أوبك تغيِّر من قناعتها بشأن مدة توازن السوق قبل انعقاد اجتماعها
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

ترمي إلى إعادة الاستقرار داعمة أسعار النفط في العام الحالي

"أوبك" تغيِّر من قناعتها بشأن مدة توازن السوق قبل انعقاد اجتماعها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "أوبك" تغيِّر من قناعتها بشأن مدة توازن السوق قبل انعقاد اجتماعها

"أوبك"
واشنطن - صوت الامارات
يبدو أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بدأت في تغيير قناعاتها حيال المدة اللازمة لتوازن السوق النفطية، التي على ما يبدو أنها ستتوازن قبل أن يعقد وزراء المنظمة اجتماعها السنوي الصيفي في يونيو (حزيران). ولكن حتى إن توازنت السوق النفطية مبكرًا، فهذا لا يعني أن اتفاق خفض الإنتاج الجاري حاليًا بين «أوبك» وحلفائها المستقلين سينتهي هذا العام.   وتخفض دول «أوبك» ومنتجون مستقلون إنتاجهم بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا، بهدف خفض المخزونات العالمية، وإعادة التوازن للسوق النفطية، وبدأ سريان الاتفاق، الذي وُضع بغرض دعم أسعار النفط، في يناير (كانون الثاني) من عام 2017، ويستمر حتى نهاية 2018، واجتمعت اللجنة الفنية المعنية بمراقبة الاتفاق الأسبوع الماضي، واتفقت اللجنة على أن توازن السوق النفطية يحدث في الربع الثاني أو الثالث من العام الحالي، إذا ما استمر التزام دول «أوبك» وحلفائها بتخفيض الإنتاج بنسب فوق 100 في المائة، مع الإبقاء على إنتاج ليبيا ونيجيريا عند المستويات نفسها.   واتفقت اللجنة التي تترأسها السعودية وروسيا، وتضم في عضويتها الكويت وفنزويلا وعمان والجزائر، في يناير/ كانون الثاني في اجتماعها في العاصمة العمانية أن توازن السوق لن يحدث قبل الربع الثالث من العام الحالي، في أفضل التقديرات، وعلى الرغم من التغيير الكبير في آراء أعضاء اللجنة حيال موعد توازن السوق، فإن وزراء «أوبك» لا يزالوا يعطون إشارات بأن الاتفاق سارٍ حتى نهاية العام الحالي، ولن يكون هناك أي تخارج مبكر منه، حتى إن توازنت السوق مبكرًا، وتضغط الشركات الروسية على الحكومة للخروج من الاتفاق مبكرًا، إذا ما توازنت السوق، ولكن هذا لا يحدث في ظل التصريحات التي يدلي بها وزير الطاقة الروسي ألكساندر نوفاك الذي أظهر تأييدًا كبيرًا لموقف وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، في الرياض، قبل أسبوعين، الذي دعا فيه المنتجين إلى الاستمرار في الاتفاق حتى نهاية العام.   وسُؤل في لندن، وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي عن رأيه الأسبوع الماضي، وفي حوار مع قناة بلومبيرغ التلفزيونية، بشأن متى ستتعافى السوق النفطية، فقال «لا أعلم بالتحديد، ولكن التوازن بالتأكيد سيحدث في هذا العام»، ويريد المزروعي أن تضع «أوبك» وحلفاؤها استراتيجية للتعاون لما بعد نهاية الاتفاق في العام الحالي، ولكن التصور النهائي للإطار الجديد للتعاون غير واضح، وأنهى الفالح التكهنات المتكررة بشأن الخروج المبكر من الاتفاق في الرياض قبل أسبوعين، وفي الهند قبل يومين، حيث قال السبت إن بلاده تأمل في أن تتمكن «أوبك» وحلفاؤها من تخفيف القيود على إنتاج النفط العام المقبل، ووضع إطار عمل دائم للحفاظ على استقرار أسواق الخام بعد انتهاء أجل اتفاق خفض الإنتاج الحالي هذا العام، وذكر الفالح أن الدول المنتجة داخل «أوبك» وخارجها ملتزمة باستقرار وتوازن السوق، وأنه يأمل في أن يكون تخفيف القيود على الإنتاج ممكنًا في العام المقبل.   وقال للصحافيين في نيودلهي «هناك دراسة تجري، وحالما نعرف ما يتطلبه تحقيق التوازن في السوق، سنعلن ما الخطوة المقبلة. الخطوة المقبلة تكون تخفيف قيود الإنتاج». وأضاف «تقديري هو أن هذا سيحدث في وقت ما عام 2019، لكننا لا نعلم متى ولا نعرف كيف».   ويرى كثير من المحللين أن السعودية لا تريد إنهاء الاتفاق مبكرًا، نظرًا لأن السوق النفطية لا تزال غير مستقرة، خصوصًا مع وجود بوادر بزيادة إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة بشكل كبير في الأشهر المقبلة من العام الحالي، وتختلف تقديرات إنتاج النفط الصخري، فهناك من يتوقع أن الزيادة ستكون في حدود 800 ألف برميل يوميًا، وهناك من يقول إنها تتجاوز المليون برميل يوميًا، و تصل إلى 1.2 مليون برميل يوميًا، عما أنتج في العام الماضي، مما يجعل إنتاج الولايات المتحدة يصل إلى 11 مليون برميل يوميًا من النفط الخام في نهاية العام.   وتتلقى «أوبك» دعمًا من بعض أعضائها الذي يشهدون تذبذبًا في إنتاجهم، مثل ليبيا ونيجيريا، أو انخفاضًا حادًا، مثل فنزويلا، التي لا يزال إنتاجها ينخفض للشهر الخامس على التوالي، وفي ليبيا، قالت المؤسسة الوطنية للنفط، السبت، إنها أعلنت حالة القوة القاهرة في حقل الفيل الذي ينتج 70 ألف برميل يوميًا، بعد إغلاقه إثر احتجاج بعض أفراد الحرس يبدو أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بدأت في تغيير قناعاتها حيال المدة اللازمة لتوازن السوق النفطية، التي على ما يبدو أنها ستتوازن قبل أن يعقد وزراء المنظمة اجتماعها السنوي الصيفي في يونيو (حزيران). ولكن حتى إن توازنت السوق النفطية مبكرًا، فهذا لا يعني أن اتفاق خفض الإنتاج الجاري حاليًا بين «أوبك» وحلفائها المستقلين سينتهي هذا العام.   وتخفض دول «أوبك» ومنتجون مستقلون إنتاجهم بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا، بهدف خفض المخزونات العالمية، وإعادة التوازن للسوق النفطية، وبدأ سريان الاتفاق، الذي وُضع بغرض دعم أسعار النفط، في يناير (كانون الثاني) من عام 2017، ويستمر حتى نهاية 2018، واجتمعت اللجنة الفنية المعنية بمراقبة الاتفاق الأسبوع الماضي، واتفقت اللجنة على أن توازن السوق النفطية يحدث في الربع الثاني أو الثالث من العام الحالي، إذا ما استمر التزام دول «أوبك» وحلفائها بتخفيض الإنتاج بنسب فوق 100 في المائة، مع الإبقاء على إنتاج ليبيا ونيجيريا عند المستويات نفسها.   واتفقت اللجنة التي تترأسها السعودية وروسيا، وتضم في عضويتها الكويت وفنزويلا وعمان والجزائر، في يناير/ كانون الثاني في اجتماعها في العاصمة العمانية أن توازن السوق لن يحدث قبل الربع الثالث من العام الحالي، في أفضل التقديرات، وعلى الرغم من التغيير الكبير في آراء أعضاء اللجنة حيال موعد توازن السوق، فإن وزراء «أوبك» لا يزالوا يعطون إشارات بأن الاتفاق سارٍ حتى نهاية العام الحالي، ولن يكون هناك أي تخارج مبكر منه، حتى إن توازنت السوق مبكرًا، وتضغط الشركات الروسية على الحكومة للخروج من الاتفاق مبكرًا، إذا ما توازنت السوق، ولكن هذا لا يحدث في ظل التصريحات التي يدلي بها وزير الطاقة الروسي ألكساندر نوفاك الذي أظهر تأييدًا كبيرًا لموقف وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، في الرياض، قبل أسبوعين، الذي دعا فيه المنتجين إلى الاستمرار في الاتفاق حتى نهاية العام.   وسُؤل في لندن، وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي عن رأيه الأسبوع الماضي، وفي حوار مع قناة بلومبيرغ التلفزيونية، بشأن متى ستتعافى السوق النفطية، فقال «لا أعلم بالتحديد، ولكن التوازن بالتأكيد سيحدث في هذا العام»، ويريد المزروعي أن تضع «أوبك» وحلفاؤها استراتيجية للتعاون لما بعد نهاية الاتفاق في العام الحالي، ولكن التصور النهائي للإطار الجديد للتعاون غير واضح، وأنهى الفالح التكهنات المتكررة بشأن الخروج المبكر من الاتفاق في الرياض قبل أسبوعين، وفي الهند قبل يومين، حيث قال السبت إن بلاده تأمل في أن تتمكن «أوبك» وحلفاؤها من تخفيف القيود على إنتاج النفط العام المقبل، ووضع إطار عمل دائم للحفاظ على استقرار أسواق الخام بعد انتهاء أجل اتفاق خفض الإنتاج الحالي هذا العام، وذكر الفالح أن الدول المنتجة داخل «أوبك» وخارجها ملتزمة باستقرار وتوازن السوق، وأنه يأمل في أن يكون تخفيف القيود على الإنتاج ممكنًا في العام المقبل.   وقال للصحافيين في نيودلهي «هناك دراسة تجري، وحالما نعرف ما يتطلبه تحقيق التوازن في السوق، سنعلن ما الخطوة المقبلة. الخطوة المقبلة تكون تخفيف قيود الإنتاج». وأضاف «تقديري هو أن هذا سيحدث في وقت ما عام 2019، لكننا لا نعلم متى ولا نعرف كيف».   ويرى كثير من المحللين أن السعودية لا تريد إنهاء الاتفاق مبكرًا، نظرًا لأن السوق النفطية لا تزال غير مستقرة، خصوصًا مع وجود بوادر بزيادة إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة بشكل كبير في الأشهر المقبلة من العام الحالي، وتختلف تقديرات إنتاج النفط الصخري، فهناك من يتوقع أن الزيادة ستكون في حدود 800 ألف برميل يوميًا، وهناك من يقول إنها تتجاوز المليون برميل يوميًا، و تصل إلى 1.2 مليون برميل يوميًا، عما أنتج في العام الماضي، مما يجعل إنتاج الولايات المتحدة يصل إلى 11 مليون برميل يوميًا من النفط الخام في نهاية العام.   وتتلقى «أوبك» دعمًا من بعض أعضائها الذي يشهدون تذبذبًا في إنتاجهم، مثل ليبيا ونيجيريا، أو انخفاضًا حادًا، مثل فنزويلا، التي لا يزال إنتاجها ينخفض للشهر الخامس على التوالي، وفي ليبيا، قالت المؤسسة الوطنية للنفط، السبت، إنها أعلنت حالة القوة القاهرة في حقل الفيل الذي ينتج 70 ألف برميل يوميًا، بعد إغلاقه إثر احتجاج بعض أفراد الحرس يبدو أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بدأت في تغيير قناعاتها حيال المدة اللازمة لتوازن السوق النفطية، التي على ما يبدو أنها ستتوازن قبل أن يعقد وزراء المنظمة اجتماعها السنوي الصيفي في يونيو (حزيران). ولكن حتى إن توازنت السوق النفطية مبكرًا، فهذا لا يعني أن اتفاق خفض الإنتاج الجاري حاليًا بين «أوبك» وحلفائها المستقلين سينتهي هذا العام.   وتخفض دول «أوبك» ومنتجون مستقلون إنتاجهم بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا، بهدف خفض المخزونات العالمية، وإعادة التوازن للسوق النفطية، وبدأ سريان الاتفاق، الذي وُضع بغرض دعم أسعار النفط، في يناير (كانون الثاني) من عام 2017، ويستمر حتى نهاية 2018، واجتمعت اللجنة الفنية المعنية بمراقبة الاتفاق الأسبوع الماضي، واتفقت اللجنة على أن توازن السوق النفطية يحدث في الربع الثاني أو الثالث من العام الحالي، إذا ما استمر التزام دول «أوبك» وحلفائها بتخفيض الإنتاج بنسب فوق 100 في المائة، مع الإبقاء على إنتاج ليبيا ونيجيريا عند المستويات نفسها.   واتفقت اللجنة التي تترأسها السعودية وروسيا، وتضم في عضويتها الكويت وفنزويلا وعمان والجزائر، في يناير/ كانون الثاني في اجتماعها في العاصمة العمانية أن توازن السوق لن يحدث قبل الربع الثالث من العام الحالي، في أفضل التقديرات، وعلى الرغم من التغيير الكبير في آراء أعضاء اللجنة حيال موعد توازن السوق، فإن وزراء «أوبك» لا يزالوا يعطون إشارات بأن الاتفاق سارٍ حتى نهاية العام الحالي، ولن يكون هناك أي تخارج مبكر منه، حتى إن توازنت السوق مبكرًا، وتضغط الشركات الروسية على الحكومة للخروج من الاتفاق مبكرًا، إذا ما توازنت السوق، ولكن هذا لا يحدث في ظل التصريحات التي يدلي بها وزير الطاقة الروسي ألكساندر نوفاك الذي أظهر تأييدًا كبيرًا لموقف وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، في الرياض، قبل أسبوعين، الذي دعا فيه المنتجين إلى الاستمرار في الاتفاق حتى نهاية العام.   وسُؤل في لندن، وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي عن رأيه الأسبوع الماضي، وفي حوار مع قناة بلومبيرغ التلفزيونية، بشأن متى ستتعافى السوق النفطية، فقال «لا أعلم بالتحديد، ولكن التوازن بالتأكيد سيحدث في هذا العام»، ويريد المزروعي أن تضع «أوبك» وحلفاؤها استراتيجية للتعاون لما بعد نهاية الاتفاق في العام الحالي، ولكن التصور النهائي للإطار الجديد للتعاون غير واضح، وأنهى الفالح التكهنات المتكررة بشأن الخروج المبكر من الاتفاق في الرياض قبل أسبوعين، وفي الهند قبل يومين، حيث قال السبت إن بلاده تأمل في أن تتمكن «أوبك» وحلفاؤها من تخفيف القيود على إنتاج النفط العام المقبل، ووضع إطار عمل دائم للحفاظ على استقرار أسواق الخام بعد انتهاء أجل اتفاق خفض الإنتاج الحالي هذا العام، وذكر الفالح أن الدول المنتجة داخل «أوبك» وخارجها ملتزمة باستقرار وتوازن السوق، وأنه يأمل في أن يكون تخفيف القيود على الإنتاج ممكنًا في العام المقبل.   وقال للصحافيين في نيودلهي «هناك دراسة تجري، وحالما نعرف ما يتطلبه تحقيق التوازن في السوق، سنعلن ما الخطوة المقبلة. الخطوة المقبلة تكون تخفيف قيود الإنتاج». وأضاف «تقديري هو أن هذا سيحدث في وقت ما عام 2019، لكننا لا نعلم متى ولا نعرف كيف».   ويرى كثير من المحللين أن السعودية لا تريد إنهاء الاتفاق مبكرًا، نظرًا لأن السوق النفطية لا تزال غير مستقرة، خصوصًا مع وجود بوادر بزيادة إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة بشكل كبير في الأشهر المقبلة من العام الحالي، وتختلف تقديرات إنتاج النفط الصخري، فهناك من يتوقع أن الزيادة ستكون في حدود 800 ألف برميل يوميًا، وهناك من يقول إنها تتجاوز المليون برميل يوميًا، و تصل إلى 1.2 مليون برميل يوميًا، عما أنتج في العام الماضي، مما يجعل إنتاج الولايات المتحدة يصل إلى 11 مليون برميل يوميًا من النفط الخام في نهاية العام.   وتتلقى «أوبك» دعمًا من بعض أعضائها الذي يشهدون تذبذبًا في إنتاجهم، مثل ليبيا ونيجيريا، أو انخفاضًا حادًا، مثل فنزويلا، التي لا يزال إنتاجها ينخفض للشهر الخامس على التوالي، وفي ليبيا، قالت المؤسسة الوطنية للنفط، السبت، إنها أعلنت حالة القوة القاهرة في حقل الفيل الذي ينتج 70 ألف برميل يوميًا، بعد إغلاقه إثر احتجاج بعض أفراد الحرس يبدو أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بدأت في تغيير قناعاتها حيال المدة اللازمة لتوازن السوق النفطية، التي على ما يبدو أنها ستتوازن قبل أن يعقد وزراء المنظمة اجتماعها السنوي الصيفي في يونيو (حزيران). ولكن حتى إن توازنت السوق النفطية مبكرًا، فهذا لا يعني أن اتفاق خفض الإنتاج الجاري حاليًا بين «أوبك» وحلفائها المستقلين سينتهي هذا العام.   وتخفض دول «أوبك» ومنتجون مستقلون إنتاجهم بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا، بهدف خفض المخزونات العالمية، وإعادة التوازن للسوق النفطية، وبدأ سريان الاتفاق، الذي وُضع بغرض دعم أسعار النفط، في يناير (كانون الثاني) من عام 2017، ويستمر حتى نهاية 2018، واجتمعت اللجنة الفنية المعنية بمراقبة الاتفاق الأسبوع الماضي، واتفقت اللجنة على أن توازن السوق النفطية يحدث في الربع الثاني أو الثالث من العام الحالي، إذا ما استمر التزام دول «أوبك» وحلفائها بتخفيض الإنتاج بنسب فوق 100 في المائة، مع الإبقاء على إنتاج ليبيا ونيجيريا عند المستويات نفسها.   واتفقت اللجنة التي تترأسها السعودية وروسيا، وتضم في عضويتها الكويت وفنزويلا وعمان والجزائر، في يناير/ كانون الثاني في اجتماعها في العاصمة العمانية أن توازن السوق لن يحدث قبل الربع الثالث من العام الحالي، في أفضل التقديرات، وعلى الرغم من التغيير الكبير في آراء أعضاء اللجنة حيال موعد توازن السوق، فإن وزراء «أوبك» لا يزالوا يعطون إشارات بأن الاتفاق سارٍ حتى نهاية العام الحالي، ولن يكون هناك أي تخارج مبكر منه، حتى إن توازنت السوق مبكرًا، وتضغط الشركات الروسية على الحكومة للخروج من الاتفاق مبكرًا، إذا ما توازنت السوق، ولكن هذا لا يحدث في ظل التصريحات التي يدلي بها وزير الطاقة الروسي ألكساندر نوفاك الذي أظهر تأييدًا كبيرًا لموقف وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، في الرياض، قبل أسبوعين، الذي دعا فيه المنتجين إلى الاستمرار في الاتفاق حتى نهاية العام.   وسُؤل في لندن، وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي عن رأيه الأسبوع الماضي، وفي حوار مع قناة بلومبيرغ التلفزيونية، بشأن متى ستتعافى السوق النفطية، فقال «لا أعلم بالتحديد، ولكن التوازن بالتأكيد سيحدث في هذا العام»، ويريد المزروعي أن تضع «أوبك» وحلفاؤها استراتيجية للتعاون لما بعد نهاية الاتفاق في العام الحالي، ولكن التصور النهائي للإطار الجديد للتعاون غير واضح، وأنهى الفالح التكهنات المتكررة بشأن الخروج المبكر من الاتفاق في الرياض قبل أسبوعين، وفي الهند قبل يومين، حيث قال السبت إن بلاده تأمل في أن تتمكن «أوبك» وحلفاؤها من تخفيف القيود على إنتاج النفط العام المقبل، ووضع إطار عمل دائم للحفاظ على استقرار أسواق الخام بعد انتهاء أجل اتفاق خفض الإنتاج الحالي هذا العام، وذكر الفالح أن الدول المنتجة داخل «أوبك» وخارجها ملتزمة باستقرار وتوازن السوق، وأنه يأمل في أن يكون تخفيف القيود على الإنتاج ممكنًا في العام المقبل.   وقال للصحافيين في نيودلهي «هناك دراسة تجري، وحالما نعرف ما يتطلبه تحقيق التوازن في السوق، سنعلن ما الخطوة المقبلة. الخطوة المقبلة تكون تخفيف قيود الإنتاج». وأضاف «تقديري هو أن هذا سيحدث في وقت ما عام 2019، لكننا لا نعلم متى ولا نعرف كيف».   ويرى كثير من المحللين أن السعودية لا تريد إنهاء الاتفاق مبكرًا، نظرًا لأن السوق النفطية لا تزال غير مستقرة، خصوصًا مع وجود بوادر بزيادة إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة بشكل كبير في الأشهر المقبلة من العام الحالي، وتختلف تقديرات إنتاج النفط الصخري، فهناك من يتوقع أن الزيادة ستكون في حدود 800 ألف برميل يوميًا، وهناك من يقول إنها تتجاوز المليون برميل يوميًا، و تصل إلى 1.2 مليون برميل يوميًا، عما أنتج في العام الماضي، مما يجعل إنتاج الولايات المتحدة يصل إلى 11 مليون برميل يوميًا من النفط الخام في نهاية العام.   وتتلقى «أوبك» دعمًا من بعض أعضائها الذي يشهدون تذبذبًا في إنتاجهم، مثل ليبيا ونيجيريا، أو انخفاضًا حادًا، مثل فنزويلا، التي لا يزال إنتاجها ينخفض للشهر الخامس على التوالي، وفي ليبيا، قالت المؤسسة الوطنية للنفط، السبت، إنها أعلنت حالة القوة القاهرة في حقل الفيل الذي ينتج 70 ألف برميل يوميًا، بعد إغلاقه إثر احتجاج بعض أفراد الحرس  
albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوبك تغيِّر من قناعتها بشأن مدة توازن السوق قبل انعقاد اجتماعها أوبك تغيِّر من قناعتها بشأن مدة توازن السوق قبل انعقاد اجتماعها



GMT 07:22 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 08:14 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 21:04 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 21:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 13:05 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 10:48 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الجمعة 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجدي

GMT 11:33 2017 الأحد ,16 إبريل / نيسان

غادة عبد الرازق تبدأ في تصوير مسلسل "أرض جو"

GMT 22:28 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتح معبر رفح ثلاثة أيام لعبور العالقين في الاتجاهين

GMT 23:18 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

تداول فيديو نادر يكشف ما قاله الفنان أحمد زكي عن نجله

GMT 05:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

ميدان الفروسية بحائل يقيم حفل سباقه الـ 23
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon