حرف رمضانية فلكلورية في معرض افتراضي مصري
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

وسط أجواء تسودها العزلة بسبب وباء "كورونا"

حرف رمضانية فلكلورية في معرض افتراضي مصري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حرف رمضانية فلكلورية في معرض افتراضي مصري

أميمة السيسي
القاهرة -البحرين اليوم

وصف المثل العربي «يده تتلفّ في حرير»، الإنسان شديد المهارة، مشبهًا يده كأنها جوهرة يجب لفها بالحرير للحفاظ عليها. وهذا ما أرادت الفنانة التشكيلية المصرية أميمة السيسي، أن تنقله عبر لوحات معرضها الرمضاني «إيدين تتلفّ في حرير»، الذي يأتي في أجواء تسودها العزلة بسبب وباء «كورونا»، لتصف مهارة العامل وبراعة الحرفي المصري في مختلف الصناعات الفلكلورية والحرف التقليدية، وكيف تمتد بصماتهم إلى شهر رمضان، مع خلق الشهر وانطباع روحه على بعض الحرف الرمضانية الصامدة عبر الزمان، فتتجلّى من خلالها ملامح الهوية المصرية.

ويسلط المعرض الافتراضي الضوء على الأيدي الماهرة لأصحاب الحرف الرمضانية المصرية، مثل الكنفاني (صانع الكنافة)، وفناني الخيامية التي تزدهر أقمشتهم كقطع ديكورية خلال الشهر، إلى جانب استعراض المنتجات التي تخرج من تحت أيدي حرفيين آخرين من نحاس وفخار وخوص ومشغولات ذهبية، التي ترتبط بالشهر وغيره.

عن تيمة الحرف التقليدية، تقول صاحبة المعرض: «أكثر ما يشغلني بشكل شخصي كفنانة هو جوهر الحياة المصرية بكل ما فيها من عراقة وتراث حضاري متأصل في الإنسان المصري، ولطالما جذبتني الحرف والصناعات اليدوية المصرية بكل ما تحمله من تفرد وروعة في التصميم والتنفيذ، فشعرت أنّ من واجبي أن أسلّط عليها الضوء وعلى الحرفيين والصّناع الذين يبدعون بكل مهارة وإبداع».

تختار أميمة السيسي أبطال لوحاتها بالمعايشة وزيارة الأماكن التي يعملون بها؛ ففي إحدى اللوحات نرى «الأسطى صابر» في سوق خان الخليلي بقلب القاهرة، وهو يقوم بـ«تكفيت» النحاس بيديه بكل صبر ودقة، وفي لوحة أخرى «عم جرجس» في سوق الخيامية وهو يخيط الأقمشة بيديه بكل مهارة وإتقان، ونرى «المعلم عصام» في منطقة الدرب الأحمر بالقاهرة،

وهو يعمل بيديه القويتين في مصبغة للخيوط الصوف، والكنفاني في كل أنحاء مصر خلال شهر رمضان، كما تمتد المعايشة لمناطق أخرى، حيث تنقل صناعة الفخار في الأقصر، وأيدي سيدات واحة سيوة وهن يقمن بتطريز ثوب العروسة بخيوط الحرير، والنساء العاملات في صناعة المشغولات اليدوية في ريف الدلتا المصرية.

وراء هذه الحرف توجد حكايات حاولت اللوحات أيضاً التعبير عنها، تقول أميمة السيسي: «من حديثي مع الكثير من الحرفيين والصناع اكتشفت أن هناك حكايات عديدة ومختلفة وراء كل منهم، فمنهم من ورث الحرفة عن أبيه وجده، ومنهم من يمارس الصنعة ولكن لديه أحلام أخرى ويقوم بالدراسة إلى جانب عمله حتى يطوّر من نفسه وحرفته، ومنهم من بدأ في الحرفة صبياً وتعلم الصنعة بالتدريج داخل الورش الخاصة بها، مثل لوحة السيدة التي تخيط بيديها السجاد وإلى جوارها ابنتها التي تتعلم الصنعة منها».

وترى أنّه «رغم هذا الاختلاف، يظل الشيء المشترك بينهم جميعاً أنهم يعملون بكل حرفية وإتقان، وتخرج أعمال ومشغولات رائعة من تحت أيديهم التي تُلف في حرير، وتنطبع عليها روحهم التي حفظت هذه الحرف من الاندثار». في اللوحات كافة تركز الفنانة على مفردات فنية بعينها، فهي تحاول التركيز على التلاحم بين طبيعة الحرفة والمواصفات الجسدية للحرفي، بحيث تكون مناسبة من حيث قوة الأيدي والأذرع.

كما ركزت على أن تكون البيئة المحيطة بكل حرفي أو صانع واقعية وملائمة لطبيعة عمله، إلى جانب عدم إهمال الأدوات اللازمة لطبيعة كل حرفة، تعرض الفنانة المصرية 40 لوحة زيتية على كانفاس. وعن اختيار ألوانها تقول: «أنا من عشاق الألوان الزيتية، وقد حرصت على التعامل مع سطح اللوحة بعلاقات لونية متنوعة، حيث اخترت الألوان المليئة بالحياة لتعبر عن الحيوية والحركة،

وحرصت على أن تكون ألوان كل لوحة معبرة عن الحرفة المقدمة، فمثلاً في لوحة صانع الفخار استخدمت لون الطين وأعطيت الإحساس كأن الطين بارز وكثيف وهو يغطي يدي الصانع، أما في لوحة خياّط الخيامية فاخترت الألوان المبهجة والساخنة مثل البرتقالي والأحمر والأزرق، والتي يتميز بها قماش الخيامية، كما اخترت الألوان الزاهية لملابس الفتيات اللاتي يقمن بنسج السجاد على النول بأيديهن».

قد يهمك ايضا

"الثقافة" القطرية تُطلق نسخة تجريبية إلكترونية من مجلة "الدوحة" 

كتاب "فلما بلغ الأربعين" حكايات أهل الثقافة والأدب مع الحياة

 

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرف رمضانية فلكلورية في معرض افتراضي مصري حرف رمضانية فلكلورية في معرض افتراضي مصري



GMT 23:07 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 12:30 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 15:16 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

علماءٌ أميركيون يُوصون بعدم إجبار الأطفال على الاعتذار

GMT 11:00 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أشهرهم صلاح جاهين وسيد مكاوي والإبياري وإسماعيل يس

GMT 06:56 2018 الإثنين ,02 تموز / يوليو

"ون بلس" تطلق هاتفًا يدعم شبكات 5G العام المقبل

GMT 20:54 2020 الخميس ,27 آب / أغسطس

استقالة رئيس مجلس إدارة تيك توك كيفن ماير

GMT 04:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

الطاقة الشمسية تشغل مباني "مدن" في الرياض

GMT 18:13 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الأصول التاريخية لبعض "الشتائم"

GMT 22:08 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأعشاب البحرية تحمي من أمراض القلب الخطيرة

GMT 18:15 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كنوز ثقافية تحت الأرض تجذب زوار ألمانيا وتجسّد العالم السحري

GMT 05:05 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"نسر الصعيد" حُذفت من YouTube وجمال العدل يذكر السبب

GMT 05:14 2013 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الأمم المتحدة تساعد ليبيا على تطوير قطاعها السياحي

GMT 08:33 2018 الخميس ,26 تموز / يوليو

تحديد جنس الوليد بعد شهرين من الحمل

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

رصد هاتف Galaxy Tab A 8.0 على منصة TENAA

GMT 01:06 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

حمادة هلال يبدأ تصوير مسلسل "قانون عمر" منتصف يناير المقبل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon