غموض الموقف الفرنسي بشأن طرق حرير الصينية الجديدة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الملف الأهم في العلاقات الدولية خلال السنوات المقبلة

غموض الموقف الفرنسي بشأن طرق "حرير" الصينية الجديدة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غموض الموقف الفرنسي بشأن طرق "حرير" الصينية الجديدة

طرق "حرير" الصينية الجديدة
لندن - صوت الامارات

تبدو أوروبا منقسمة حول البرنامج الصيني الكبير لطرق "حرير جديدة" الذي يثير آمالًا كبيرة وقلقًا في الوقت ذاته. بينما ينتظر الصينيون توضيحًا في هذا الشأن من فرنسا، التي تؤيد خطًا "وسطًا" مثل ألمانيا، في مناسبة زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

 وقال الخبير في الشؤون الآسيوية في المجموعة الفكرية "إيريس" بارتيليمي كورمون، إن "هذا الملف هو الأهم في العلاقات الدولية في السنوات المقبلة، وأهم ملف خلال زيارة ماكرون" للصين.

 و "طرق الحرير الجديدة" مشروع ضخم لبنى تحتية أطلقه الرئيس الصيني شي جين بينغ عام 2013، بهدف إحياء "طريق الحرير" القديم الذي كانت تنقل عبره قوافل الجمال منتجات من الإمبراطورية الصينية إلى أوروبا.

وتقضي المبادرة المعروفة في الصين باسم "حزام واحد طريق واحد"، بإقامة حزام بري من سكك حديد وطرق عبر آسيا الوسطى وروسيا، وطريق بحرية تسمح للصين بالوصول إلى أفريقيا وأوروبا عبر بحر الصين والمحيط الهندي. ويتضمن هذا المشروع بناء طرق ومرافئ وسكك حديد ومناطق صناعية في 65 بلدًا، تمثل ستين في المئة من سكان العالم، ونحو ثلث الناتج العالمي، بتكلفة تتعدى ألف بليون دولار.

 واعتبرت مسؤولة نشاطات الصين في "المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية" أليس إيكمان، أن "المبادرة تُمثل مشروعًا للديبلوماسية الاقتصادية والاتصال والحوكمة العالمية بالنسبة إلى الحكومة الصينية". ورأى مدير "مركز أوروبا" في وارسو والسفير السابق في آسيا بوغدان غورالتشيك أن "هذه النزعة إلى التوسع، والتصميم الذي تبديه بكين، أديا إلى انقسامات عميقة داخل أوروبا". وتبدي أوروبا الوسطى والشرقية حماسة للاستثمارات الصينية، إذ اعتبر رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان أن "البعض يعتبر يقظة الصين وآسيا تهديدًا، في حين نرى فيها فرصة هائلة". وكان أوربان يتحدث خلال قمة في نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) بين الصين و16 بلدًا من وسط وشرق أوروبا والبلقان من الاتحاد الأوروبي وخارجه، وفي هذه المناسبة أعلنت بكين منح ثلاثة بلايين يورو لمشاريع مثل بناء خط سكك حديد بين بلغراد وبودابست.

 في المقابل، لا تخفي بعض الدول في أوروبا الغربية خصوصًا في الشمال، قلقها. وعبّر دبلوماسي غربي رفيع المستوى عن خشيته من طموحات خفية، بالقول: "أليست طرق الحرير الجديدة صيغة مغرية لإخفاء طموح للهيمنة على العالم؟"، كما لفتت إيكمان إلى أن "حجم المشروع الصيني والغموض الذي يلفه، يدفعان دول أوروبية بينها فرنسا وألمانيا إلى الحذر. فهي تتساءل خصوصًا عن النتائج الجيو استراتيجية لهذا المشروع على المدى الطويل".
 
وفي مقال نشرته صحيفة ألمانية، حذّر رئيس الوزراء الدنماركي السابق أندرس فوغ راسموسين، من خشيته بأن تتنبه أوروبا "متأخرة عندما تصبح شرائح كاملة من البنى التحتية في أوروبا الوسطى والشرقية تابعة للصين". وذكّر راسموسين أن "اليونان عرقلت في حزيران (يونيو) بيانًا مشتركًا يدين انتهاكات النظام الصيني لحقوق الإنسان، بينما انتقل "بيريوس" أحد أهم المرافئ في العالم إلى السيطرة الصينية عام 2016".

 وتعبّر ألمانيا عن تحفظات أيضًا على رغم تأييدها للاستثمارات الصينية. وقال وزير الخارجية سيغمار غابرييل في آب (أغسطس) الماضي، إن "الصين ستنجح في تقسيم أوروبا، إذا لم نحضر إستراتيجية في مواجهتها"، أما فرنسا، فتتخذ موقفًا وسطًا، إذ أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أن "هدف فرنسا ليس قطع الطريق على الصين، لكن يجب عقد شراكة تستند إلى المعاملة بالمثل في فتح الأسواق". وأشار إلى أن "محادثينا الصينيين يفضلون صيغة الكل رابح. لم لا؟ شرط ألا تكون الجهة ذاتها هي الرابحة في المرتين".

 وأوضح كورمون أن القادة الصينيين "ينتظرون اليوم موقفًا واضحًا" من فرنسا مع استقبالهم ماكرون الذي يعتبرونه "قاطرة" أوروبا. وقال: "إذا قرر ماكرون مواكبة المبادرة الصينية سيتبعه كل الاتحاد الأوروبي"، وإن كان هذا الخبير يعتبر أن من الصعب الجمع بين مختلف الآراء. وتابع أن "ماكرون لا يستطيع اتخاذ قرار بالانغلاق لأنه سيصطدم فورًا بأزمة أوروبية محدودة".

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غموض الموقف الفرنسي بشأن طرق حرير الصينية الجديدة غموض الموقف الفرنسي بشأن طرق حرير الصينية الجديدة



GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 13:44 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أدب المقاومة والاستقلال" فى ندوة لبيت شعر نواكشوط

GMT 14:06 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سيف ومنصور وحامد بن زايد يشهدون احتفال شرطة أبوظبي

GMT 12:35 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

النجم أحمد فلوكس يعلن أن "زكريا العطار" شخصية صعبة

GMT 23:21 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

موعد أولى جلسات محاكمة رانيا يوسف بتهمة الفعل الفاضح

GMT 19:05 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

اتحاد التنس السعودي يدشن موسمه الجديد بـ8 بطولات

GMT 07:21 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

"جبل الطاولة" قمة مسطحة لمغامرة لاتنسى

GMT 08:30 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

داليا كريم تُبادر بإنقاذ منزل مزارع فقير في جنوب لبنان

GMT 21:47 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

خالد عبد العزيز يعد منتخب اليد بتكريم رئاسي في حالة الفوز

GMT 21:57 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

مؤشر سوق مسقط يغلق مرتفعًا عند مستوى 18 ر5119 نقطة

GMT 15:03 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

"محاكم رأس الخيمة" تحتفي بـ 2000 ساعة تطوعية

GMT 16:19 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"تآلف" مؤسسة الجليلة يحتفل بتخريج 152 معلمًا وولي أمر

GMT 01:11 2013 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

l’oréal paris"" يخلصك من علامات تقدم السن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon