أوبك تبحث عن السعر المثالي للنفط دون جدوى
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

11 دولة تسعى لتوزيع عبء إعادة التوازن

"أوبك" تبحث عن السعر المثالي للنفط دون جدوى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "أوبك" تبحث عن السعر المثالي للنفط دون جدوى

أوبك
دبي – صوت الإمارات

كشف أسبوع "سيرا" للنفط عن جميع التناقضات الجوهرية التي تشوب محاولة "أوبك" إعادة التوازن إلى سوق النفط، دون إعادة إيقاد طفرة النفط الصخري أو التخلي عن حصة سوقية كبيرة للمنافسين.

واستهل مؤتمر قطاع النفط في هيوستون أعماله باحتفاء بارتفاع الأسعار والتقدم صوب خفض المخزونات العالمية وتفاؤل حيال أفق منتجي النفط الصخري. لكنه اختتمها بأكبر تراجع يومي للأسعار في أكثر من عام ،ومخاوف من أن المخزونات لا تنخفض كما هو مخطط له، وتحذير من أن منتجي النفط الصخري قد يتسببون في تراجع جديد إذا زادوا الإنتاج أسرع مما ينبغي.

وكشف أعضاء "أوبك" بقيادة السعودية عن التزام شبه كامل بتخفيضات الإنتاج المعلنة في نوفمبر الماضي، لكن الأداء يظل متفاوتاً داخل المنظمة.
ونفذت السعودية أعمق التخفيضات لتعويض أثر الالتزام المتباين للأعضاء الآخرين لتعود إلى دورها غير المحبب كمنتج مرن. لكن مسارعة "أوبك" إلى زيادة الإنتاج قبل بدء سريان الاتفاق في يناير الماضي أبقت السوق متضخمة بالخام الذي ما زال يظهر في الإحصاءات مع وصول الناقلات إلى أميركا الشمالية وتفريغها.

محاولة استباق الموعد النهائي زادت صعوبة إعادة التوازن، وحركت السوق عملياً ضد أعضاء المنظمة أنفسهم. وعبأت "أوبك" الدعم من 11 دولة أخرى لتوزيع عبء إعادة التوازن وحماية حصتها السوقية، لكن امتثال الدول غير الأعضاء أقل بكثير. واضطر أعضاء المنظمة إلى خفض أسعار بيع صادراتهم من الخام لحماية علاقاتهم الثمينة مع شركات التكرير الآسيوية.

وراكمت صناديق التحوط مستوى قياسياً من مراكز المراهنة على ارتفاع الأسعار في العقود الآجلة للخام وعقود الخيارات لتتجاوز 900 مليون برميل. وتتوقع كل صناديق التحوط تقريباً تمديد تخفيضات إنتاج المنظمة لما بعد موعد انتهائها في 30 يونيو المقبل من أجل تقليص المخزونات. لكن "أوبك" والسعودية أمضتا أسبوعاً سيراً في تحذير منتجي النفط الصخري من زيادة الإنتاج أكثر من اللازم، وافتراض تمديد تخفيضات الإنتاج تلقائياً.
وحذرت السعودية منتجي النفط الصخري بوضوح من أنها لن تخفض إنتاجها، لكي يزيدوا هم إنتاجهم.
لكن عدم التمديد يعني زيادة إنتاج النفط العالمي أكثر من مليون برميل يومياً في مطلع يوليو لتتهاوى أسعار النفط على الأرجح.

وتريد "أوبك" رفع الأسعار، وفي نفس الوقت حماية حصتها السوقية. وتحاول المنظمة العثور على السعر المثالي: سعر مرتفع بما يكفي لتعزيز الإيرادات والإبقاء على رهانات صناديق التحوط على الصعود، لكن ليس مرتفعاً بدرجة توقد شرارة طفرة استخراج النفط الصخري من جديد. المشكلة أن ذلك النطاق المثالي بالغ الضيق وقد لا يوجد على الإطلاق في صورة ترضي كل الأطراف المعنية التي تحاول "أوبك" حشدها داخل إطار عمل تعاوني.
وتشير معظم التقديرات إلى أن سعر التعادل للنفط الصخري الذي يمكن مواصلة الإنتاج عنده يقع حالياً في حدود 50 أو 55 دولاراً للبرميل. ومن المتوقع لأسعار في نطاق 60 أو 65 دولاراً أن تسفر عن زيادة كبيرة في الإنتاج.

لكن صناديق التحوط راكمت بالفعل مراكز قياسية مراهنة على ارتفاع السوق قياسية في ظل أسعار بين 50 و55 دولاراً للبرميل من خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت، وهي تحتاج إلى فرصة صعود كبيرة كي تظل مهتمة. وعملية استعادة التوازن بالسوق تستغرق وقتاً أطول من المتوقع، كما أقر المسؤولون السعوديون في هيوستون الأسبوع الماضي. فأرقام المخزونات لا تتراجع بالسرعة التي توقعتها "أوبك" أو صناديق التحوط.
وتواجه "أوبك"، أو في الواقع تواجه السعودية، المعضلة التقليدية: فإما أن تركز على رفع الأسعار أو حماية الحصة السوقية لكن ليس الاثنين معا.
وسيسلط الضوء على تلك المعضلة خلال الشهرين القادمين عندما تقرر "أوبك" هل تمدد العمل بتخفيضات إنتاجها بعد يونيو رغم الالتزام الضعيف من غير الأعضاء وزيادة إنتاج النفط الصخري.

ولا تسيطر "أوبك" والسعودية إلا على جزء صغير من الإنتاج العالمي، ولا تستطيعان منع تطوير موارد النفط الإضافية خارج دول "أوبك" (إلا عن طريق دفع الأسعار للانهيار). نظرياً قد يمكن لـ"أوبك" جلب الاستقرار إلى الأسعار في نطاق ضيق بين 50 و60 دولاراً للبرميل ،لكن ذلك سيتطلب براعة استثنائية وكثيراً من الحظ.
فالمحاولات السابقة للمحافظة على الأسعار داخل نطاق ضيق في أواخر التسعينيات وأوائل العقد الماضي ثم في 2009 و2010 لم تكلل بالنجاح.
وجهود تحقيق الاستقرار في أسعار النفط لم تنجح لفترة طويلة قط لهذا السبب تحديداً، ومن غير المتوقع أن يختلف الأمر هذه المرة.
عملياً، تخضع السوق للأسعار، وهو ما سيبقي نمو النفط الصخري منسجماً مع طلب المستهلكين. وهوت الأسعار هذا الأسبوع لأن بعض المتعاملين على الأقل أعادوا النظر في رؤيتهم لفرص خفض مبكر في المخزونات وإعادة توازن سريعة.

وكان للمخاوف من الانتعاش السريع للإنتاج الصخري واحتمال تجدد فائض الإنتاج أثر أيضاً.
وبالإضافة إلى تلك العوامل، فإن تراكم المراكز الدائنة لصناديق التحوط يثير المخاوف من نقص السيولة بالسوق عن تصفية كل تلك المراكز.
ورغم كل الحديث عن سياسات الإنتاج بين المشاركين في مؤتمر هيوستون، فإن الأسعار لا الاستراتيجيات ما زالت تحكم سوق النفط.

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوبك تبحث عن السعر المثالي للنفط دون جدوى أوبك تبحث عن السعر المثالي للنفط دون جدوى



GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:16 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 19:59 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

حاكم عجمان الشيخ حميد النعيمي يؤدي صلاة الاستسقاء

GMT 03:00 2012 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"فورد فوكس ST" من أجمل طرازات الهاتشباك

GMT 23:28 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الجوزاء

GMT 15:50 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج العقرب

GMT 04:44 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تقارير تكشف أزمة جديدة تقرب بوجبا من الريال مقابل 80 مليون يورو

GMT 07:27 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

راشد بالهول يعتذر لجمهور "الوصل" لسوء النتائج
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon