قطيعة بين بغداد وأربيل بسب استفتاء الاستقلال في كردستان
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مصر وتركيا والإمارات توقف الرحلات الجوية إلى الإقليم

قطيعة بين بغداد وأربيل بسب استفتاء الاستقلال في كردستان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قطيعة بين بغداد وأربيل بسب استفتاء الاستقلال في كردستان

استفتاء الاستقلال في كردستان
بغداد - صوت الامارات

تتجه الأزمة السياسية التي خلفها الاستفتاء الكردي على الانفصال عن العراق، إلى قطيعة بين أربيل وبغداد، التي تسعى إلى فرض حصار اقتصادي بدأته من الأجواء على كردستان، وستنفذ مصر ولبنان وتركيا والأردن وأبو ظبي قرار حكومة العراق بوقف الرحلات الجوية إلى الإقليم، فيما دعا البرلمان رئيس الوزراء، حيدر العبادي، إلى اتخاذ كل الإجراءات الدستورية

القانونية للحفاظ على وحدة العراق وحماية مواطنيه، وإصدار أوامره إلى القوات المسلحة بالعودة والانتشار في كل المناطق المتنازع عليها، ومنها كركوك، وفقًا لما كان عليه الحال قبل 10 حزيران / يونيو 2014. وأوضحت مفوضية الاستفتاء أن نسبة المشاركة فيه وصلت إلى 72%، وصوت 92% لصالح الانفصال، مقابل 8% ضده.

وشكك العبادي في هذه الأرقام خلال حضوره جلسة البرلمان، الأربعاء، مؤكدًا أن نسبة المشاركة كانت أقل من 50%، وأن نسبة المصوتين برفض الانفصال كانت كبيرة، متهمًا السلطات الكردية بإجبار الموظفين على التصويت بنعم للانفصال. وأوضح، خلال استعراضه الرد على الاستفتاء، أن قرار إغلاق مطاري السليمانية وأربيل سيطبق بدءًا من الجمعة، ما لم يتم تسليم

المطارين إلى السلطات الاتحادية، التي ستسيطر أيضًا على كل المنافذ الحدودية في الإقليم مع دول الجوار، كما أكد إصرار حكومته على إعادة السيطرة الأمنية في المناطق المتنازع عليها، التي تمدد إليها إقليم كردستان بين عامي 2004 و2014، في إشارة إلى المناطق التي تقع تحت سيطرة قوات البيشمركة، التي شاركت في الاستفتاء. وكشف العبادي عن سلسلة من الإجراءات الأخرى، بينها ملاحقة أصول مالية خارج العراق لمسؤولين أكراد، قال إنهم استولوا على أموال النفط، بالإضافة إلى فرض القوانين الاتحادية داخل كردستان. وتشكك جهات داخل الإقليم في قدرة الحكومة المركزية على تنفيذ تهديداتها، خصوصًا في المناطق المتنازع عليها التي قد تشهد صدامات مسلحة.

ويبدو أن رئيس الوزراء لا يعول على إمكانية استئناف الحوار مع الإقليم، إذ أشار إليه باسم شمال العراق، وهي التسمية التي كانت تطلق عليه في زمن النظام السابق، وشدد على أن العودة عن الاستفتاء لن تكفي، وأن بغداد ستبسط سلطاتها الاتحادية التي تنازلت عنها وينص عليها الدستور.

وفي المقابل، لا يبدو أن سلطات الإقليم مستعدة للتفاوض مع بغداد، فرغم إعلان رئيس  كردستان، مسعود بارزاني، خلال كلمة له، الأربعاء، رغبته في الحوار بشأن الاستفتاء ونتائجه، إلا أنه قال، في مقابلة مع عدد من القنوات التلفزيونية التركية، إن لدى الإقليم اتفاقًا نفطيًا مع أنقرة مدته 50 سنة. وتشير التقديرات إلى أن أنقرة، التي تعتبر بارزاني حليفًا رئيسيًا في مواجهة حزب "العمال"، قد تسعى بعد التصعيد إلى محاولة إدارة اللعبة بين بغداد وأربيل لوقت طويل، ولو استمرت العلاقات مقطوعة بين الجانبين، لكن من غير المتوقع أن تسمح للأكراد بإعلان الدولة بشكل صريح.

وردت بعض القيادات السياسية الكردية على هذا السيناريو برفض تحويل كردستان إلى ساحة لضرب حزب "العمال"، واستبدال علاقة متكافئة ومريحة مع بغداد بأخرى مع أنقرة. وفي بغداد، يتردد أن العبادي عرض بالفعل على تركيا تعويضها كل الخسائر المترتبة على مقاطعتها كردستان، وإيجاد آلية قانونية لتمرير الاتفاق النفطي بين أنقرة وأربيل بعد تحويله إلى بغداد. وقال زعيم المعارضة القومية التركية، دولت بهشلي، إن آلاف المتطوعين الأتراك مستعدون للقتال في كركوك ومدن أخرى دفاعًا عن التركمان العراقيين، فالأقلية التركمانية التي تربطها صلات عرقية وثيقة بهم لن تُترك لحالها في كركوك.

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطيعة بين بغداد وأربيل بسب استفتاء الاستقلال في كردستان قطيعة بين بغداد وأربيل بسب استفتاء الاستقلال في كردستان



GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 21:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 13:42 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

ملتقى الإمارات للآفاق الاقتصادية 2018 ينعقد الثلاثاء

GMT 18:33 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

عبد الرحمن يُعلن وجود محادثات لحل الأزمة الخليجية

GMT 17:18 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أحدث التسريبات عن هاتف "سامسونغ" المنتظر"+Galaxy S10"

GMT 16:55 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حاكم عجمان يعزّي في وفاة نورة راشد الفلاسي

GMT 17:56 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات لا يعرفها جمهور هيفاء وهبي عن ابنتها الوحيدة

GMT 07:29 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

"ICONS Coffee Couture" تعرف على أغرب المطاعم في دبي

GMT 08:48 2018 السبت ,09 حزيران / يونيو

"الهلال" تغيث منكوبي إعصار "مكونو" في المهرة

GMT 06:39 2013 الخميس ,13 حزيران / يونيو

مطبخ الحديقة يوفر المسافة ويضيف جمالاً

GMT 01:43 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

مدحت شلبي يكشف كرهه للسجائر رغم تدخين زوجته في " فحص شامل"

GMT 14:32 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

بركان "إتنا" الإيطالي يثور وينفث حممه

GMT 22:12 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

نانسي عجرم تعشق لحظات إرضاع طفلتها "ليا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon