قاتلة والدها تروي تفاصيل الجريمة وكيفية التخلص من جثته
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

بعد الاتفاق مع عشيقها على وضع خطة للتخلص من أبيها

قاتلة والدها تروي تفاصيل الجريمة وكيفية التخلص من جثته

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قاتلة والدها تروي تفاصيل الجريمة وكيفية التخلص من جثته

قاتلة والدها تروي تفاصيل الجريمة
القاهرة ـ أحمد عبدالصبور
حينما يتجسد الشيطان في شكل بشر، وحينما تقسو القلوب لتصبح أغلظ من الحجر ويتمادى في الإثم والفجور،عندها الإنسان الى مجرم فيرى أن اقرب الناس إليه لا يستحق أن يعيش لمجرد أن يخلو له المجال لارتكاب الآثام والوقوع في العشق المحرم. هذه هي قصه الشابة " م . ا " وفقا لم سطر في ملفها الخاص في ملف قضيتها في المحكمة.
كان وجهها شاحباً وشريط الذكريات يمر أمام عينها وكأنة الأمس، لم تتوقع أن تكون هذه هي نقطة النهاية خلف الأسوار الحديدية .
فتاه في الخامسة والعشرين من العمر وكأن الشيطان تجسد فيها، كانت وافقه وممسكة بالسياج الحديديه " لمحبسها حينما كانت المحكمة تنظر في قضيتها ولسان حالها ينطق رغم صمتها بأنها لم تتوقع بأن حياتها سوف تنتهي بها بين جدران السجن، وان العشق والغرام المحرم سيقودانها الى الهاويه لتسقط في إثم الخطيئة فتصبح بذلك الابنة العاقة. ولم تكتفِ بذلك بل تستمر في فجورها لتقتل والدها كي تتمكن من الاستمرار في علاقتها المحرمة .
البداية كانت عندما جمعت علاقة حب بين "م " وجارها ذالك الشاب الوسيم الذي شغلها بنظراتة وابتساماتة ،فوقعت في حبة ولم تتمكن من ان تصون عرضها ولا عرض ذلك الرجل المسن الذي عانى كثيراً من ظلم الزمن وفقد قوتة ووهن همته من اجل ان تشبَّ هي وتكبر، ولكنها لم تفكر يوماً ان تردَّ له الجميل وان تقابل الإحسان بالإحسان، بل ردت الإحسان بالاساءة مرتين حينما فرَّطت في عرضها وشرفها، والمرة الثانية حينما أعدت خطتها لتتخلص من ابيها الذي عرف بعلاقتها الاثمة مع " خ . ع " ومنعها من الخروج من المنزل ليحميها من شر الحرام وليحافظ عليها، ومنعته رحمته التي زرعها الله في قلبه من التخلص منها، متذكرا بذلك فقدانها لأمها وهي في سن صغير، وكل ما فعله هو ان حجب عنها شرَّ الحرام ومنعها من الخروج من المنزل .
فما كان منها إلا أن اتفقت مع عشيقها للتخلص من والدها من ذلك الرجل المسن لانه يحافظ عليها، وهي تظن أنه يقيد حريتها ويسألها من أين أتيتِ والى أين تذهبين، وبالفعل أعدت لذلك عدتها، اتصلت بعشيقها واخبرتة بخطتها وعلى ما نوت عليه. وبدأ الاثنان يفكران في طريقه ليتخلصا منه ، حتى اهتديا إلى الضلال ووصلا الى حل يريحهما ...
اخبرت عشيقها بانها ستقوم بإقناع أبيها بانها ستمتثل لأمرة .. ولن تترك المنزل بعد الآن وفي الناحية المقابلة يقوم عشيقها بشراء ماده منومة لتضعها لأبيها في "كوب الشاي"، ثم يقومان بقتله والقاء جثته في الطريق العام .
وبذلك يتخلصان منة إلى الأبد . هكذا صوَّر لهما الشيطان وزرعه في قلبيهما. وبالفعل قام العشيق بشراء الماده وأعطاها لها واتفق الاثنان على اليوم الموعود، حيث أعدت لأبيها الشاي وقامت بوضع الماده المنومة وجلست بعيدا عن ابيها وهو يحتسي الشاي وهي تنظر اليه وتتأمله و تنتظر اللحظة الحاسمة حتى ينام، وحينما غلبه النوم أسرعت هي والفرحة تملأ قلبها، ولسان حالها يقول الان ولدت من جديد لقد انتهى والدي وانتهى معه ذلك الحبل الذي لطالما قيدني بة عندما منعني من ان اعيش بحريتي....
ونام الاب ليبدأ هنا دور العشيق الذي اسرع في الصعود الى حيث تقطن حبيبته مع ابيها وقاما معاً بطعن الأب المسكين بسكين حادة أحضراها لتنفيذ جريمتهما ففارق الحياة متأثراً بجروخه .
وبدم بارد قامت الابنة وعشيقها بحمل جثة ابيها ووضعاها داخل سيارة كانا استأجراها للقيام بجريمتهما ، ثم توجها الى إحدى الطرق العامة النائية وألقيا الجثة في العراء معتقدين أنهم بذلك تخلصا منة الى الابد .
ودائما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن يشاء القدر ويعثر أحد الاهالي على جثة المجني عليه. وبتحريات المباحث وتحليل الحامض النووي للجثة تم أكتشاف الجريمة وتقع الابنة وعشيقها في شر أعمالهما خلف القضبان الحديدية .
albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاتلة والدها تروي تفاصيل الجريمة وكيفية التخلص من جثته قاتلة والدها تروي تفاصيل الجريمة وكيفية التخلص من جثته



GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:04 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الجدي

GMT 08:39 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

استخدامات كثيرة غير متوقعة لقشور البيض

GMT 10:45 2017 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

غادة عادل سعيدة بالعمل مع أحمد السقا

GMT 15:34 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

موقع "إير بي إن بي" يُبيِّن أكثر الأماكن غرابة حول العالم

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عارضٌ "محرج" للرجال قد يكون مؤشرا على مرض خطير

GMT 02:07 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

طرق ربط الهاتف الذكي بالتلفاز لعرض الصورة بطريقة أوضح

GMT 07:51 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

طبق الأرز بالبصل البنى “الصيادية”

GMT 14:58 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم السعودي يسلم الروبوت "تقني" بطاقة أول موظف آلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon