أحمد المهيري يعيد صياغة لوحات فان غوغ وسيزان ومونيه
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أعمال عالمية بوجهة نظر إماراتية

أحمد المهيري يعيد صياغة لوحات فان غوغ وسيزان ومونيه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أحمد المهيري يعيد صياغة لوحات فان غوغ وسيزان ومونيه

أحمد المهيري يعيد صياغة لوحات فان غوغ وسيزان ومونيه
دبي -صوت الإمارات

ماذا لو عاش فينسنت فان غوغ في الإمارات؟ ما الذي كان سيقدمه في لوحاته؟ يجيب الفنان الإماراتي أحمد المهيري عن هذا السؤال بتقديمه لوحات لمشاهير الفن التشكيلي من رؤية وزاوية جديدة، اذ يعيد صياغة اللوحات العالمية من وجهة نظر إماراتية، فيبرز ما الذي كان يمكن أن يقدمه الفنان فان غوغ، وبول سيزان، وكلود مونيه، فيما لو عاشوا في الإمارات.
ويقدم المهيري هذه اللوحات بتقنية بعيدة عن الرسم والاكريليك، اذ يستخدم تقنية القص بالفرشاة التي يتبع فيها تقنية الفنان في الرسم، ويحيل اللوحات العالمية والأصلية للفنانين الذين يقدم أعمالهم الى لوحات ذات صبغة إماراتية، وإنما من خلال العودة للمرحلة التي عاش فيها الفنانون، بإدخال الملامح الإماراتية الواضحة على اللوحات، خصوصاً في الأزياء والشيلة والبرقع.
وذكر المهيري أن "إنجاز هذه اللوحات تطلب مني الذهاب إلى المتحف، لمعرفة التقنية المستخدمة في اللوحات الأصلية، وتقديمها بالأسلوب نفسه، لأنه لا يمكن تقديم التقنية نفسها من خلال رؤية الصور فحسب". وأشار الى أنه قدم ثلاث لوحات، الأولى لفينسنت فان غوغ، والثانية لبول سيزان، والثالثة لكلود مونيه، مشدداً على أنه يتبع العمل الأصلي في الشكل الأساسي، ثم يضع الإضافات التي يأخذها من لوحات أخرى للفنان تم جمعها بأسلوبه في القص. أمّا السبب وراء هذه الأعمال، فشدد المهيري على أنه ينطلق من غياب وجود محور حقيقي للفن في المنطقة، طارحاً مجموعة من الأسئلة ومنها، لماذا هذه الأعمال اشتهرت؟ وماذا كان سيقدم الفنان لو عاش في الإمارات؟ وهل البيئة التي ولد فيها الفنان وأثرت في فنه هي التي أنجحت العمل أم أنها عقلية الفنان؟ وأوضح أن الغرض من هذه الأعمال ليس الابتكار وإنما التوعية الفنية من خلال استخدام التقنية الفنية المستخدمة من قبل الفنانين، فهذا يسهم في التثقيف الفني، وكذلك إبراز المنحى الإماراتي من خلال التوجه العالمي، فكثير من الناس اعتقدوا أن هذه اللوحات أصلية.
واعتبر المهيري أن التقنية التي استخدمت كان الغرض منها التفاعل، حيث أخذت من خلال مجموعة من اللوحات، معتمداً على فرشاة صممت كي تقوم بقص اللوحات، مشدداً على أنه يبتكر أكثر من فرشاة لكل فنان بحسب التقنية التي يستخدمها. ولفت إلى أنه بعد القص والتجميع يطبع اللوحات على كانفاس معتمداً على وسائط خاصة، فتبدو التفاصيل التي أضيفت إلى اللوحة تماماً كما لو أنها تابعة للوحة.
واعتبر المهيري أن الدراسة التي قام بها في هذه الأعمال كانت من أجل تقديم ما يبرز التكوين، وإنما بالعودة الى الوقت الذي رسم فيه الفنان، ولهذا اعتمد على الملامح الإماراتية في تلك الفترة وليست المعاصرة. وشدد على أن الأعمال وجدت الكثير من الاستحسان، فهذا العمل الفني، لا يقل عن أعمال تدعي أنها أصلية. أما الوقت الذي يستغرقه العمل، فيصل الى 10 أيام لكل لوحة، ويصدر من اللوحة نسخة واحدة فقط.
أما اللوحات الأسهل في التقنية المبتكرة لهذه اللوحات، فبين المهيري أنها لوحات فان غوغ، علماً أنه تقنياً تبدو الأصعب، ولكن بول سيزان لديه في اللوحات ما هو جاف ولامع ولهذا هو الأصعب، في حين أن فان غوغ يقدم لوحاته وفق ايقاع متجانس ومتشابه، أما مونيه فلوحاته خفيفة التكوين وجافة جداً.
وأضاف المهيري "استخدمت في تقديم عمل فان غوغ ثلاث وسائط، بينما في لوحات سيزان وصل العدد الى تسع". وأشار الى أن طبيعة الموضوع هي التي تحدد سهولة أو صعوبة اللوحة، ففي أعمال سيزان يظهر كيف تعبر الأدوات عن الإنسانية، فلوحة "المرأة الإيطالية" التي قدمتها، كانت ترتدي ملابس تشبه الزي الذي كانت ترتديه المرأة الإماراتية، وهذا يبرز تشابه الحضارات، مشدداً على أن التفاصيل الإماراتية التي أضافها الى هذه اللوحة كالشيلة والبرقع أخذها من لوحات أخرى للفنان ولوحات قدم فيها فواكه.
ولن يكتفي المهيري بتقديم هذه الأعمال الثلاثة، اذ أكد أنه يسعى إلى أن تصل مجموعة الأعمال العالمية التي يريد تقديمها بأسلوبه إلى 10 لوحات، مشيراً إلى أن اختياره للأعمال، يأتي بعد دراسة معمقة لتاريخ الفنان، وكذلك تاريخ الرسم، ولا يقوم بأعمال رسام لم يتشبع بتاريخه، فهو يحتاج للدخول في عقلية الرسام ليرى كيف يمكن أن يرى الإمارات فيعيش الحالة وميوله.

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد المهيري يعيد صياغة لوحات فان غوغ وسيزان ومونيه أحمد المهيري يعيد صياغة لوحات فان غوغ وسيزان ومونيه



GMT 11:48 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبة تُتوج بلقب ملكة جمال العالم في احتفالية رائعة في الصين

GMT 14:48 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اللواء عمير محمد المهيري يكرم الفائزين بجائزة التنافسية

GMT 14:42 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

خليفة بن طحنون يزور أسر الشهداء للاطمئنان على أحوالهم

GMT 13:28 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ولي عهد الفجيرة يتفقد أحوال الصيادين في "ضدنا"

GMT 23:47 2017 الثلاثاء ,25 إبريل / نيسان

صورة تنفي كل الخلافات العدائية بين ميسي ونيمار

GMT 18:51 2019 الأربعاء ,17 تموز / يوليو

الجزائر: الحراك الشعبي والأعلام الضِّرار

GMT 16:22 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

أبرز الصور الملونة للشخصيات التاريخية الشهيرة

GMT 18:44 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 منتجعات صحية في العالم لقضاء رحلة لا تُنسى

GMT 19:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

وفاة الفنان سمير فهمي بعد صراع مع المرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon