ختام الدورة الثالثة عشر لقمة مجلس التعاون الإسلامي في اسطنبول
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مسودة البيان تركز على التكاتف و مكافحة التطرف

ختام الدورة الثالثة عشر لقمة مجلس التعاون الإسلامي في اسطنبول

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ختام الدورة الثالثة عشر لقمة مجلس التعاون الإسلامي في اسطنبول

منظمة التعاون الإسلامي
اسطنبول - جلال فواز

انطلقت قبل ظهر اليوم الجمعة في اسطنبول أعمال الجلسة الختامية  لقمة "منظمة التعاون الإسلامي" الثالثة عشرة،  ومن المنتظر أن يصدر في أعقابها البيان الختامي الذي بحسب مسودته التي نشرت أمس ، سيتضمن عدة بنود أبرزها، الدعوة للتكاتف من أجل مواجهة التطرف، وضرورة أن تكون علاقات التعاون بين الدول الإسلامية وإيران علاقات مبنية على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

 كما سيتضمن البيان الختامي أيضاً دعوة أرمينيا إلى "سحب قواتها فوراً وبشكل كامل" من إقليم "قره باغ" الأذري، ودعما لـ"القضية العادلة للمسلمين القبارصة الأتراك"، والمفاوضات الأممية من أجل تسوية شاملة لها.

 و تضمنت المسودة التي من المنتظر أن يعتمدها قادة الدول ورؤساء الوفود، خلال مناقشات القمة اليوم الجمعة، دعماً لتسوية الأزمة السورية وفق بيان "جنيف 1"، والعملية السياسية برعاية الأمم المتحدة لتحقيق انتقال سياسي يقوده السوريون.
 
 
وحول القضية الفلسطينية، ستدعو الدول المشاركة في القمة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في وقت مبكر، لوضع الآليات المناسبة لتقرير الحماية للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بما في ذلك القدس الشرقية.
 
وعن الأزمة الليبية، تضمنت مسودة البيان الختامي مقترحاً يدعو جميع الدول إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد، بما في ذلك تزويد الجماعات المسلحة هناك بالسلاح.
وقد عاد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الرياض أمس، بعدما ترأس الوفد السعودي إلى القمة الإسلامية وألقى كلمة أمام المؤتمرين، قال فيها إن "تشكيل التحالف الإسلامي العسكري خطوة جادة في اتجاه محاربة الإرهاب والتطرف".
 
وأضاف، "لقد خطونا خطوة جادة في هذا الاتجاه بتشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي يضم 39 دولة، لتنسيق الجهود كافة من خلال مبادرات فكرية وإعلامية ومالية وعسكرية، تتماشى كلها مع مبادئ المنظمة وأهدافها."
 
وأكد: "إننا مطالبون بمعالجة قضايا أمتنا الإسلامية، وفي مقدمها إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وإنهاء الأزمة السورية، وفقاً لمقررات "جنيف1" وقرار مجلس الأمن 2254، ودعم الجهود القائمة لإنهاء الأزمة الليبية.
وعن الشأن اليمني، دعا الملك سلمان إلى دعم الجهود المبذولة من الأمم المتحدة لإنجاح المشاورات التي ستُعقد في الكويت، تنفيذاً لقرار مجلس الأمن 2216. وأعرب عن شكره لمصر على ما بذلته من جهود مميزة خلال رئاستها للدورة السابقة.
 
وختم قائلا: إن "ما يتعرض له عالمنا الإسلامي من صراعات وأزمات تتمثل في التدخل السافر في شؤون عدد من الدول الإسلامية، وإحداث الفتن والانقسامات وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية، واستخدام الميليشيات المسلحة لغرض زعزعة أمننا واستقرارنا وبسط النفوذ والهيمنة، يتطلب منا وقفة جادة لمنع تلك التدخلات وحفظ أمن عالمنا الإسلامي وسلامته".
 
وزير خارجية مصر سامح شكري، الذي كانت بلاده رئيسة للقمة السابقة، أكد في كلمة ألقاها نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، استمرار جهود بلاده مع المنظمة والدول الأعضاء في خدمة العالم الإسلامي. وقال إن "الحروب في سورية واليمن والعراق وليبيا نتاج مشاكل داخلية وإقليمية ودولية، داعياً إلى أهمية التكاتف لأجل معالجة هذه الأزمات".
وجدد وزير الخارجية المصري تأكيد بلاده على ضرورة الحل السياسي للأزمة السورية، قائلاً إن "إرادة الحل السياسي التي أبدتها موسكو وواشنطن باتجاه إيجاد تسوية للأزمة السورية والتحسن النسبي على الأرض دليل عملي على استعادة قدر من التوازن، ونأمل في أن يظهر ذلك على الساحة الدولية كلها".
 
وأعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إياد مدني، عن أمله في حل الخلافات بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، محذراً من أن هذه الخلافات «تقوض» عمل المنظمة في المجالات كافة، كما أعرب عن أمله بأن تتوصل القمة الحالية إلى استراتيجية لحماية الطفل. وأكد أن ملايين المسلمين يتطلعون إلى نتائج قمة إسطنبول في حل الأزمات التي تواجه الأمة الإسلامية.
 
ثم ألقى  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمة قال فيها إن الموضوع العام للقمة هو "العدالة والسلام"، وعلينا أن نستعجل تشخيص هذه المعاني بأسرع وقت ممكن، لأن عدد القتلى في تزايد مستمر. واعتبر أن "الإرهابيين الذين يقتلون الناس لا يمكن أن يمثلوا الإسلام، لأن ديننا دين السلام والسلم والمصالحة والنبي محمد جاء لينشر العدالة الإلهية وأمرنا بالتعاون ونهانا عن الاعتداء والظلم". وقال إننا "كدول إسلامية مهما وقعت بيننا المشكلات لا نستطيع أن نتحمل وزر أولئك الذين يقتلون، لذلك يجب علينا أن نلتزم التآخي والمحبة والسلام، وأن نبتعد من العدوان".
 
واعتبر أردوغان أن "مشكلة الإرهاب والعنف أكبر مشكلة يعاني منها العالم الإسلامي، بسبب تنظيم القاعدة تم تدمير أفغانستان، والآن الأمر يتكرر بسبب تنظيم داعش، و حركة الشباب و بوكو حرام. وحض دول المنظمة على تأسيس هيئة لمكافحة الإرهاب، وذلك يمكن أن يكون مؤسسة للشرطة والاستخبارات تابعة للمنظمة".
 
ودعا أردوغان إلى إعادة هيكلة مجلس الأمن في ضوء الخريطة العرقية والدينية، قائلاً إن «علينا أن نُعد بلدنا ومستقبلنا للأجيال المقبلة، ومن حق النساء اللائي يشكلن نصف مجتمعاتنا دعمهن. واقترح على المنظمة عقد مؤتمر نسائي في إطار التعاون الإسلامي، لأن من حق المرأة المسلمة أن تكون لها مؤسسة تمثلها، اتركوا النساء يتحدثن عن مشاكلهن، داعياً إلى توسيع نشاطات جمعيات الهلال الأحمر.
 

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ختام الدورة الثالثة عشر لقمة مجلس التعاون الإسلامي في اسطنبول ختام الدورة الثالثة عشر لقمة مجلس التعاون الإسلامي في اسطنبول



GMT 07:22 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 08:14 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 21:04 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 21:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 13:05 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 10:48 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الجمعة 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon