طُرق تحويل القراءة مِن واجبٍ إلى متعةٍ في ظلّ وباء كورونا
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تعدّ مِن بين أفضل نشاطات الحجر الصحي في المنزل

طُرق تحويل القراءة مِن واجبٍ إلى متعةٍ في ظلّ وباء "كورونا"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طُرق تحويل القراءة مِن واجبٍ إلى متعةٍ في ظلّ وباء "كورونا"

الكتب
القاهرة -البحرين اليوم

تعدّ القراءة بمعناها الحقيقي، أي قراءة الكتب والروايات، ليست متعة بالنسبة لعدد كبير من سكان منطقة الشرق الأوسط، والسبب هو النشأة في البيوت والمناهج المدرسية المبرمجة على حشو الدماغ بمواد غير ضرورية، ما يؤدي إلى النفور من الدراسة بشكل عام.وتكلمنا في اتصال بصديق عزيز، عن الحجر المنزلي في ظل الوباء المستبدّ، ولفتني بقوله إنه يتمتع بوقته في القراءة لأنه قارئ نهم، ولكن بعض الذين يتصلون به يشكون من الضجر والملل والكأبة، بسبب الجلوس في المنزل بين أربعة جدران، وتابع: «المشكلة هي أن القراءة ليست ممتعة للجميع»، ومن هذه الجملة قررتُ كتابة هذا الموضع بعد بحث طويل

، لأثبت أن المرء قادر على التأقلم مع ما حوله إذا أقنع نفسه بتمتعه بالإرادة.في أوروبا، القراءة ليست حكراً على المثقفين والمنتمين للعائلات الأرستقراطية، ولا حتى أصحاب الشهادات، فإذا استقللت المواصلات العامة فستجد الدهّان والنجار والسنكري... وغيرهم من الحرفيين غير الحاصلين على شهادات علمية عليا، في يدهم كتاب أو صحيفة، والسبب هو أن الأجانب يتربون على حب القراءة، على عكس أهلنا في المنطقة العربية التي تُعتبر من بين الدول التي تكون فيها القراءة خجولة بعض الشيء، رغم وفرة الكتب والمؤلفات، وانتماء بعض من أهم الكتّاب العالميين إليها.

وبما أننا ما زلنا محجورين ورهن إشارة من فيروس «كورونا» ورهائن من دون فدية، فلا بد أن ندرب أنفسنا على نمط الحياة الجديد الذي فُرِض عليها منذ أكثر من مائة يوم، ومن بين الأشياء التي ينصح بها الباحثون، القراءة، لأننا حالياً نملك متسعاً من الوقت للجلوس والتمتع بالكتاب، على عكس العيش سابقاً بوتيرة سريعة في خضمّ العمل والساعات الطويلة خارج المنزل والاتصالات والمشاغل.

فكيف تشجع نفسك على القراءة؟ وكيف تتمتع بها؟من المهم جداً خلق روتين معين خلال الحجر المنزلي، ولكن لا تجعله تراتبياً، اختر وقتاً مخصصاً للقراءة كل يوم. قد يكون الأمر صعباً في البداية، ولكن مع التمرن يصبح متعة، لا تمسك بالكتاب في يدك وأنت تتكلم على الهاتف أو لديك انشغال آخر. خصّص وقتاً، فترة الصباح أو المساء، قبل النوم، بهذه الطريقة ستفتقد القراءة عندما تنشغل عنها.

اختيار الكتاب مهم جداً، إذا كنت قارئاً غير متمرس وغير نهم، أنصحك بطرح السؤال على أحد أصدقائك ممن يشاطرونك الاهتمامات الحياتية ذاتها، دعهم يقدموا لك لائحة بالكتب التي قرأوها وأحبوها. لا تبدأ بقراءة كتاب لا تعرف عنه أي شيء مسبق، هذه الطريقة ممتعة للقراء النهمين، وليست جيدة للمبتدئين، لأن هذه الطريقة قد تجعلك تملّ، وتعود إلى نقطة الصفر لترغيب نفسك بالقراءة.

دع القراءة مرتبطة بمكان معين يحلو لك الجلوس فيه، كنبة معينة، زاوية تحبها، حضّر المشروب الذي تحبه ليرافق رحلة اكتشاف الحروف والغوص في القصص والحكايات التي ستجد نفسك تتسابق مع الصفحات لمعرفة النهاية، ولهذا نشاهد في الأفلام أن القراءة يرافقها فنجان من القهوة، لأن الهواية تصبح من الملذّات.القراءة تساعد على تحفيز الذكاء، وتمدّنا بالمعلومات، ولذا فإن اختيار الكتاب مهم جداً، فالكتب تكون ممتعة عندما تدور أحداثها حول شخصيات مثيرة، وهذا ما يحولك إلى قارئ يعشق التفاصيل ويتوق للوصول إلى النهاية في أقصر فترة ممكنة.

قبل شراء الكتب، قم بالتسوق في مكتبك المنزلية، فمن غير الممكن أن تكون خالية من كتاب تلقيتَه هدية أو آخر اشتريتَه من المطار ولم تتسنّ لك قراءته، إذا وجدت ما يرضيك فابدأ القراءة من دون أي تردد.وبما أننا نعيش في ظروف غير مسبوقة، وحيث أصبحت حياتنا رقمية، يمكنك الانضمام إلى منصة للقراءة إلكترونية، من خلال تأليف دائرة خاصة بك وبأصدقائك لمناقشة كتاب ما، وتشارك النصائح ونقد الكتب ومحتوياتها وتقييم تفاصيل أخرى.لا تجبر نفسك على القراءة. عندما تكون أفكارك مشتتة ولستَ في حالة نفسية تساعدك على رمي نفسك في أحضان الكتاب، فلا تقرأ،

ولا تتحدّ نفسك، ولا تقلل من شأن قدراتك، تذكر أن هناك كثيراً من المتعلمين الذين يشغلون مناصب عالية لا يقرأون لعدّة أسباب، قد تكون قلة الوقت أو عدم القدرة أو حتى بسبب حالات خلقية مثل «الدسليكيا»، وهنا الحل موجود من خلال الكتب الصوتية المتوفرة بالعربية أيضاً على موقع «أمازون».وهنا أنصح بقراءة الكتب البسيطة ذات الأسلوب الرشيق والمبسّط، فلن تتمتع بكتاب تحتاج إلى معجم لحل طلاسمه بين الجملة والأخرى.عندما تبدأ بالقراءة فستتعلق بها. ادخل على المواقع التي تعرض الكتب الحائزة جوائز عالمية، والكتب الأكثر مبيعاً. جرِّب القراءة باللغة العربية، ومنها ابدأ بقراءة الكتب بلغة أخرى، إذا كنتَ تجيدها.

إذا كان لديك أطفال، فاقرأ معهم هذه الفترة، ستشجعهم على القراءة أيضاً، وجرِّب القراءة على جهاز «الكندل» فقد تفضله على الكتب، دع الفترة الأولى لتعارف أشبه بفترة المواعدة والخطبة بين حبيبين، إلى أن تقع بالحب وتصبح القراءة بمثابة شريك حياة.من أهم الأشياء التي تساعدك على حب القراءة التفرغ، فخصص الوقت، ولا تدع أي شيء يدخل بينك وبين كتابك، ضع هاتفك الجوال جانباً، أغلق التلفاز، ضع نفسك في صومعة من الراحة النفسية التي ستساعدك على تخطي هذه المرحلة، لتخرج بعدها بهواية جديدة تدوم العمر كله.

قد يهمك ايضا

"الكتب بالمجان" مبادرة دار ليان حتى انتهاء أزمة كورونا

إحدى المكتبات الروسية تبتكر طريقة طريفة وتعين قطًا لمدة 6 أشهر متواصلة

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طُرق تحويل القراءة مِن واجبٍ إلى متعةٍ في ظلّ وباء كورونا طُرق تحويل القراءة مِن واجبٍ إلى متعةٍ في ظلّ وباء كورونا



GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 23:41 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

ازدياد وتيرة تساقط صخور ضخمة من الفضاء على الأرض

GMT 07:34 2015 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

بحث ترتيبات عقد منتدى المرأة العالمي في دبي 2016

GMT 20:47 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

مرسيدس تكشف عن الفئة C الجديدة بهذا السعر

GMT 04:19 2018 السبت ,09 حزيران / يونيو

تعرف على العلامات التي تدل على فساد السمك

GMT 22:56 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

ميتسوبيشي تسعى لطرح نسخة مميزة من بيك آب "L200"

GMT 12:02 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

8 أفلام تتنافس على إيرادات موسم أجازة منتصف العام

GMT 14:53 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

شروق عبد المجيد تقدم "تونيكات" المحجبات في 2018

GMT 09:31 2014 الأربعاء ,10 أيلول / سبتمبر

المطار.. و«الضيوف»

GMT 11:08 2013 الثلاثاء ,30 تموز / يوليو

ناتاشا هينستريدج تطلب الطلاق رسميًا من زوجها

GMT 17:44 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

آبل تصدم مستخدمي آيفون X بخبر سئ

GMT 18:28 2017 الأربعاء ,12 إبريل / نيسان

محمود حميدة ضيف سمر يسري في أولى حلقات "أنا وأنا"

GMT 15:48 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

"مايكروسوفت" تُطلق جهاز "إكس بوكس وان إكس" قريبًا

GMT 04:46 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

مي عمر تستعرض جمالها عبر إنستجرام بـ فستان جلد

GMT 20:56 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

افتتاح أول قسم نسائي عسكري للقوات المسلحة في السعودية

GMT 02:04 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الفوائد المذهلة لثمرة الرمان على الصحة

GMT 00:09 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

فن اتيكيت أصول عيادة المريض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon