حادثة مقتل خاشقجي تترك تأثيرها السلبي على طموحات السعودية الاقتصادية الكبرى
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

كان السبب وراء انسحاب العديد من المستثمرين الأميركيين والغربيين من مؤتمر الرياض

حادثة مقتل خاشقجي تترك تأثيرها السلبي على طموحات السعودية الاقتصادية الكبرى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حادثة مقتل خاشقجي تترك تأثيرها السلبي على طموحات السعودية الاقتصادية الكبرى

الحضور خلال مؤتمر مبادرة الاستثمار المستقبلية في الرياض
الرياض ـ سعيد الغامدي

أبهر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الحضور في القاعة المليئة بالمستثمرين من جميع أنحاء العالم، بخطته لبناء "مدينة مستقبلية" بتكلفة 500 مليار دولار، تجذب أكثر العقول ذكاءً في العالم في مجالي الأعمال والتكنولوجيا، وكان ذلك في العام الماضي 2017. لكن هذا العام، لم يحضر "مؤتمر مستقبل الأستثمار" الذي انعقد في الرياض، الكثير من المستثمرين، وذلك احتجاجا على مقتل الصحافي السعودي المعارض، جمال خاشقجي.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، إن مقتل خاشقجي، ألقى بظلاله على مؤتمر الأستثمار، وطموحات ولي العهد السعودي الأوسع لإصلاح اقتصاد المملكة العربية السعودية.

ورأت كارين إي يونغ، وهي باحثة مقيمة في معهد "أميركان إنتربرايز"، أن "خروج برنامج الإصلاح الاقتصادي عن مساره إلى حدٍ ما  هو أزمة سياسية واقتصادية". وقالت: "لا أعتقد أن الأمر قد انتهى، لكنها أزمة واضحة، لأن الأمر يعتمد في الغالب على الاستثمار الأجنبي، وهذا هو أسوأ توقيت."

وبدأت أزمة خاشقجي في الوقت الذي تصارع فيه المملكة العربية السعودية انخفاض أسعار النفط، وتكافح من أجل خلق فرص العمل، ورفع القطاع الخاص بها والحفاظ على الفوائد والمميزات السخية للسعوديين وخاصة الشباب، ولكن الغضب الدولي من عملية القتل أدى إلى تضخيم هذه التحديات، من خلال إثارة الخوف من العديد من الشركاء الأجانب الذين يعتمد عليهم ولي العهد محمد بن سلمان، في المساعدة في تنفيذ إصلاحاته الطموحة. وقد يضعه هذا الأمر في موقف "المعزول" بشكل متزايد في الداخل رغم صعوده السريع إلى السلطة،  حيث سيصبح أقل قدرة على امتلاك دفتر الحسابات العظيم في المملكة، لحل المشاكل في الداخل والخارج.

ومع وجود الأمير الشاب على رأس السلطة منذ 3 سنوات، تمكن من التواصل مع الشركاء من خلال رؤيته الطموحة لمستقبل المملكة، وتحويلها من مكان متحفظ دينيا إلى نحو عالمي ذي اقتصاد متنوع. ولتحقيق ذلك، لم يكن يحتاج إلى تغيير المجتمع السعودي فقط من خلال السيطرة على رجال الدين والسماح للنساء بقيادة السيارات، بل أيضا لإغراء المستثمرين الأجانب للانضمام إلى خططه ووضع أموالهم خلفه. ولكن المخاوف بشأن حكمه والتزامه بسيادة القانون كانت تتصاعد بالفعل، بعد مزاعم احتجازه لرئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، واحتجازه إيضاً لمئات من الأمراء ورجال الأعمال في فندق فخم في الرياض، وشنه للحرب في اليمن، ومشاحناته مع قطر، وألمانيا، وكندا.

وتزايدت هذه المخاوف بعدما ترددت أنباء غير مؤكدة عن تورط عملاء سعوديين بعضهم على علاقة مباشرة بالأمير محمد، في مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول، في 2 أكتوبر/ تشرين الثاني، كما أن الروايات المختلفة للمملكة عن مقتل الصحافي المعارض، لم تحسِّن من صورتها.

واختتم المؤتمر السعودي الذي يعرف باسم "مبادرة الاستثمار" في العاصمة الرياض، يوم الخميس، وكان بمثابة أختبار للجهود المبذولة لجهود الإصلاح الواسعة التي يبذلها بن سلمان، وقد قالت الحكومة إن آلاف رجال الاعمال ما زالوا مستمرين، ولكن لاحظ الحضور المتكررون أن عدد الأميركيين والأوروبيين الذين كانوا حاضرين هذا العام أقل، لكن الحضور كانوا من الروس والآسيوين والعرب. وقال محللون إن هذا قد يشير إلى تحول في سعي المملكة إلى إقامة شراكات اقتصادية، إذا أدت قضية مقتل خاشقجي إلى أضرار دائمة بعلاقاتها مع الغرب.
وقال خالد الفالح، وزير الطاقة السعودي، إنه تم توقيع أكثر من 25 صفقة بقيمة 56 مليار دولار، معظمها مع شركات أميركية، لكن 34 مليار دولار من هذه الصفقات كانت مع شركة أرامكو السعودية، الشركة المحتكرة للنفط في الدولة، مما يشير إلى أن المستثمرين يلتزمون بما تشتهر به المملكة العربية السعودية. وأكد الفالح للتلفزيون السعودي: "ستبقى الولايات المتحدة جزءا أساسيا من الاقتصاد السعودي لأن المصالح التي تربط بيننا أكبر من أن تضعفها حملة المقاطعة الفاشلة للمؤتمر".

ولكن الضربة الأكبر حول قضية خاشقجي، أتت في قطاعات كان الأمير قد وصفها بأنها رمز للمملكة العربية السعودية الجديدة، حيث أوقف ريتشارد برانسون، رئيس مجموعة Virgin Group، مناقشات مع صندوق الاستثمار العام في المملكة العربية السعودية بشأن استثمار مخطط له بقيمة مليار دولار في مشاريع "فيرجن" الفضائية.

وقال برانسون، الأسبوع الماضي :"أعتقد أن الناس لا يستطيعون القيام بعمليات القتل والتقليل من الصحافيين في هذا العصر، وأعتقد أنه إذا فعلوا ذلك، يجب على الجميع في العالم أن يتخذوا موقفا ضدهم".

وفي بداية هذا الشهر، قال ولي العهد إنه سيتم الإعلان عن "صفقة مذهلة" ستكون "بعيدة عن النفط" خلال المؤتمر، لكنها لم تكن أبدا، مما أثار تساؤلات حول ماهية الصفقات الأخرى التي سقطت. وفي اليوم السابق للمؤتمر، أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" بيانا استهدف بوضوح أولئك الذين يطلقون على المؤتمر السعودي "دافوس الصحراء"، قائلين إنهم "يرفضون استغلال اسمهم". وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها لجذب الاستثمار الأجنبي، فإن المملكة تناضل من أجل هزِّ صورتها كمكان للحصول على مساعدة مالية، وليس لركن رأس المال.

ومع انسحاب أسماء أجنبية أخرى من المؤتمر، دعت المملكة عمران خان، رئيس الوزراء الباكستاني، لحضور المؤتمر، ولكن قبل التوجه إلى الرياض، قال خان للصحافيين إنه اضطر إلى الذهاب لأن "لدينا الآن أسوأ أزمة ديون في تاريخنا"، وقد عاد إلى باكستان حاملا حزمة مساعدات مالية بقيمة 6 مليار دولار. كما ظهر الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، بعد شهور قليلة من حصوله على 2.5 مليار دولار من المساعدات المالية من المملكة العربية السعودية ودول الخليج المجاورة؛ لتخفيف حدة التوتر الاقتصادي، الذي قاد شعبه إلى الاحتجاج في الشوارع.
وذهب ماسايوشي صن، المسؤول عن تمويل القرية الذكية، فكرة الأمير محمد، إلى الرياض، ولكنه أبلغ ولي العهد بأنه لن يتحدث، وغادر البلاد، وبدلا من ذلك، حضر ملك البحرين، وحاكم دبي، ورئيس الوزراء اللبناني.

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حادثة مقتل خاشقجي تترك تأثيرها السلبي على طموحات السعودية الاقتصادية الكبرى حادثة مقتل خاشقجي تترك تأثيرها السلبي على طموحات السعودية الاقتصادية الكبرى



GMT 19:40 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الثور

GMT 13:15 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

نيللي كريم تؤكد أن فاتن حمامة قدوة لكل فنانات مصر

GMT 19:09 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

109 ملايين دولار إيرادات فيلم Maze Runner :The Death Cure

GMT 15:26 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علوي سعيدة بتكريم الفنان سمير صبري لوالدتها

GMT 15:40 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الميزان

GMT 18:22 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مجدي بدران يوضح أسباب إصابة الأطفال بالإعاقة البصرية

GMT 14:57 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

جورجياديس يتوقع نمُّو اقتصاد قبرص بنحو 3%

GMT 02:28 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"سانت ريجيس" يقدم أشهى الأطباق الماليزية في مطعم سونتايا

GMT 10:36 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إغلاق شاطئ في أبو ظبي عقب رصد قرش ضخم

GMT 15:27 2013 السبت ,06 تموز / يوليو

ضبط 55 شخصًا في اشتباكات الإسماعيلية

GMT 05:18 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

مؤشر بورصة لندن يغلق على ارتفاع بنسبة 0.51%

GMT 05:19 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

مؤشر بورصة لندن الرئيس يغلق على إرتفاع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon