صوت الامارات تعلن عن أهم الأحداث الاقتصادية في الجزائر
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الحكومة تجرعت مرارة استمرار انهيار أسعار البترول في الأسواق

"صوت الامارات" تعلن عن أهم الأحداث الاقتصادية في الجزائر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "صوت الامارات" تعلن عن أهم الأحداث الاقتصادية في الجزائر

الجزائري عبد المالك سلال
الجزائرـ ربيعة خريس

لم يمر عام 2016، بردًا وسلامًا على الجزائريين، فرغم اللحظات والأحداث السعيدة التي مرت بهم، إلا أن هذه السنة، خلفت في قلوبهم جراحًا عميقة خاصة في الاقتصاد.  ومع بداية العد التنازلي لنهاية هذا العام، تستعرض "صوت الامارات" أهم الأحداث الاقتصادية التي عرفتها الجزائر خلال هذا العام، واسترجاع أهم المحطات الصعبة التي عرفها الجزائريون.

وتجرعت الحكومة الجزائرية، مرارة استمرار انهيار أسعار البترول الذي كان يشكل في الأعوام الماضية الورقة الرابحة لها، وتمكنت من خلاله شراء السلم الاجتماعي لعدة أعوام، فلم يتجاوز سعره خلال هذا العام 60 دولارًا للبرميل الواحد، وعرفت البلاد بسبب تهاوي أسعار النفط في الأسواق العالمية، العديد من المشاكل الاجتماعية والأزمات الاقتصادية.

واضطرت حكومة الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال، التمسك بحالة الطوارئ التي أعلنتها عام 2015، بدأتها باقتراح إجراءات تقشفية، لم يهضمها المواطنون الجزائريون، وذهبت إلى أبعد من هذا عبر انتهاجها لسياسية "شد الأحزمة"، وكان أولها قرار سلال القاضي بتجميد التوظيف في قطاع الوظيف العمومي، وفجّر هذا ألأمر سخطًا كبيرًا في الجزائر، وأبدت الكثير من النقابات العمالية، تخوفها من لجوء الحكومة إلى تسريح العمال، وتجميد المشاريع.

وكان ثالث قرار، أعلنت عليه الحكومة الجزائرية، خلال عام 2016، ونزل كالصاعقة على مسامع الجزائري، دخول الجزائر عهد الاستدانة الخارجية بعد ثمانية أعوام كاملة من مغادرتها نادي المقترضين، وأعطى الرئيس الجزائري بتاريخ التاسع من كانون الأول/ديسمبر الماضي، موافقته الرسمية على قرار الحكومة بطلب قرض بحوالي مليار دولار، من البنك الأفريقي للتنمية، لتمويل برامج دعم التنافسية والصناعية والطاقوية في البلاد، بعد تقلص إيرادات الخزينة العمومية، بسبب تراجع مداخيل النفط إثر تواصل تهاوي أسعاره في السوق العالمية.

وكان البنك الأفريقي للتنمية، أعلن في بيان له الشهر الماضي، على الموافقة على منح الجزائر قرضًا بقيمة 900 مليون يورو، بسبب تراجع موارد الدولة من البترول، وضرورة توجه الجزائر نحو اقتصاد قوي ومتنوع، لأجل تحسين تنافسية البلاد، وخلق مناصب الشغل للشباب، ويهدف القرض إلى خلق الشروط المطلوبة، لأجل تنمية شاملة في البلاد عبر سن إصلاحات اقتصادية، ويمرّ هذا من خلال تحسين الموارد الداخلية للبلاد، وترشيد النفقات وتحسين مناخ الأعمال، وتشجيع الاستثمار الخاص والنشاط الاقتصادي، وتطوير الميدان الطاقوي وتقوية حضور الطاقات البديلة.

وقانون الموازنة لعام 2017، واحد من بين القوانين التي زرعت الرعب في نفوس الجزائريين، الذين وجدوا انفسهم بين مطرقة الضرائب وسندان الزيادات في الأسعار، وبرّر ممثل الحكومة الجزائرية، وزير المالية الجزائري، حاجي بابا، عمي في آخر مؤتمر صحافي عقده، الشهر الماضي، الزيادات والضرائب التي فرضت في القانون، قائلًا إن قانون الموازنة لعام 2017، سيسمح في أحكامه بمواجهة الوضعية الاقتصادية التي تعيشها البلاد، مشيرًا إلى أن الحكومة انتهجت خيارًا وسط إجراءات احترازية لمواجهة انخفاض مواردها المالية، مع الحرص على الإبقاء على الدعم المباشر وغير المباشر لذوي الدخل الضعيف. وعن أهم حدث، تنفست من خلاله الحكومة الجزائرية الصعداء، ورفع القليل من الغبن على الجزائريين، ومنحهم جرعة أمل إضافية، نجاح الدبلوماسية الجزائرية، في إعادة الاستقرار للسوق النفطية، التي تعاني أزمة أسعار منذ عام 2014، ولعب الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة ووزير الطاقة الجزائري، نور الدين بوطرفة، الملقب بـ "عراب الجزائر"، في إقناع ملوك وأمراء دول الخليج في تبني اتفاق الجزائر، ووضع خلافاتهم مع الإيرانيين والروس على جنب، ويعدّ هذا الاتفاق التاريخي الأول من نوعه، لخفض مستويات إنتاج الـ أوبك، منذ عامًا 2008، إنجازًا للجزائر بالدرجة الأولى.

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صوت الامارات تعلن عن أهم الأحداث الاقتصادية في الجزائر صوت الامارات تعلن عن أهم الأحداث الاقتصادية في الجزائر



GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 21:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 13:42 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

ملتقى الإمارات للآفاق الاقتصادية 2018 ينعقد الثلاثاء

GMT 18:33 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

عبد الرحمن يُعلن وجود محادثات لحل الأزمة الخليجية

GMT 17:18 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أحدث التسريبات عن هاتف "سامسونغ" المنتظر"+Galaxy S10"

GMT 16:55 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حاكم عجمان يعزّي في وفاة نورة راشد الفلاسي

GMT 17:56 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات لا يعرفها جمهور هيفاء وهبي عن ابنتها الوحيدة

GMT 07:29 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

"ICONS Coffee Couture" تعرف على أغرب المطاعم في دبي

GMT 08:48 2018 السبت ,09 حزيران / يونيو

"الهلال" تغيث منكوبي إعصار "مكونو" في المهرة

GMT 06:39 2013 الخميس ,13 حزيران / يونيو

مطبخ الحديقة يوفر المسافة ويضيف جمالاً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon