الغربي من ريف جسر الشغور والطرقات والمناطق الممتدة نحو جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، واستهدفت نحو 100 قذيفة صاروخية في الجولة الأولى هذه المناطق آنفة الذكر.

وتراجعت وتيرة القصف في الجولة الثانية من القصف، لتستهدف القوات الحكومية السورية بشكل متقطع بأكثر من 60 قذيفة المناطق ذاتها، في حين يشار إلى أن المرصد السوري كان حصل في مطلع حزيران / يونيو الماضي، من العام الجاري 2018، على معلومات من مصادر موثوقة، أكدت أن عناصر وضباط القوات الإيرانية والقوى الموالية لها، انسحبوا من منطقة تل رفعت ومحيطها، في القطاع الشمالي من ريف حلب، بعد خلافات روسية – إيرانية، بشأن مشاورات روسية – تركية، لتسليم تل رفعت إلى القوات التركية والمعارضة السورية العسكرية، مقابل انسحاب فصائل المعارضة السورية من مثلث غرب جسر الشغور – سهل الغاب – ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

انسحاب العناصر الإيرانية
وجاء انسحاب الضباط والعناصر الإيرانيين والموالين لها، بالتزامن مع وصول آليات عسكرية روسية مصحوبة بآليات للنظام إلى منطقة تل رفعت، يرجح أنها لتبديل وحدات عسكرية من القوات الحكومية السورية في المنطقة، كذلك أضافت المصادر بأن المشاورات تجري حول استكمال فتح طريق غازي عنتاب الذي يصل تركيا بريًا بالحدود الجنوبية لسوريا مع الأردن، وإنهاء تواجد القوات الكردية في ريف حلب الشمالي بعد انسحابها من عفرين.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعزيزات عسكرية تصل السويداء وقصف يطال الشمال الحموي وانفجار يهز إدلب تعزيزات عسكرية تصل السويداء وقصف يطال الشمال الحموي وانفجار يهز إدلب



GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:16 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 19:59 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

حاكم عجمان الشيخ حميد النعيمي يؤدي صلاة الاستسقاء

GMT 03:00 2012 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"فورد فوكس ST" من أجمل طرازات الهاتشباك

GMT 23:28 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الجوزاء

GMT 15:50 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج العقرب

GMT 04:44 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تقارير تكشف أزمة جديدة تقرب بوجبا من الريال مقابل 80 مليون يورو

GMT 07:27 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

راشد بالهول يعتذر لجمهور "الوصل" لسوء النتائج

GMT 17:37 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أحدث خطوط الموضة لأزياء الأطفال

GMT 15:13 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على "أولوموك" مدينة السحر الخفية في التشيك

GMT 10:09 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

سام مرسي يساهم في فوز ويجان على هال سيتي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon