الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

يتشبث بالحلم والأمل في "زفرات عربي"

الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا

الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا
دبي صوت الامارات

"قد يطول الطريق إلى نهوض الأمة العربية.. وقد يضيع الطريق، غير أن الحلم سيظل في العقل والوجدان.. نحدق فيه، ننفض عنه غبار اليأس حين نصحو.. وحتى نصل"، بهذه الكلمات التي تلخص الواقع، وفي الآن ذاته تتمسك بالحلم والأمل في الوصول، يقدم الدكتور يوسف الحسن لنصوصه الفكرية، في كتاب: "زفرات عربي حزين" الذي صدر العام الماضي عن وزارة الثقافة، واتحاد كتاب الإمارات في 125 صفحة.

بداية النهوض، من بعيد، فالوعي بالتاريخ هو المفتاح السحري، حسب الدكتور الحسن الذي يستهل نصوصه الفكرية بـ"سلطان.. وحماية الذاكرة"، معتبراً أن "النصب التذكاري لمقاومة خورفكان للغزاة في القرن السادس عشر، الذي دشنه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، هو زرع لبذرة حس التاريخ عند الأجيال الناشئة، وكأني بسلطان يقدم لهذه الأجيال مفتاحاً سحرياً يفتض الكثير من الأقفال التي أغلقت على حكايا شعبية باسلة، وبطولات إنسانية مقاومة للغزاة المدججين بالأساطيل والبارود والخبث الاستعماري والاستباحة والقرصنة".

ويقلّب الحسن في صفحات مجهولة من التاريخ، طارحاً العديد من الأسئلة: ماذا يعرف الجيل المعاصر عن الغازي "البوكيرك" البرتغالي؟ وماذا يعرف هذا الجيل عن معاهدات الإكراه المفروضة على المنطقة من قبل قوى بريطانيا العظمى في ذلك الوقت؟ مشيراً إلى أن الوثائق البريطانية نفسها تتحدث عن "قصة البوارج الحربية التي شنت هجوماً على دبي في ديسمبر 1910، بحجة التفتيش عن الأسلحة، واصطدمت مع أهل دبي في الشوارع، وبلغت خسائر دبي في الأرواح نحو 37 مواطناً، في مقابل خمسة قتلى من البريطانيين".

ومع التاريخ أيضاً، يكمل المؤلف المسيرة مع نص فكري بعنوان: "البرتغاليون مروا من هنا"، مشدداً على فكرة الوعي التاريخي، وأنها أكثر ما تحتاج إليه الأجيال الشابة.

وتحت عنوان: "كيف تظل مصر ولعاً خليجياً؟" يتحاور الحسن مع الآخر ومع الذات، من وحي زيارة لـ"المحروسة"، مختتماً هذا النص، أو المقال، بـ"مصر، لم تخطُ بعد خطوتها الأولى نحو النهوض والقيام بهذا الدور المركزي، ورغم ذلك فإن هناك من لا يرى في مصر إلا ما يطفو على السطح، وهو الأخف والأهش، ويتجاهل ما تملكه من الاحتياطي الهائل، ما إن يُستدعى سيحقق المعجزات. المهم أن تظل مصر ولعاً خليجياً.. وأن لا تصاب بوصلتنا الاستراتيجية والأخلاقية بعطب، وأن يبقى وعينا مستيقظاً، ليحمينا من أوهام تضخم الذات، ويحفزنا لعدم التخلي عن دور الشاهد، ويحول دون الركون إلى البطالة السياسية أو بطالة التكفير أو السكوت عن الظلم وتشويه الدين والقتل الحرام.. بعد أن جرى تدمير العراق وسورية.. لم يبقَ إلا مصر.. تفتح أمامنا طريقاً آمناً إلى مستقبل مأمول".

ولا تنتهي حكاية الحسن، الذي أصدر أكثر من 30 مؤلفاً، مع مصر، إذ يعاود الكتابة عنها في "مصر التي في خاطري". وبما يحمل الكتاب عنوانه تكون خاتمة النصوص، بالزفرات الحزينة لـ"المواطن العربي البسيط الذي تكسرت أحلامه وتحولت إلى كوابيس"، وتساؤلاته التي تبدو بلا أجوبة: "ما الذي يدعوه لانتظار الترياق من قمة عربية، تأتي وتذهب، من غير أن تقنعه بأنه آمن على ذريته وحريته ولقمة عيشه ورموزه وتراثه وذاكرته وجيرانه ومسقط رأسه وقبور أجداده وتراب وطنه؟".

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا



GMT 09:01 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الدلو

GMT 07:07 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

القبض على حمدي النقاز لاعب الزمالك

GMT 19:51 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إصدار 6 أحكام منفصلة على 13 متهمًا في أبو ظبي

GMT 14:30 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"الشارقة للضمان" يستشرف رؤية وتوجيهات سلطان

GMT 14:22 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تسلا تكشف عن "باوربانك" جديد ببطارية قوية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

إيطاليا تعلن موعد بدء تخفيف إجراءات العزل

GMT 05:10 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

بنزيما يقود هجوم ريال مدريد لمواجهة فالنسيا

GMT 02:50 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتنسيق تنورة الفهد في شتاء 2019

GMT 15:52 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

ترامب يُهدد الصين "بالمزيد من الرسوم "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon