المنامه-البحرين اليوم
ناشدت جمعية البحرين لمعاهد التدريب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء الموقر لإعادة الدعم الحكومي لبرامج تدريب البحرينيين التي تقدمها معاهد التدريب، وما يسهم في استعادة قطاع التدريب لدوره الحيوي في تأهيل الكوادر الوطنية وبناء قدراتها ورفع مساهمتها في مسيرة التنمية الوطنية في إطار رؤية مملكة البحرين 2030.
وقال رئيس الجمعية نواف الجشي “ندرك تماما التحديات المالية الكبيرة التي يمر بها بلدنا، لكننا ندرك في الوقت ذاته أهمية قطاع التدريب بالنسبة إلى حاضر ومستقبل البحرين وخاصة في هذه المرحلة التي تتطلب مضاعفة الجهود لتدريب البحرينيين على متطلبات سوق العمل التي تغيرت كثيرا بعد الجائحة، ونحرص بشكل عام على عدم التضحية بالمكتسبات التي راكمها هذا القطاع منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى الآن”.
وأوضح الجشي أن تأخر إعادة الدعم الحكومي لبرامج تدريب البحرينيين بعد توقفه قبل نحو عدة أشهر بسبب جائحة كورونا؛ يهدد المزيد من معاهد التدريب البحرينية بالإفلاس، لافتا إلى أن العديد من هذه المعاهد أفلس بالفعل وسرَّح موظفيه وخرج من السوق.
وقال إن “عددا من معاهد التدريب المنضوية تحت مظلة جمعية البحرين لمعاهد التدريب في حالة تشاور دائم بهذا الشأن، ونجد أنفسنا كممثلين عن هذا القطاع أمام مهمة الدفاع عن 96 معهد تدريب في البحرين مملوكة بمعظمها للبحرينيين وتوظف مئات وربما آلاف البحرينيين”، وأضاف أن المعاهد ورغم التحديات الجمة التي تواجهها لا زالت تبذل جهودا كبيرة من أجل المحافظة على موظفيها البحرينيين، كما أنها أطلقت مبادرة (إسهام) مع وزارة العمل لتوفير تدريب مجاني للبحرينيين وذلك في إطار نهوضها بمسؤوليتها الاجتماعية.
وأعرب عن استغراب الجمعية من عدم شمول معاهد التدريب ضمن فئات حزمة الدعم التي صدرت مؤخرا عن “تمكين” واقتصرت على دور الترفيه والسينما والمناسبات، وقال إن الضرر الواقع على معاهد التدريب مضاعف لأنها لا زالت تعمل وتحافظ على موظفيها وتدفع تكاليف تشغيل عالية.
وأكد في هذا الصدد أهمية الإسراع بتوفير دعم حكومي لمعاهد التدريب بأية صيغة كانت، لمساعدتها على تحمل تكاليف التشغيل ولو بالحد الأدنى، وخاصة أن كثيرا من المعاهد بات يرزح تحت أعباء مالية كبيرة تتمثل في تراكم الإيجارات المتأخرة وفواتير الكهرباء والماء ورواتب الموظفين وغيرها.
وكشف أن السماح بعودة نشاط معاهد التدريب لم يسهم في عودة ولو جزء بسيط من دخلها المادي كما حدث مع قطاع المقاهي مثلا، وقال “يعلم الجميع أن معظم معاهد التدريب كانت تعتمد بشكل شبه كامل على الدعم الحكومي عن طريق صندوق العمل (تمكين) لبرامج ودورات تدريب البحرينيين، وسط ارتياح لآلية العمل هذه التي كانت تخضع للتقييم والتطوير باستمرار بالتشاور بين الجميع وتحقق نتائج مرضية، إلى أن فاجأتنا جائحة كورونا منذ مطلع العام الحالي، ولم تترك أمام المعاهد فرصة تطوير نماذج عملها وتنويع مصادر دخلها، وبتنا نشهد تسارعا كبيرا في وتيرة تعثر المزيد من المعاهد، وبات قطاع التدريب كاملا في مهب الريح”.
قد يهمك أيضا:
"البحرين للتدريب" تنتخب إداراتها السبت عبر منصة "زوم"
الجشي يؤكد جاهزية معاهد التدريب لاستئناف عملها الخميس القادم


أرسل تعليقك