استعادة القوات الحكوميّة سيطرتها على تدمر لا تؤشر على خسارة داعش الحرب
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الغارات الجويّة الروسيّة لعبت دورًا محوريًّا في الفوز بالمعركة

استعادة القوات الحكوميّة سيطرتها على تدمر لا تؤشر على خسارة "داعش" الحرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استعادة القوات الحكوميّة سيطرتها على تدمر لا تؤشر على خسارة "داعش" الحرب

جندي سوري من القوات الحكومية يحتفل على مشارف مدينة تدمر
دمشق - نور خوام

استعادت القوات الحكومية السورية مدينة تدمر أخيرًا من سيطرة داعش بعد أن ألحقت به الهزيمة، ولكن ذلك لا يعني تفكك التنظيم المتطرف مع تقهقره وخسارته السيطرة على مزيد من الأراضي، فعلى الرغم من ارتفاع أعداد القتلى في صفوفه إلى نحو 400 مقاتل داخل وحول المدينة الأثرية، يبدو أن غالبية القوات انسحبت قبيل دحره، وهو ما يتماشي مع استراتيجيتهم طوال العام الماضي، والتي لا تستند إلى القتال حتى آخر رجل، لاسيما في ظل الغارات التي تشنها الطائرات الروسية وطائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

وجاء التقدم الناجح للجيش السوري على الرغم من أنه لم يتبين مدى السيطرة على منطقة تدمر، ليمثل انتصاراً مهمًا للرئيس بشار الأسـد، بعدما كان وقوع المدينة في قبضة داعش قبل عشرة أشهر بمثابة انحسار لقواته، ولكن القوات الحكومية استطاعت استعادة توازنها مع بداية الحملة الجوية الروسية في 30 أيلول / سبتمبر الماضي، فضلاً عن زيادة الدعم غير المعلن من قِبل الحلف الشيعي بقيادة إيران، والذي يضم الوحدات شبه العسكرية لحزب الله في لبنــان والعراق، وعلى الرغم من انتهاء التدخل العسكري الروسي رسمياً، ولكن من الواضح أن طائرات موسكو لعبت دوراً محورياً في استعادة السيطرة على المدينة.

ومن الملامح البارزة لانتصار تنظيم داعش في أيار / مايو الماضي أن مقاتليه تمكنوا من إحراز التقدم من دون استهداف من قِبل الطائرات الأميركية، نظراً  إلى أن الولايات المتحدة لا تريد أن توجه إليها الاتهامات بالقيام بعمل أي شيء من شأنه أن يساعد حكومة بشار الأسد، في الوقت الذي اتهمت فيه الحكومة السورية واشنطن بعدم استهداف داعش مطلقاً، مع تعرض القوات الحكومية لسلسلة من الهزائم العام 2014 وسقوط الجنود السوريين أسرى في أيدي التنظيم الذي كان يظهر في الفيديو وهو يقطع رؤوسهم ويطلق عليهم النار.

وواجهت روسيـا اتهامات من قِبل الحكومات الغربية والمعارضة السورية بالتركيز على قصف مواقع لا تتبع تنظيم داعش خلال حملتها الجوية دعماً للجيش السوري، وشملت الغارات الروسية كل المناطق التي تشكل تهديدًا للجيش السوري بما فيها شمال محافظة اللاذقية وحول حلب وشرق حمص وحماة.

وبلغ تقدم تنظيم داعش العام الماضي قدرته على تهديد الطريق السريع الرئيسي الذي يربط دمشق وحمص، فيما قطع لفترة وجيزة الطريق البديل الذي يربط بين حمص وحلب، وإذا كان داعش قد خسر المعركة، إلا أنه لم يلقى الهزيمة بالضرورة في الحرب، وسيكون من الصعب على الجيش السوري إحراز المزيد من التقدم شرق مدينة تدمر، بحيث سيصبح عرضة لهجمات حرب العصابات.

وينطبق الشيء ذاته على المناطق الريفية التي يقطنها أهل السنة ذات الكثافة السكانية العالية مثل محافظة إدلب وشرق حلب، حيث تتعرض المعارضة المسلحة لضغوط من الجيش السوري ووحدات حماية الشعب السورية الكردية، ولا يزال الوضع السياسي والعسكري في سورية والعراق غير مستقر، حيث يشارك الأكراد العراقيون والسوريون في قواتٍ برية تتمتع بتحالف وثيق مع الحملة الجوية بقيادة الولايات المتحدة.

إلا أن الأكراد يدركون جيداً أن الدعم الدولي الذي يتمتعون به لن يستمر عقب هزيمة داعش، وسيكونون عرضة لإعادة تمكين الحكومات المركزية في دمشق وبغداد التي تسعى إلى استعادة السيطرة على مناطقهم الكردية أو المناطق المتنازع عليها بين الأكراد والعرب، بينما بدت روسيا سعيدة بالتنسيق مع الولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق في 27 شباط / فبراير الماضي "لوقف الأعمال العدائية" ما بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة، والذي لا يتضمن جبهة النصرة وتنظيم داعش.

وتسعى روسيـا إلى إعطاء مضمون لمفاوضات السلام في جنيف، والتي تصور شكلًا من أشكال تقاسم السلطة في سورية إما على أساس جغرافي أو مؤسسي، ولكن هذه السياسة لا تفضلها إيران أو المحور الشيعي الذي يعد أكثر الموالين لحكومة الأسد التزاماً، ومن ثم فالحرب لم تنتهِ بعد.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استعادة القوات الحكوميّة سيطرتها على تدمر لا تؤشر على خسارة داعش الحرب استعادة القوات الحكوميّة سيطرتها على تدمر لا تؤشر على خسارة داعش الحرب



GMT 07:22 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 08:14 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 21:04 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 21:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 13:05 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 10:48 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الجمعة 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon