المنامه-البحرين اليوم
عبر عدد من المواطنين عن تفاؤلهم بحلول العام الجديد رغم الظروف الاستثنائية التي تمر فيها دول العالم إبان تفشي فيروس كورونا كوفيد 19، وأكدوا أن توفير اللقاحات كان سببا رئيسيا في تفاؤلهم في أن تعود الحياة إلى طبيعتها في العام الجديد، مع أمنياتهم أن تتحسن الأمور تدريجيا في جميع القطاعات المتضررة بسبب تفشي الفيروس.ووصف البعض العام المنصرم بأنه كان الأسوأ في حياتهم لما شهدوه من تأثيرات وتداعيات سلبية بسبب فيروس كورونا الذي خلف وفيات وأضرارا نفسية ومعنوية واقتصادية واجتماعية، وقالوا لـ«أخبار الخليج»: كان عاما مرا قد مضى ولا نتمنى أن يتكرر مجددا خلال الأعوام القادمة، ولذلك كان اكتشاف اللقاحات للفيروس سببا في تغير شعورنا إلى متفائلين في عودة الحياة إلى طبيعتها، وأن تعود حياتنا الاجتماعية كما في السابق، التجمعات والسفر وغيره من الأمور التي اعتدنا عليها في السنوات الماضية.
وأشاروا إلى أن البحرين كانت من أقل دول العالم تضررا من انتشار الفيروس بسبب الجهود الاستثنائية والوطنية لفريق البحرين بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء، الذي كان يدير دفة الأزمة بحنكة كبيرة جنبتنا عواقب وخيمة قد رأيناها في عدد كبير من دول العالم.وبينوا أن أحد أهم أسباب تفاؤلهم بالعالم الجديد هو استمرار قيادة سمو ولي العهد رئيس الوزراء لجميع الملفات والذي أثبت قدرته الكبيرة على قيادة المسؤوليات الوطنية الكبرى، بحيث وفر جميع الامكانيات والدعومات للجهات المعنية والمواطنين والمقيمين لتجاوز أضرار الفيروس، خصوصا بعد توفير اللقاح مجانا للمواطنين والمقيمين كأول دولة على مستوى الدول العربية في توفير اللقاح لمواطنيها.
وأشاروا إلى أن التفاؤل يسود الجميع بأن يكون العام الجديد عاما مختلفا عما سبقه في البحرين، متمنين أن تستمر بوادر التغيير والتطوير في جميع الملفات خصوصا الملفات الخدمية، خصوصا وأن الجميع قد لمس مؤخرا التطوير والتغيير الذي طال تلك الملفات بهدف تحسين وتطوير الخدمات المقدمة للمواطن والمقيم.وعلى الصعيد الاجتماعي أعرب المواطنون عن تمنياتهم الكبيرة أن تعود الحياة الاجتماعية كما في السابق، وأن تعود الزيارات والتجمعات العائلية التي تعتبر من أبرز عادات وتقاليد المجتمع البحريني، وأن انقطاعها منذ أشهر تطبيقا للإجراءات الاحترازية كان لها الأثر الكبير في نفوس المواطنين الذين افتقدوا تلك العادة.كما أفادوا أن أكثر الأمور التي افتقدوها هي السفر إلى الخارج لقضاء الاجازات، بحيث اعتاد البحرينيون السفر سنويا لقضاء اجازة الصيف، متمنين أن يكون العام الجديد خطوة جديدة في عودة الحياة إلى طبيعتها في جميع دول العالم بانزياح الفيروس تماما.
وعلى الصعيد الاقتصادي بين المواطنون أن التفاؤل قد بدأ مع نهاية العام الماضي بعد الافتتاح التدريجي الذي طال جميع قطاعات سوق العمل، وأن الأسواق بدأت تنتعش مؤخرا، وأن الأضرار كانت بسيطة مقارنة بدول العالم لتحمل حكومة البلاد صرف رواتب المواطنين في القطاع الخاص ودعم صندوق العمل تمكين جنب الاقتصاد أضرارا كبيرة كانت ستكون قاصمة لظهورهم لولا الدعم الحكومي.متمنين أن يكون العام الجديد نقطة تحول كبيرة في انتعاش الاقتصاد والأسواق وجميع القطاعات ليحظى المواطنون العاملون في جميع قطاعات سوق العمل بالاستقرار الوظيفي.واختتموا حديثهم بالشكر والثناء لجميع الكوادر الوطنية والطبية والأمنية والتعليمية والإعلامية في قيادة أزمة كورونا التي أوشكت على الانتهاء بسبب الجهود العظيمة التي بذلوها خلال أشهر طويلة، متمنين أن يكون العام الجديد عاما مليئا بالخير والتباشير لجميع دول العالم وبالأخص مملكة البحرين.
قد يهمك أيضا:
العالم يحتفل بليلة رأس السنة في "العزل" بسبب طفرات إصابات "كورونا"
وزارة المالية والاقتصاد البحريني تصدر الدليل المالي المحدث


أرسل تعليقك